منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

هيئة تطوير «محمية الملك سلمان» تحتفي باليوم العالمي للطيور المهاجرة

تواصل هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية جهودها المكثفة لتعزيز الوعي البيئي وحماية الكائنات الفطرية، إذ احتفت عبر منصاتها الإعلامية باليوم العالمي للطيور المهاجرة.

وأكدت أهمية الحفاظ على هذه الكائنات وموائلها الطبيعية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

كما شددت على ضرورة الحد من المخاطر التي تواجهها الطيور عالميًا، لما تمثله من عنصر رئيسي في استدامة النظم البيئية وتحقيق التوازن البيئي.

ممرات عبور آمنة

تعد محمية الملك سلمان الملكية من أهم المحميات الطبيعية في المملكة، حيث تقع على مسارات الهجرة الرئيسية للطيور في شبه الجزيرة العربية. وتحتضن بيئات متنوعة تشمل الجبال والوديان والمسطحات المائية.

ويسهم هذا التنوع في توفير موائل ملائمة للراحة والتغذية والتكاثر المؤقت لمئات الأنواع من الطيور المهاجرة. التي تعبر سماء المملكة مرتين سنويًا خلال رحلاتها الطويلة بين الشمال والجنوب.

Image

جهود وطنية ودولية

تأتي مبادرات الهيئة في إطار الإستراتيجية الوطنية لحماية البيئة التي تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر تعزيز التكامل بين التنمية المستدامة والحفاظ على التنوع الإحيائي.

كما تعمل الهيئة على تطوير منظومة المراقبة البيئية والرصد العلمي بالتعاون مع منظمات محلية ودولية. بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة على خارطة الجهود العالمية الرامية إلى حماية الطيور وموائلها.

محمية الملك سلمان.. إرث بيئي عالمي

تعد محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية أكبر محمية في الشرق الأوسط ورابع أكبر محمية برية في العالم. إذ تمتد على مساحة تقارب 130 ألف كيلومتر مربع، وتشمل ثلاث مناطق رئيسية هي الخنفة والطبيق وحرة الحرة.

وتضم المحمية أكثر من 282 نوعًا من الحيوانات و450 نوعًا من النباتات، ما يجعلها مركزًا حيويًا للتنوع البيولوجي والبيئي في المنطقة.

برامج إعادة توطين وتشجير

في إطار العناية المستمرة بالتنوّع الإحيائي، أطلقت الهيئة مشاريع لإعادة توطين غزال الريم في محمية الخنفة.

إضافة إلى مشروع ضخم لزراعة 500 ألف شتلة من الأشجار في مواقع متعددة. بهدف تعزيز الغطاء النباتي واستعادة التوازن البيئي.

وتمثل هذه الجهود امتدادًا لالتزام المملكة بتحقيق التنمية البيئية المستدامة ضمن رؤية 2030.

من خلال هذه المبادرات، تؤكد هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية ريادتها في صون الحياة الفطرية وحماية الطيور المهاجرة.

بما يعكس التزام المملكة بالمعايير البيئية العالمية ودعم الجهود الدولية للحفاظ على الكوكب للأجيال القادمة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.