وزير الشؤون الإسلامية يلتقي ضيوف الحج من ثلاث دول
التقى الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ؛ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على أعمال الوزارة في الحج والعمرة والزيارة، عددًا من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج.
جمع اللقاء شخصيات أكاديمية ودعوية وفكرية من سريلانكا وكازاخستان والهند، وذلك بمقر الوزارة في مشعر منى خلال موسم الحج.
ويأتي هذا اللقاء ضمن فعاليات برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة سنويًا لخدمة المستضافين من مختلف الدول.
تعزيز التواصل
أكد الوزير خلال اللقاء أن البرنامج يجسد اهتمام المملكة المتواصل بخدمة ضيوف الرحمن والعناية بهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم.
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى تعزيز جسور التواصل مع القيادات الدينية والفكرية والثقافية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وأشار إلى أن المملكة تحرص على توطيد أواصر الأخوة والتعاون بين الشعوب الإسلامية عبر مبادرات وبرامج نوعية متعددة.
خدمات متكاملة
استعرض الوزير أبرز الجهود التي بذلتها الجهات المعنية خلال موسم الحج الحالي لضمان راحة وسلامة الحجاج.
كما أوضح أن منظومة الخدمات المقدمة هذا العام شملت جوانب تنظيمية وتقنية وصحية ولوجستية متقدمة أسهمت في تيسير أداء المناسك.
وأكد أن التكامل بين مختلف الجهات الحكومية ساعد على توفير بيئة آمنة ومريحة للحجاج طوال فترة وجودهم بالمشاعر المقدسة.
إشادة دولية
أعرب الضيوف المشاركون في البرنامج عن تقديرهم لما تقدمه المملكة من خدمات متطورة للحجاج القادمين من مختلف دول العالم.
وثمنوا الجهود التي تبذلها القيادة السعودية في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن على مدار العام.
وأكدوا أن ما شاهدوه من تنظيم دقيق وإمكانات متقدمة يعكس حجم العناية التي توليها المملكة لشعيرة الحج.
رسالة البرنامج
أشار الضيوف إلى أن البرنامج يمثل منصة مهمة لتعزيز التعارف والتواصل بين الشعوب الإسلامية بمختلف ثقافاتها وخلفياتها الفكرية.
كما أوضحوا أن المشاركة في البرنامج أتاحت لهم الاطلاع على التجربة السعودية الرائدة في إدارة الحشود وخدمة الحجاج.
وأكدوا أن هذه المبادرة تسهم في ترسيخ قيم الأخوة الإسلامية وتبادل الخبرات بين النخب الدينية والفكرية المشاركة.
جهود مستمرة
يعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة من أبرز المبادرات السعودية الموجهة لخدمة المسلمين حول العالم.
كما يواصل البرنامج استضافة شخصيات مؤثرة من مختلف الدول الإسلامية سنويًا. بما يعزز مكانة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، ويؤكد رسالتها في نشر قيم الوسطية والتواصل والتعاون بين الشعوب.
