مجموعة السعودية.. تفاصيل ضخ 1000 كادر لتوطين قطاع الطيران ضمن رؤية 2030
في احتفالية كبرى جسدت شعار “رأس مالنا كوادرنا”، احتفت مجموعة السعودية، اليوم الأحد، بتخريج دفعة تاريخية تعد الأكبر في عام واحد، ضمت أكثر من 1000 خريج وخريجة من برامجها التدريبية المتخصصة.
وأقيم الحفل برعاية المهندس صالح الجاسر؛ وزير النقل والخدمات اللوجستية، وحضور المهندس إبراهيم العُمر؛ مدير عام المجموعة، فيما يمثل خطوة إستراتيجية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين صناعة النقل الجوي. بحسب “واس”.
ركائز إنجاز الخطوط السعودية
توزع الخريجون على 8 برامج تدريبية نوعية شملت كل مفاصل الصناعة، بمشاركة فاعلة من أذرع المجموعة وشركاتها التابعة:
- الخطوط السعودية وأكاديمية السعودية.
- كذلك السعودية لهندسة الطيران والخدمات الأرضية.
- إضافة إلى شركة سال اللوجستية، طيران أديل، وكاتريون.

طموح تجاوز المستهدف
بينما أكد المهندس صالح الجاسر، أن المملكة باتت “حاضنة عالمية” لتطوير القدرات البشرية. مشددًا على أن منظومة النقل قطعت شوطًا كبيرًا في التوطين. إضافة إلى الاعتماد على المحتوى المحلي لبناء اقتصاد مستدام يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
كذلك كشف المهندس إبراهيم العُمر عن أرقام لافتة، حيث تجاوزت المجموعة مستهدفات توطين الوظائف الرئيسة بنسب تراوحت بين 43% و230%.
وأشار إلى النهج الجديد في الصفقات العالمية الذي يشترط “نقل المعرفة” وتأهيل السعوديين محليًا كجزء من الاتفاقيات مع مصنعي الطائرات.
رؤية 2030 والذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إستراتيجية المجموعة لتطوير تجربة الضيوف، والتي تعتمد على:
- التحول الرقمي: دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الخدمات.
- ثم تحديث الأسطول: تنفيذ برنامج ضخم لتوسيع وتحديث طائرات المجموعة.
- فضلًا عن تمكين القطاعات: دعم مستهدفات السياحة، والرياضة، وخدمة ضيوف الرحمن عبر جلب العالم إلى المملكة.
التوطين
التوطين هو إستراتيجية اقتصادية ووطنية تهدف إلى إحلال الكوادر المحلية محل العمالة الوافدة في الوظائف والمهن المختلفة داخل الدولة.
حيث يرتبط التوطين بشكل وثيق بـ “رؤية المملكة 2030” وبرامجها التنفيذية (مثل برنامج تنمية القدرات البشرية). ويسعى التوطين لتحقيق عدة أهداف إستراتيجية كالتالي:
- خفض معدلات البطالة: توفير فرص عمل لائقة ومستدامة للمواطنين والمواطنات.
- الاستقلال الاقتصادي: تقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية وتوطين المعرفة والتقنية محليًا.
- ثم الاستدامة المالية: ضمان بقاء الكتلة النقدية (الرواتب) داخل الدورة الاقتصادية المحلية بدلًا من تحويلها للخارج.
- علاوة على تمكين الكفاءات: صقل مهارات الشباب ودمجهم في قطاعات حيوية كالطيران، والتقنية، والهندسة.
علاوة على ذلك توجد عدة آليات، مثل التوطين الموجه عبر استهداف قطاعات محددة (مثل الاتصالات، الصيدلة، أو المحاسبة) وجعلها مخصصة للمواطنين بنسبة 100%.
إضافة إلى برامج التأهيل وإطلاق مبادرات تدريبية مكثفة (مثل التي تقوم بها “أكاديمية السعودية” أو “نيوم”). لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل.
فضلًا عن تقديم الدعم المالي للمنشآت التي تحقق نسب توطين عالية (عبر صندوق “هدف”). وفرض رسوم أو قيود على تأشيرات المهن التي يتوفر لها بديل محلي.
وأخيرًا نقل المعرفة عبر إلزام الشركات العالمية المتعاقدة مع الدولة بتدريب الكوادر الوطنية ونقل الخبرات الفنية إليهم.

