منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

وزير البيئة السعودي يوقع اتفاقية “خطوط أنابيب نقل المياه الرايس ـ رابغ”

وقع وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس اللجنة الإشرافية لتخصيص القطاع. المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، اليوم بمقر الوزارة في الرياض، اتفاقية مشروع خطوط أنابيب نقل المياه المستقل الرايس – رابغ.

 

قد يعجبك..تعاون سعودي كازاخستاني مشترك في مجالات البيئة والمياه والزراعة

 

الذي سيُقام بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بسعة نقل تبلغ 500 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا، وسعة تخزين 340 ألف متر مكعب يوميًا، فيما يبلغ طول الخط الناقل للمياه والذي يعمل بالاتجاهين 150 كيلومتر.

 

قطاع المياه

وأكّد الفضلي علي أهمية مشاركة القطاع الخاص بالاستثمار في تطوير قطاع المياه بمناطق المملكة كافة، وزيادة مساهمته في التنمية. تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، إلى جانب تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة الإنفاق. من خلال الاستفادة من خبرات القطاع الخاص في الإنشاء والتشغيل والإدارة.

وأوضح المهندس الفضلي، أن توقيع الاتفاقية يأتي ضمن تحقيق خطط الوزارة وأهدافها الاستراتيجية الرامية إلى تنفيذ مشاريع خطوط نقل المياه بمشاركة المستثمرين في مناطق المملكة المختلفة.

وذلك امتدادًا للعديد من المشاريع السابقة التي تم تنفيذها بمشاركة القطاع الخاص لتطوير هذا القطاع الحيوي.

 

الرايس ـ رابغ

بينما أفاد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لشراكات المياه المهندس خالد بن زويد القريشي، أن مشروع “خطوط أنابيب نقل المياه المستقل الرايس – رابغ” هو الأول من نوعه لنقل المياه بالمنطقة يتم تطويره بمشاركة القطاع الخاص.

كما أنه أول مشروع خط نقل مياه يربط مصادر إنتاج المياه المحلاة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة مع إمكانية ضخ المياه بالاتجاهين.

مما سيسهم في تحقيق مستويات عالية من الإمداد المستمر لمياه الشرب في المنطقتين.

بالإضافة إلى تحسين كفاءة نقل المياه، وخفض مستويات استهلاك الطاقة الكهربائية وتكاليف التشغيل، دعم المحتوى المحلي. عبر زيادة نسبة التوطين بالأعمال والموارد البشرية.

في حين أن المشروع تم طرحه على المستثمرين بنظام البناء والتملك والتشغيل ونقل الملكية “BOOT”. وتنافست عليه 31 شركة من بينها 14 شركة سعودية.

وقد وقع الاختيار على تحالف يجمع بين شركتي “الخريّف” السعودية لتقنية المياه والطاقة، و”كوبرا” الإسبانية. مبينًا أن تشغيل المشروع سيبدأ في الربع الثاني من عام 2026م.
في حين أن الوزارة تعمل على خلق بيئة استثمارية مطورة وجاذبة؛ لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

كما من خلال وضع الخطط والمبادرات الاستثمارية وطرحها للاستثمار الأمثل، إلى جانب تمكين المستثمرين من الوصول للفرص الاستثمارية المتنوعة.

 

مقالات ذات صلة:

بعد 96 عامًا من تحلية المياه.. “السعودية” تتجاوز خُمس الإنتاج العالمي

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.