منتدى دافوس.. وزير المالية يناقش تطوير العلاقات الاقتصادية مع إيطاليا
التقي محمد الجدعان وزير المالية السعودي مع جيانكارلو جيورجيتي وزير الاقتصاد والمالية الإيطالي، وذلك على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي المنعقد حاليًّا بمدينة دافوس السويسرية.
قد يعجبك..منتدى دافوس.. وزير المالية: الدول الإفريقية تعاني أزمات حادة وعلينا دعمها
وناقش وزير المالية السعودي مع نظيره الايطالي، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية الثنائية، كما ناقش الوزيران ذات الموضوعات الاهتمام المشترك، خاصة بما يتعلق بالمؤسسات والمنتديات المالية الدولية متعددة الأطراف.
حجم التبادل التجاري بين المملكة وإيطاليا
وتتمتع السعودية وإيطاليا بعلاقات اقتصادية قوية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما في عام 2023 حوالي 11.4 مليار دولار، بزيادة قدرها 12% عن عام 2022. وشكلت الصادرات السعودية إلى إيطاليا نحو 6.7 مليار دولار، بينما شكلت الواردات الإيطالية إلى السعودية نحو 4.7 مليار دولار.
وتمثل المملكة الشريك التجاري الثالث لإيطاليا في منطقة الشرق الأوسط، والسادس عالمياً. وتصدر السعودية إلى إيطاليا النفط الخام والغاز الطبيعي والمعادن والمواد الغذائية، بينما تستورد منها السيارات والمعدات الصناعية والمنتجات الاستهلاكية.
وتشهد العلاقات الاقتصادية بين المملكة وإيطاليا تطوراً ملحوظاً، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية بين البلدين في السنوات الأخيرة، بما في ذلك اتفاقية لتعزيز التبادل التجاري والاستثمار بين البلدين، واتفاقية لإقامة منطقة صناعية مشتركة.

وتطمح السعودية وإيطاليا إلى زيادة حجم التبادل التجاري بينهما إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2030. وذلك من خلال تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والصناعة والبنية التحتية.
ومن أهم القطاعات الاقتصادية التي تتمتع فيها السعودية وإيطاليا بإمكانيات تعاون كبيرة. الطاقة حيث تمتلك المملكة احتياطيات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي. بينما تعد إيطاليا من الدول الصناعية الكبرى التي تعتمد على الطاقة بشكل كبير. ولذلك، فإن هناك فرصاً كبيرة للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة. بما في ذلك تصدير النفط والغاز الطبيعي السعودي إلى إيطاليا. وإقامة شراكات في مجال التنقيب والإنتاج والتكرير.
كما تمتلك السعودية قاعدة صناعية متطورة، وتسعى إلى تنويع اقتصادها من خلال تطوير قطاع الصناعة. بينما تعد إيطاليا من الدول الصناعية الرائدة في العالم. وتتمتع بتقنيات صناعية متقدمة. ولذلك فإن هناك فرصاً كبيرة للتعاون بين البلدين في مجال الصناعة. بما في ذلك إقامة مصانع مشتركة، وتبادل الخبرات الفنية.
في حين تسعى السعودية إلى تطوير بنيتها التحتية بشكل كبير. من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في مجالات النقل والطاقة والمدن الذكية. بينما تعد إيطاليا من الدول الرائدة في مجال البنية التحتية. وتمتلك خبرات فنية واسعة في هذا المجال. ولذلك، فإن هناك فرصاً كبيرة للتعاون بين البلدين في مجال البنية التحتية، بما في ذلك تنفيذ المشاريع المشتركة. وتبادل الخبرات الفنية.
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.