ورشة عمل لتعليم أساسيات الذكاء الاصطناعي في “حائل”
في خطوة تهدف إلى تنمية قدرات الناشئين وإعدادهم للتعامل مع التقنيات الحديثة، نظمت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة حائل بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وأكاديمية بيان، ورشة عمل متخصصة بعنوان “مقدمة في الذكاء الاصطناعي”، وذلك أمس في مقر الغرفة.
استهداف الفئة العمرية الصغيرة
وجاءت الورشة موجهة خصيصًا للفئة العمرية من 10 إلى 15 عامًا. في إطار سعي الجهات المنظمة إلى غرس المفاهيم التقنية الحديثة لدى الأجيال الناشئة، وإعدادهم لاكتساب مهارات المستقبل في وقت مبكر.
محتوى الورشة
تضمن البرنامج التدريبي شرحًا مفصلًا حول:
- تعريف الذكاء الاصطناعي ومجالات استخدامه في الحياة اليومية والصناعة.
- الشبكات العصبية الاصطناعية وآلية عملها.
- مفهوم التعلم الخاضع للإشراف وغير الخاضع للإشراف، إضافة إلى التعلم المعزز.
- الذكاء الاصطناعي التوليدي وأهم النماذج اللغوية.
- تقنيات الرؤية الحاسوبية وفهم اللغة الطبيعية.
إطلالة على تاريخ الذكاء الاصطناعي
كما تناولت الورشة لمحة عن تاريخ وتطور الذكاء الاصطناعي، منذ بداياته وحتى التطبيقات المتقدمة التي نشهدها اليوم. مع التطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه هذا المجال من حيث البنية التحتية، وأخلاقيات الاستخدام، ومتطلبات الأمان.
تطبيق عملي على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي
ولتعزيز الجانب العملي، أتيح للمشاركين فرصة تجربة إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بما مكنهم من فهم آلية عمل هذه التقنيات بشكل مباشر وتطبيقي، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس). وقد شملت التجربة تنفيذ مهام إبداعية، مثل توليد النصوص والصور وتحليل البيانات. ما أتاح للناشئين التعرف على الإمكانات الهائلة التي توفرها هذه التقنيات في مختلف المجالات العلمية والتعليمية والترفيهية. كما ساعدهم ذلك على إدراك كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي لحل المشكلات وابتكار حلول جديدة في حياتهم المستقبلية.
خطوة نحو المستقبل
علاوة على ذلك، تأتي هذه الورشة بمنطقة حائل في إطار الجهود المستمرة لنشر الثقافة الرقمية في المجتمع، وتمكين الشباب من أدوات العصر الرقمي. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما تعكس هذه المبادرات حرص المملكة على إعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار. والمنافسة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة على المستويين الإقليمي والعالمي.
ومن خلال الاستثمار في العقول الناشئة وتزويدها بالمهارات المتقدمة. تمهد المملكة الطريق لقيادة الثورة الصناعية الرابعة، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لريادة الأعمال والتطوير التقني.

التعليقات مغلقة.