منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

وزيرة التعاون الدولي تُشارك في حوار السياسات حول الفرص بالشرق الأوسط

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي المصري، علي أهمية انعقاد قمة الحزام والطريق بهونج كونج تزامنًا مع الذكرى العاشرة لإطلاق المبادرة عام 2013، التي تعزز التعاون المشترك بين الصين ومختلف دول العالم وتدعم مكانة الصين كمركز تجاري ومالي دولي وتجربة تنموية استثنائية.

 

قد يعجبك..مجلس الوزراء يوافق على نظام صندوق التنمية الزراعية

 

كما ناقشت الجلسة الرئيسية للقمة الاستفادة من الفرص المتاحة في منطقة الشرق الأوسط، وأدار الجلسة كريستوفر هوي، وزير الخدمات المالية والخزانة. في هونج كونج، بمشاركة عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد بالإمارات، وفهد الراشد، من أمانة مجلس الوزراء السعودي.

في حين قالت الدكتورة رانيا المشاط، إن الشراكة الاستراتيجية الشاملة عززت العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفتحت فرصًا كبيرة للتعاون. على مختلف المستويات وظهر ذلك بشكل جلي في تسارع وتيرة الاستثمارات الصينية على مدار العقد الماضي، بمجموعة واسعة من القطاعات. بما في ذلك التصنيع والخدمات والبناء والزراعة وتكنولوجيا المعلومات.

 

آفاق واعدة

في حين شددت “المشاط”، على أهمية قمة هونج كونج لاستكشاف أفضل السبل والحلول للاستفادة من مبادرة الحزام والطريق. كما تناقش الآفاق الواعدة للتعاون مع القطاع الخاص، لافتة إلى أن المبادرة تعزز التواصل بين الصين وربطها بالعالم. من خلال مشروعات البنية التحتية وتعزيز الاستثمارات في مختلف دول العالم على طول الحزام والطريق. بما يعزز العلاقات الاقتصادية بين الصين ومختلف دول العالم.

كما أضافت أن المبادرة تتضمن مشروعات للبنية التحتية، وتيسير التجارة، وتعزيز التكامل المالي، والتبادل الثقافي والروابط بين الشعوب. كما أنها تؤكد أهمية التعاون الاقتصادي متعدد الأطراف الذي يدعم التآؤر بين أولويات البلدان نحو تحقيق أجندة التنمية العالمية. وتقديم حلول شاملة للتنمية.

وأكدت أن مصر حريصة على تعزيز الشراكة مع الصين لتحقيق المصالح المشتركة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه. من خلال قناة السويس كحلقة وصل بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

 

مبادرة الحزام والطريق وتعزيز التجارة

بينما أشارت إلى أن مبادرة الحزام والطريق تعزز طرق التجارة من خلال الاستثمار في الموانئ الجديدة والسكك الحديدية والطرق. للوصول إلى الأسواق بشكل أكثر كفاءة وتعزيز القدرات الصناعية والابتكار والمعرفة التكنولوجية بين البلدان، فإنها تتوائم مع الأولويات الاستراتيجية لمصر. والمتمثلة في توسيع نطاق الاستثمارات وتحويل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى منطقة استراتيجية.

كما أكدت أن مبادرة الحزام والطريق، عززت التنمية الاقتصادية وفرص الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. التي تغطي 455 كيلو متر مربع، وأصبحت أحد المستثمرين الرئيسيين بالعديد من المشروعات مثل منطقة التعاون بين مصر والصين “تيدا”.

بينما تم توقيع اتفاقية عالمية مع تحالف هاتشيسون بورتس والخطوط الملاحية العالمية COSCO في مجال الموانئ. فضلا عن تعزيز التعاون في مجال السياحة والتعليم في مصر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

فرص اقتصادية متنامية

وأكدت وزيرة التعاون الدولي، أن تلك التطورات والفرص الاقتصادية المتنامية بين مصر والصين. لم تكن لتتحقق لولا التزام الحكومة المصرية لتوسيع نطاق الاستثمار في البنية التحتية المستدامة منذ عام 2014. لإطلاق العنان لإمكانات الاقتصاد المصري وتعزيز استثمارات القطاع الخاص.

وأشارت إلي أن تحفيز استثمارات القطاع الخاص لا يمكن أن يتحقق سوى بخلق بيئة مهيئة للمستثمرين وقوانين محفزة للاستثمار. وتعزيز الشراكة الفعالة بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يحفز تنفيذ المشروعات التي تلبي الأولويات الوطنية وتحقق التنمية المستدامة.

 

مقالات ذات صلة:

ولي العهد: 20 مليار دولار قيمة مساهمة المملكة في مبادرة البنية التحتية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.