منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

“ميرسك” تتوقع تحقيق أرباح إضافية مع ارتفاع تكلفة الشحن بسبب هجمات البحر الأحمر

0

توقعت مجموعة “ميرسك لاين” Maersk الدنماركية، إحدى الشركات العملاقة للنقل البحري، زيادة أرباحها في عام 2024 بما يصل إلى 3 مليارات دولار عن تقديراتها السابقة؛ وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الشحن البحري في ظل استهداف السفن في البحر الأحمر.

وأدى ذلك إلى تجنب أغلب شركات الشحن مرور سفنها عبر البحر الأحمر، وهو أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية؛ ما دفعها للاستعاضة عنه بالمرور حول إفريقيا، وفقًا لـ سكاي نيوز عربية .

“ميرسك لاين” تتوقع زيادة أرباحها

وأوضحت “ميرسك”، في بيان لها اليوم، أنه على خلفية “الاضطراب الذي تسببت فيه الأزمة الراهنة بالبحر الأحمر”، بالإضافة إلى “استمرار الطلب المرتفع في سوق الحاويات”، ترصد المجموعة حاليًا “ازدحامات إضافية في الموانئ” وزيادات أخرى في تكاليف الشحن.

هجوم الحوثيين على سفينة ميرسك يهدد حركة التجارة في البحر الأحمر
سفينة ميرسك

 

وأضافت المجموعة أن “هذا التطور يتراكم تدريجيًا، ويتوقع أن يسهم في أداء مالي أقوى في النصف الثاني من عام 2024”.

كما أشارت إلى أنها تتوقع تحقيق أرباح أساسية (قبل احتساب اقتطاعات كالفوائد والضرائب والإهلاك) تتراوح بين 7 و9 مليارات دولار في عام 2024. بعد أن كانت قدّرت تحقيق أرباح سنوية تتراوح بين 4 و6 مليارات دولار في تقريرها. المالي للربع الأول الذي أصدرته في مايو الماضي.

وفي إطار متصل كانت ميرسك أعلنت، في وقت سابق، عن أن أزمة حركة شحن الحاويات في البحر الأحمر قد تؤدي إلى خفض قدرة القطاع بين الشرق الأقصى وأوروبا، بنسبة تتراوح بين 15 و20% خلال الربع الثاني من عام 2024.

وأدت تغييرات في مسار السفن باتجاه طريق رأس الرجاء الصالح حول إفريقيا منذ ديسمبر الماضي إلى ارتفاع أسعار الشحن نتيجة الفترات الإضافية المطلوبة للإبحار.

وأشارت ميرسك إلى أنه من المتوقع استمرار أزمة الشحن حتى نهاية العام الحالي على الأقل.

هجمات البحر الأحمر

وفي مذكرة استشارية للعملاء أوضحت ميرسك أن منطقة الخطر توسعت وهذا الوضع أدى إلى زيادة مدة رحلات السفن، وبالتالي زيادة التكاليف والوقت المطلوب لتسليم البضائع إلى وجهتها في الوقت الحالي.

كما تسببت الأزمة في اختناقات وتراكم السفن في الميناء؛ حيث وصلت عدة سفن إلى الميناء في الوقت نفسه؛ ما أدى إلى نقص في المعدات والقدرة. مؤكدة أنها تبذل قصارى جهدها لتعزيز الثقة بين العملاء؛ من خلال زيادة سرعة الإبحار، وزيادة الطاقة الاستيعابية.

تلبية احتياجات العملاء

وأعلنت ميرسك عن أنها استأجرت أكثر من 125 ألف حاوية إضافية حتى الآن، مؤكدة أنها تعمل على تعزيز الطاقة الاستيعابية قدر الإمكان؛ لتلبية احتياجات العملاء.

وكان جهاد أزعور؛ مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، أشار إلى أن استهداف السفن في البحر الأحمر سبّب انخفاض حركة الشحن بنسبة 30% خلال يناير الماضي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.