منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

يوم التأسيس يعزز الوعي الإعلامي برجال ألمع

نظّمت جمعية الأدب المهنية أمس فعالية ثقافية بارزة في مقر الشريك الأدبي بمحافظة رجال ألمع بعنوان “يوم التأسيس وأثره في تعزيز الوعي الإعلامي”، بمشاركة نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.

وتناولت المحاضرة الأبعاد التاريخية والوطنية ليوم التأسيس، مسلطة الضوء على جذور الدولة السعودية الأولى، وأهمية تعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول في إبراز دلالات هذه المناسبة الوطنية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

كما أكد المتحدثون أن الاحتفاء بيوم التأسيس الذي يصادف الثاني والعشرين من فبراير يمثل فرصة لتعميق الوعي بتاريخ المملكة وإبراز قيم الوحدة والاستقرار والمواطنة الفاعلة.

بداية مرحلة استقرار

في هذا الصدد، شرح المشاركون كيف يمثل يوم التأسيس بداية مرحلة استقرار سياسي ومؤسساتي. إذ أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727م.

كما أشاروا إلى أن هذا التاريخ يعكس انطلاقة منظومة عمرانية واجتماعية واقتصادية وثقافية متكاملة. شكلت دعائم الدولة واستمرارية نجاحها عبر العصور.

ولفتت المداخلات إلى أن استحضار التاريخ الوطني يسهم في فهم التحولات التي مر بها المجتمع السعودي. ويعزز الفخر بالهوية والانتماء للوطن.

إبراز أهمية يوم التأسيس

في سياق متصل، أكد المتحدثون على الدور المركزي للإعلام في إبراز أهمية يوم التأسيس. وإنتاج محتوى يوضح الإنجازات التاريخية ويرسخ المكتسبات الحضارية.

وأشاروا إلى أن الإعلام المهني يساهم في بناء وعي مجتمعي مستند إلى المعرفة الدقيقة والتاريخ الموثق. ويحفز على المشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية.

كما شددوا على أن تعزيز السردية الوطنية ضمن المحتوى الإعلامي يرفع مستوى التفاعل الاجتماعي ويؤكد على الدور الحضاري للمملكة في المنطقة.

ترسيخ روح المواطنة

لفتت الفعالية إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز قيم الانتماء الوطني وترسيخ روح المواطنة منذ تأسيس الدولة الأولى.

ونوهت المداخلات بأن قراءة التاريخ بوعي تتيح تقدير جهود القادة في بناء مجتمع متماسك ومؤسسات قوية. مع إبراز بسالة السعوديين في الدفاع عن أرضهم.

كما خلص المشاركون إلى أن تكامل الجهود الإعلامية والثقافية يضمن نشر المعرفة التاريخية وترسيخ الوعي المجتمعي. بما يعكس مكانة المملكة وريادتها التاريخية والحضارية.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.