رحلة التبرع عبر «إحسان» و«نسك».. ما هي آلية إفطار الصائمين بالحرمين 1447؟
تواصل المملكة العربية السعودية ريادتها في تسخير الحلول الرقمية لخدمة ضيوف الرحمن؛ حيث كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين عن منظومة متطورة لتنظيم إفطار الصائمين بالحرمين لعام 1447هـ.
وتهدف هذه الآلية إلى نقل العمل الخيري من الفردية إلى المؤسسية الذكية، عبر شراكة استراتيجية مع منصتي “إحسان” و”نسك”. بحسب بيان الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين على منصة “إكس”.
آلية إفطار الصائمين بالحرم المكي 1447
وأطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منظومة ذكية بالتعاون مع منصة “إحسان” ومؤسسة “نسك” لضمان أعلى معايير الشفافية والتنظيم.
في حين تتلخص خطوات هذه الآلية في النقاط التالية:
- تبدأ العملية بتسجيل الأفراد والمنظمات غير الربحية لطلباتهم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة.
- يتم دفع المبالغ المالية المخصصة لبرامج الإفطار حصريًا ومن خلال المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”.
- بمجرد إتمام السداد، تستكمل إجراءات السفرة آليًا ويصدر التصريح النهائي مع إرسال إشعار فوري للمتبرع.
ويشكل التعاون مع “إحسان” ومؤسسة “نسك” إطارًا لضبط العمليات الميدانية وضمان وصول الوجبات لمستحقيها وفق تنظيم دقيق.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الثقة في قنوات التبرع الرسمية وتقديم تجربة موثوقة تضمن استدامة الأثر الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
رقمنة العطاء
وبهذه المنظومة الرقمية المتكاملة، تخطو المملكة العربية السعودية خطوة رائدة نحو رقمنة العطاء في أطهر البقاع عبر التحالف الاستراتيجي بين الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين ومنصتي “إحسان” و”نسك”.
كما أن هذا الاتفاق لا يهدف فقط إلى تنظيم “سفرة إفطار”. بل يرسخ مفهومًا جديدًا للعمل الخيري القائم على الحوكمة الرشيدة والشفافية المطلقة.
علاوة على أن هذه الخطوة تطمئن قلب المتبرع بأن إحسانه يصل إلى مستحقيه وفق أعلى المعايير. وينعم الصائم في رحاب الحرمين بتجربة منظمة تليق بمكانة الشهر الفضيل وقاصدي البيت العتيق. لتظل المملكة دائمًا هي النموذج الأسمى في تسخير التكنولوجيا لخدمة الإسلام والمسلمين.
ضيف الرحمن | اجعل قلبك متصلاً بالله وساهم في تسهيل حركة الطائفين وانسيابية الحركة.#المسجد_الحرام pic.twitter.com/RXcG43cka1
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) August 27, 2025
المسجد الحرام
في حين يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة؛ حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله -عز وجل-.
فضلًا عن ذلك، يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة؛ إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى. ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم. متساوين أمام جلال الله -عز وجل- ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.
