كيف تنتقل من فكرة المنتج إلى الإنتاج الضخم عند بدء العمل التجاري

0

ستساعدك هذه الخطوات السبع على إحياء فكرة منتجك عند بدء عمل تجاري

هل كان لديك سابقا فكرة تتوقد في ذهنك، ولكن لم يكن لديك الفكرة في كيفية بدئها؟ معظم رواد الأعمال لديهم هذا الأمر. يمكن أن يكون هذا الإحباط سائداً خاصة بالنسبة لمصنّعي المعدات الأصلية الذين بدأوا بتشغيلهم، والذين طوّر بعضًا منهم الأداء أو فكرة الآلة ذاتها عن طريق الاختراع ويبحثون عن أفضل طريق للانتقال من مرحلة الفكرة إلى الإنتاج الضخم. يوجد عبء آخر يتعين على العديد من الشركات الناشئة تحمّله وهو رؤية شخص آخر يتطور وينتج ويطرح فكرة تسويقية كانت لديهم منذ فترة، تأخروا في إطلاقها بسبب تقاعسهم. أعلم من التجربة أنّ الألم المتأخر أشد وطأة على النفس، لذلك من الأفضل التنفيذ بسرعة.
فيما يلي اقرأ…

حملات تسويق المحتوى الخاصة بك في 2019

هل سبق لك أن فكّرت في البحث عن مصادر لأفكار المحتوى عن أي شيء يطالعه عملاؤك على منصات التعلم عبر الإنترنت؟

كم مرة نشرت جزءا كبيرا من المحتوى لأجل عملك، فقط لرؤيته غارقا في الضوضاء المحيطة؟ إذا لم تكن على معرفة جيدة بذلك، فربما تكون قد شعرت أنّ محتوى كل شخص آخر يحظى باهتمام أكبر من المحتوى الخاص بك.

هذا هو التحدي الذي يواجه معظم مسوّقي المحتوى. قد يقضون ساعات في إنشاء محتوى ملحمي لحملاتهم التسويقية، إلا أنّها بطريقة أو بأخرى لا تجعل جماهير المبيعات المؤهلة هناك تمر على الصفحة. حتى لو كان المحتوى يجذب بعض المشاهدات، فإنّ عددها ليس مهمًا بدرجة كافية لإحداث تأثير. لذلك، كيف يمكنك الحصول على المزيد من الأشخاص بهدف رؤية المحتوى الخاص بك؟ أو، بمعنى آخر، ما هي أفضل الطرق لتوجيه حركة المرور إلى أصول تسويق المحتوى الخاص بك؟

إليك ثلاثة تكتيكات ربما لم تجرّبها – تكتيكات اعتقد أنها ستفي بالغرض.

1. حدّد مصدر أفكار المحتوى من منصات التعلّم عبر الإنترنت.

المحتوى هو الملك، ولكن يجب أن يكون الملك (أو الملكة) شخصًا يحبه الأشخاص قبل أن يتمكن، هو أو هي، من التقدم مع الموضوعات. بنفس الطريقة، تحتاج إلى إنشاء محتوى ملحمي يجذب انتباه جمهورك. السؤال هو: كيف تعرف ما الذي سيحبه جمهورك؟ الجواب ببساطة: ابحث عن الأماكن التي يرغبون في استثمار الأموال فيها للتعرف على مجال اهتمامهم. أفضل المصادر للحصول على هذا النوع من المعلومات هي منصات التعلم عبر الإنترنت مثل منصتي ليندا Lynda وأوديمي Udemy.

كشفت إحصائية مثيرة للاهتمام من Shift eLearning أنّ تدريب الشركات وحده هو صناعة تبلغ قيمتها 200 مليار دولار، وأنّ التعلم الإلكتروني وحده يمثل 56.2 مليار دولار من هذه الكعكة. هذا يجعل التعلّم عبر الإنترنت أحد أسرع الأسواق نمواً في هذه الصناعة.

للحصول على أفكار للمحتوى من منصات التعلم عبر الإنترنت، ستحتاج إلى معرفة جيدة بالكلمات الرئيسة التي يكتبها جمهورك المستهدف في تلك المنصات الإلكترونية، والموضوعات التي يريدون أن يتعلموا عنها. ربما يمكنك تخمين ماهية تلك الكلمات الرئيسة، أو القفز إلى المحادثات عبر الإنترنت التي يراها أعضاء جمهورك وتراها بنفسك.

هذا يمكن أن يحدث مع أداة الاستماع الاجتماعية مثل SentiOne، بينما يُعرف الاستماع الاجتماعي بإدارة السمعة على الإنترنت ORM) ) وحالات استخدام تحليل المنافسين، كما يمكن استخدامه أيضًا كمصدر إلهام للمدوّن. يمكنك رصد كلمات رئيسة محدّدة على وسائل التواصل الاجتماعي وعبر الويب، والاستماع إلى المناقشات التي تدور حولها، وحتى تقدير العواطف الكامنة وراء تلك الكلمات الرئيسة المذكورة.

اختر كلمة واحدة رئيسة وأساسية تعرف أنّها وثيقة الصلة بمجال عملك وابدأ بها، وراقبها، ثم ابدأ بتحليل المحادثة حولها، وافهم سياقها، واكتب الكلمات الرئيسة الإضافية ذات الصلة التي تستمر في الظهور في نفس السياق. بمجرد أن تكون كلماتك الرئيسة في متناول يديك، انتقل إلى منصة التعلّم عبر الإنترنت وابحث عن كلماتك الرئيسة المطلوبة. ستعطيك النتائج تلميحًا عن أنواع الدورات التدريبية المتوافرة حول هذه الكلمات الرئيسة. وبهذه الطريقة، ستتعرف على عدد الأشخاص الذين التحقوا بهذه الدورات حتى ترى مراجعاتهم، وسيساعدك هذا في تحديد ما إذا كانت الكلمة الرئيسة مجرد موضوع مثير للجدل أو فئة تعلّم يرغب المستخدمون في استثمار أموالهم فيها.

اعمل نفس الطريقة من خلال الانتقال إلى محتوى الدورة ذات الصلة للحصول على أفكار يمكنك استخدامها لإنشاء محتوى. تظهر حقيقة أنّ الأشخاص الذين يدفعون مقابل الدورات التي تغطي هذه الموضوعات أنّ هناك جمهورًا جاهزًا على استعداد لإنشاء محتوى على تلك الموضوعات.

2. تعاون مع المؤثّرين الصغارmicro-influencers المتخصّصين

بالتأكيد، تسويق المؤثّر ليس أمرا جديدًا. ومع ذلك، هناك مجموعة فرعية من تسويق المؤثّر الذي لم يستثمره الكثير من المسوّقين للمحتوى: عندما تفكر في المؤثّرين، فإنّ أول ما يتبادر إلى الذهن هو أولئك الذين يكون لهم متابعين كثر لدرجة تبعث على السخرية. ولكن ماذا عن المؤثرين الصغار؟

المؤثّرون الصغار هم أولئك الذين يصل عدد متابعيهم ما بين 1000 إلى 10000. قد لا تكون هذه الأرقام مثيرة للإعجاب بمعايير بعض الأشخاص، إلاّ أنّ ما تحتاج للنظر إليه هو تأثير تأثيرهم. ففي حال كانت قاعدة المعجبين التابعة للمؤثّرين الصغار معينة مكرّسة لدرجة أنّ حوالي 70 في المائة من أعضائها يستجيبون لمشاركاته/ها، فهذا يعني أنّك كسبت كثيرا فجأة. تواصل مع هؤلاء المؤثّرين على نحو خاص وابحث عن طرق مثيرة للاهتمام للتعاون معهم. سيؤثّر تأثيرهم على حملة تسويق المحتوى لديك وعلى إمكانية الرؤية والتعرض التي تحتاجه.

3. استخدم موظفيك في هذا المجهود

تعدّ دعوة الموظفين أمرا ثمينا ونادرا يجب على كل مسوّق محتوى أن يكون عزيزا. ويعزى السبب إلى أنّ المشاهد العادي أكثر عرضة للاشتباك مع المحتوى الذي يشارك به أشخاص بدلا من العمل. ففي استطلاع أجرته Olapic، اكتشف 76 في المائة من المشاركين أنّ المحتوى الذي يشاركه المستهلكون الآخرون أكثر صدقًا من المحتوى الذي تشاركه العلامات التجارية. وقد أثبت التسويق عبر دعوة الموظف أنها فعّالة للغاية. وكشفت دراسة استقصائية PostBeyond أنّ رسائل العلامة التجارية التي يشاركها الموظفون قد وصلت إلى 561 في المائة أكثر من تلك التي تمت مشاركتها عبر قنوات التواصل الاجتماعي للعلامة التجارية.

توبي نوازور
رائد أعمال تسلسلي، ومتحدث محفّز، وكاتب مستقل. هو مؤسس لموقع My Startup CEO الذي يلعب دورا تحفيزيا فعّالا للشركات الناشئة، ويقدم لها نصائح نافعة تساعد في نجاح تلك الشركات. كما يقدم أيضا خدمات الكتابة المستقلة.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.