منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إقبال متزايد بأسواق الماشية في جازان قبيل رمضان

تمثل منطقة جازان ركيزة مهمة في قطاع الثروة الحيوانية بالمملكة، مدعومة ببرامج حكومية متواصلة تستهدف رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الاستدامة.

كما تضم المنطقة أكثر من سبعة ملايين وثمانمئة ألف رأس من الإبل والضأن والماعز والأبقار، يشرف عليها ما يزيد على ثلاثة وعشرين ألف مربٍ موزعين على مختلف المحافظات، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

وتعكس هذه الأرقام إسهام جازان الفاعل في تعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني، ودعم الاستقرار الاقتصادي للأسر العاملة في النشاط الريفي والحيواني.

حراك موسمي نشط

في غضون ذلك، تشهد أسواق الماشية في جازان هذه الأيام حركة شرائية ملحوظة مع اقتراب شهر رمضان، وسط إقبال متزايد من المواطنين والمقيمين لشراء الأغنام.

كما يحرص الباعة وتجار المواشي على توفير أعداد كبيرة ومتنوعة لتلبية الطلب المتنامي، خاصة مع تفضيل كثير من الأسر اللحوم الطازجة خلال الشهر الكريم.

وترصد الجولات الميدانية ارتفاع وتيرة البيع والشراء مقارنة بالأسابيع الماضية، مع تسجيل رواج أعلى للمواشي رغم وفرة المعروض في الأسواق.

سعوديبيديا - ما حجم إنتاج السعودية من الأغنام؟

الأسعار المعروضة

في سياق متصل، تتراوح أسعار الضأن في الأسواق بين 850 و1500 ريال بحسب الوزن والنوع، فيما تسجل الماعز نطاقًا سعريًا يتراوح بين 900 و1400 ريال.

كما تبدأ أسعار عجول الأبقار من 2000 ريال وقد تصل إلى 4000 ريال، وفقًا للحجم والسلالة وجودة التربية والعناية البيطرية.

بينما يعزو متعاملون هذا الارتفاع النسبي في الأسعار إلى زيادة الطلب الموسمي. رغم استمرار وفرة الكميات المعروضة في مختلف الأسواق الشعبية.

استعدادات مبكرة

علاوة على ما سبق، يوضح بائعو الأغنام أن الاستعداد لموسم رمضان يبدأ قبل نحو شهر. عبر تأمين الكميات اللازمة لمواجهة الزيادة المتوقعة في حجم المبيعات.

كما يؤكد المتعاملون أن رمضان يمثل أحد أبرز مواسم البيع السنوية. حيث يعمد مربو المواشي إلى عرض إنتاجهم في الأسواق الأسبوعية والشعبية المنتشرة بالمحافظات.

بالإضافة إلى أن ويعزز هذا النشاط الموسمي من دوران عجلة الاقتصاد المحلي. كما يدعم استقرار قطاع الثروة الحيوانية بوصفه أحد أعمدة الأمن الغذائي المستدام في المنطقة. بينما يؤكد هذا الحراك الموسمي متانة القطاع ودوره المحوري في دعم الاقتصاد المحلي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.