منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مستقبل الطاقة 2050.. «إكسون موبيل»:النفط سيحافظ على مكانته رغم وجود البدائل المستدامة

أصدرت شركة إكسون موبيل تقريرها السنوي حول مستقبل الطاقة حتى عام 2050، في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبرى في السياسات الاقتصادية والبيئية والتكنولوجية. التقرير أوضح أن تزايد عدد السكان، وتحسن مستويات المعيشة في الدول النامية، والتطور التقني، كلها عوامل ستؤثر في شكل مزيج الطاقة العالمي خلال العقود المقبلة. نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”.

النفط والغاز محور أساسي رغم التحول

التقرير أكد أن النفط والغاز سيبقيان في قلب المشهد، حيث يتوقع أن يحافظ النفط على مكانته كمصدر رئيسي للطاقة. فيما سيزداد الاعتماد على الغاز الطبيعي خاصة في قطاع الكهرباء بصفته خياراً أقل انبعاثاً من الفحم. في المقابل، أشار إلى أن الطلب على الفحم سيتراجع بشكل ملحوظ، ما يعكس التوجه العالمي نحو مصادر أقل ضرراً بالبيئة.

الطاقات المستدامة تنمو بسرعة

من جهة أخرى، يرى التقرير أن البدائل المستدامة مثل الطاقة الشمسية والرياح والوقود الحيوي ستشهد نمواً كبيراً، لتصبح عنصراً أساسياً في مزيج الطاقة العالمي. كما سلط الضوء على أهمية الابتكار في مجالات مثل الهيدروجين والتقاط الكربون وتخزينه. باعتبارها تقنيات ستلعب دوراً محورياً في خفض الانبعاثات.

تحديات وفرص في الدول النامية

أبرز التقرير فجوة الطاقة بين الدول المتقدمة والنامية، مشيراً إلى أن نحو نصف سكان العالم يفتقرون حالياً إلى خدمات طاقة كافية تلبي احتياجات الحياة العصرية. ومع تحسن مستويات المعيشة في هذه الدول، يتوقع أن يزداد الطلب على الطاقة بشكل لافت. وهو ما يستدعي تطوير حلول متوازنة تضمن تلبية الاحتياجات مع الحد من الانبعاثات.

الصناعة والمواصلات في قلب الاستهلاك

أشار التقرير إلى أن قطاعات الصناعة والمواصلات تشكل أكثر من نصف استهلاك الطاقة العالمي، موضحاً أن هذه القطاعات لا يمكنها الاعتماد بشكل كامل على الكهرباء والطاقات المتجددة في الوقت الراهن، الأمر الذي يفرض البحث عن حلول انتقالية مثل الوقود منخفض الانبعاثات والتقنيات الحديثة لترشيد الاستهلاك.

الغاز المسال مرشح للصدارة

من بين التوقعات المهمة، توقع التقرير تضاعف حجم سوق الغاز الطبيعي المسال بحلول 2050، مدفوعاً بالطلب المتزايد على هذا المصدر النظيف نسبياً مقارنة بالفحم والنفط.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.