يوم العلم السعودي.. الباحة تكتسي بالأخضر ورايات التوحيد
في مشهد مهيب يمزج بين عراقة التضاريس وفخر الهوية، توشحت المباني الحكومية والمرافق العامة في منطقة الباحة باللون الأخضر، احتفاءً بـ “يوم العلم السعودي” (11 مارس)، الذي يجسد أسمى معاني الولاء والانتماء لراية التوحيد.
ملامح الاحتفاء بيوم العلم السعودي
تحولت واجهات المباني الرسمية والميادين العامة إلى لوحات ضوئية خضراء، ما أضفى طابعاً وطنيًا ساحرًا على مدينة الباحة ومحافظاتها. بحسب بيان المنطقة عبر إكس.

كما رفعت الأعلام السعودية في كافة الساحات والطرق الرئيسية، لترسم مشهدًا يفيض بالاعتزاز بالعلم الذي يحمل “شهادة التوحيد” ويرمز للوحدة والقوة منذ تأسيس الدولة.
بينما يعكس هذا التفاعل الرسمي والشعبي في الباحة القيمة التاريخية للعلم السعودي. بوصفه رمزًا للتلاحم بين القيادة والشعب، وتذكيرًا بالقيم الراسخة التي قامت عليها المملكة.
وبالتالي فإن توشح الباحة بالأخضر ليس مجرد تزيين للمرافق، بل هو تجديد للعهد والولاء. وإبراز لمكانة العلم السعودي الذي يظل شامخًا في وجدان كل مواطن.
علاوة على ذلك، يأتي يوم العلم السعودي ليؤكد على الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية، وتذكير الأجيال بقصة المجد التي يحملها هذا العلم منذ قرون. ليظل دائمًا خفاقاً في ظل القيادة الرشيدة.
كذلك تحتفي المملكة اليوم 11 مارس 2026، بـ”يوم العلم السعودي“، الذي أقر فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله، العلم بتاريخ 27 من ذي الحجة 1355 الموافق 11 مارس 1937.
في حين قرر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. في 9 شعبان 1444هـ، الموافق 1 مارس 2023. بأن يكون يوم 11 مارس من كل عام يوم العلم السعودي. وذلك إيمانًا بأهمية العلم البالغة كراية للدولة السعودية ومعبر عن قوتها وسيادتها.
فيما عرف العلم عبر التاريخ بكثير من المترادفات التي تشير إلى قيمته ودلالاته في حالتي السلام والحرب. ومن ذلك: الراية، واللواء، والبند، والبيرق، والدرفس، والعُقاب، والنُصب.
كما يمثل العلم الوطني رمزًا مهمًّا للسيادة. وتعريفًا بالدولة من خلال هوية بصرية تعكس جوانبها الحضارية والإنسانية والتاريخية.
رمز التوحيد
بينما يرمز علم المملكة إلى معاني التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء. عبر تاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها في عام 1139هـ الموافق 1727م.
فيما كان العلم السعودي شاهدًا على مدى نحو ثلاثة قرون على توحيد الدولة السعودية في جميع مراحلها.
كما يعبر علم المملكة عن التوحيد. وتتوسطه رسالة السلام والإسلام التي نشأت عليها المملكة. في حين يشير السيف في العلم السعودي إلى الأنفة والقوة والحكمة والمكانة.
مراحل تطور العلم
علاوة على ذلك، يدل العلم على مشاعر التلاحم والحب والوفاء النابعة من روح الانتماء والولاء للقيادة والوطن.
ويعود تاريخ العلم الوطني السعودي إلى الراية التي كان يحملها أئمة الدولة السعودية الأولى. وكانت خضراء اللون مشغولة من الخز والإبريسم. ومعقودة على سارية أو عمود من الخشب. ومكتوب عليها: “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.
فضلًا عن ذلك، في عهد الملك عبد العزيز -رحمه الله-، أضيف إلى العلم سيفان متقاطعان، ثم استبدل السيفان في مرحلة لاحقة بسيف مسلول في الأعلى. إلى أن رفع مجلس الشورى مقترحًا للملك عبد العزيز -رحمه الله- الذي أقره في 11 مارس 1937؛ ليوضع السيف تحت عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.


التعليقات مغلقة.