منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

نموذج ذكاء اصطناعي يكشف آلاف الثغرات الأمنية في ساعات

أعلنت شركة “أنثروبيك” تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد باسم “كلود ميثوس بريفيو”، قادر على اكتشاف ثغرات أمنية غير مكتشفة في البرمجيات.

وأوضحت الشركة أن النموذج غير متاح للعامة، ويستخدم من قبل شركات كبرى مثل آبل وأمازون ومايكروسوفت وإنفيديا لاكتشاف الثغرات في أنظمتها. بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

نموذج ذكاء اصطناعي يكشف آلاف الثغرات

علاوة على تمكن النموذج من كشف آلاف الثغرات، بينها ثغرات قديمة في أنظمة وبرامج واسعة الاستخدام. كما استطاع تطوير أدوات لاستغلالها خلال ساعات، وهي عملية كانت تستغرق أسابيع.

أبشر- الذكاء الاصطناعي

وفي اختبار عملي، نجح النموذج في اختراق بيئة حاسوبية محمية وإبلاغ المسؤول بذلك. ما أثار مخاوف من إمكانية استغلال هذه القدرات في الهجمات الإلكترونية.

كذلك أكدت أنثروبيك أنها لن تطرح النموذج للاستخدام العام. محذرة من مخاطر وصول هذه التقنيات إلى جهات خبيثة مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي.

دور المملكة في تعزيز التقنية

في حين تبذل المملكة العربية السعودية جهودًا حثيثة لترسيخ التعاون الدولي في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. وذلك عبر بناء شراكات إستراتيجية متينة مع كبرى المنظمات العالمية. ومن أبرزها:

  • الأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للاتصالات.
  • ومنظمة اليونسكو، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
  • علاوة على المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

وتتجلى ثمار هذه الجهود الدولية في عدة نقاط جوهرية:

تفعيل الشراكات الإستراتيجية، فقد نجحت المملكة في إطلاق مبادرات وطنية ذات أبعاد عالمية. يأتي في مقدمتها “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي”.

14 جامعة تطلق 40 برنامج ذكاء اصطناعي بدعم سدايا

فضلاً عن كون هذا الميثاق حظي بدعم واسع من 53 دولة، فإنه يمثل مرجعية أخلاقية وتقنية تهدف إلى تعزيز الاستخدام المسؤول والموثوق لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما تستهدف هذه التحركات الدولية خدمة أهداف التنمية المستدامة، ودفع عجلة التقدم التقني بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات في العالم الإسلامي والعالم أجمع.

كذلك تسعى المملكة من خلال هذه الأدوار القيادية إلى ضمان وجود إطار عملي يحقق التوازن بين الابتكار التقني والقيم الإنسانية. بما يضمن مستقبلًا رقميًا آمنًا للجميع.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.