مجموعة العشرين تنفق 11 تريليون دولار لمواجهة كورونا

الجدعان: الأزمة أثبتت متانة الاقتصاد السعودي بفضل رؤية 2030

0 431

شهد الشهر الماضي عدة اجتماعات لمجموعة العشرين في المملكة العربية السعودية، في مقدمتها اجتماع وزراء مالية مجموعة العشر،ين الذي عقد افتراضيًا 14 أكتوبر، برئاسة محمد الجدعان؛ وزير المالية السعودي، وأحمد الخليفي؛ محافظ هيئة النقد السعودية “ساما”.

اقرأ أيضًا..الجدعان: مجموعة العشرين أنفقت 11 تريليون دولار لمواجهة آثار جائحة كورونا

ناقش اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين، آفاق الاقتصاد العالمي والمخاطر السلبية المحيطة به، والتحديثات على خطة عمل المجموعة لمواجهة جائحة كورونا، ودعم الاقتصاد العالمي خلال أزمة كورونا، والوقوف على التقدم المحرز في مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين ومقترح تمديدها ستة أشهر.

محمد الجدعان
محمد الجدعان

اقرأ المزيد..السعودية تدشّن أول قمة دولية للمواصفات ضمن فعاليات مجموعة العشرين

مجموعة العشرين
مجموعة العشرين

وكشف محمد الجدعان؛ وزير المالية السعودي عن إنفاق مجموعة العشرين 11 تريليون دولار لمواجهة تداعيات جائحة كورونا “كوفيد-19”، مؤكدًا أن هذه الأزمة أثبتت نجاح خطوات المملكة ومتانة الاقتصاد السعودي؛ بفضل تنفيذ رؤية 2030، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل مع مجموعة العشرين لتعزيز جهوزية العالم لأي وباء مستقبلًا.

اقرأ أيضًا..«البريد السعودي» يدشّن مسابقة لتصميم طابع مجموعة العشرين

وأضاف وزير المالية أنه تم الاتفاق على القواعد الأساسية لضرائب الاقتصاد الرقمي بين دول المجموعة، والاتفاق على الانتهاء منها بحلول منتصف 2021، إلى جانب تمديد مجموعة العشرين لاتفاقية إعفاء الدول الأكثر فقرًا من خدمة الدين، وتأجيل مراجعة تمديد اتفاقية الديون للدول الأفقر لتناقش في اجتماعات إبريل 2021.

وتسعى المجموعة إلى توفير دعم للدول المتأثرة من كورونا، وضخ مساعدات لدعم الأنظمة المالية”، وتحقيق تعاف اقتصادي شامل.

وتركز دول مجموعة العشرين خلال القمة المقبلة، على حماية الأرواح واستعادة النمو من خلال التعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل؛ بمعالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة، وتعزيز المتانة على المدى الطويل.

وأكد البيان الختامي لاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين على الالتزام بإجراءات محددة لدفع التعاون الاقتصادي الدولي قدمًا للخروج من هذه الأزمة، والتركيز على تيسير حركة التجارة الدولية، والاستثمار، وإكساب سلاسل الإمداد المتانة؛ لدعم النمو والإنتاجية والابتكار، وتوفير الفرص الوظيفية، والتطوير.

إحياء قطاع السفر

أكد وزراء السياحة لمجموعة العشرين في البيان الختامي لاجتماعهم على أهمية إعادة إحياء قطاع السفر والسياحة، واستغلال مقوماته لدفع عجلة الانتعاش الاقتصادي بعد تداعيات أزمة كورونا، وتعزيز إسهامات القطاع في التنمية الشاملة والمستدامة.

ووفقًا للبيان، فإن إسهامات قطاع السفر والسياحة تعادل 10.3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي؛ إذ استطاع القطاع استحداث 330 مليون وظيفة مباشرة وغير مباشرة في 2019، وشكلت السياحة 28% من صادرات الخدمات العالمية العام الماضي، كما شكلت النساء العاملات في قطاع السياحة 54% منه، مقارنة بما يعادل 39% في القطاعات الاقتصادية العالمية.

وتوقع بيان وزراء السياحة انخفاض السياحة العالمية بنسبة تتراوح بين 60 % إلى 80 % بنهاية عام 2020؛ كونه أحد أهم القطاعات المتأثرة بفيروس كورونا، مشددًا على ضرورة إعادة إحياء القطاع من تداعيات الوباء، ودعم المتأثرين بالأزمة من المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصادات النامية التي تعتمد على السفر والسياحة.

مجموعة تواصل الشباب

وفي البيان الختامي لمجموعة تواصل الشباب التي عقدت منتصف الشهر الماضي، أكدت المملكة على الاهتمام الاستثنائي الذي يوليه قادة مجموعة العشرين لمناقشة السياسات المتعلقة بالشباب وتعليمهم وعملهم؛ كونهم طاقة المستقبل، مع معالجة  التحديات التي تواجههم وحماية وظائفهم.

وقال خادم الحرمين الشريفين؛ الملك سلمان في كلمته- التي ألقاها نيابة عنه الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وزير التعليم –”لا يمكننا أن نخطط لمستقبل الشباب من غير مناقشة مستقبل العمل؛ففي ظل التطورات التقنية والتغيرات الديموغرافية الحاصلة، يتطلب ذلك استحداث وظائف جديدة وتحديث مفاهيمنا حول طبيعة العمل، وضرورة مواكبة هذه التغيرات؛ عبر تأهيل المجتمع كافةً؛ لاكتساب مهارات جديدة، أو صقل المهارات المكتسبة، وخاصة النساء والشباب”.

وأضاف: ” هذه المواضيع ذات أهمية بالغة لنا في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع رؤية 2030، ولما تحتويه من نطاق واسع لتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، إضافة إلى تفعيل الطاقات الشابة في مجالات العمل التطوعي لنشر ثقافة الحوار وتحقيق التميز في العديد من المجالات إقليميًا وعالميًا”.

وأكد الملك سلمان على أهمية توفير فرص للشباب لبناء مستقبل اقتصادي واعد وقوي ومناسب لكافة الأعمال، سواء كانت خاصة أو عامة أو حرة، وحماية الشباب في كافة قطاعات الأعمال، مشيرًا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لرواد الأعمال؛ لضمان تسهيل دخولهم سوق العمل، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تطوير أساليب النفاذ والشمول المالي.

ودارت نقاشات القمة حول ثلاثة مواضيع رئيسة هي: مواكبة المستقبل، وتمكين الشباب، والمواطنة العالمية، وتم طرح موضوعات عن الشمولية والقيادة الشابة وفُرص ما بعد الجائحة، والمهارات المستقبلية والتوظيف وريادة الأعمال، وتعدد الثقافات والعولمة والتعافي المستدام.

تحديات الملكية الفكرية

بدورها، عقدت الهيئة السعودية للملكية الفكرية والأمانة السعودية لمجموعة العشرين المنتدى العالمي لتحديات الملكية؛ لمناقشة إجراءات عمليات الملكية الفكرية وتبادل سياساتها ونشر المعلومات المرتبطة بالملكية الفكرية بحضور أكثر من 36 جهة.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.