منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كرنفال بريدة يعرض أندر أنواع التمور في المملكة

يواصل ركن “النوادر والنوائع” جذب الزوار في كرنفال بريدة للتمور، حيث يتم يوميًا عرض أكثر من 50 نوعًا من أندر التمور في المملكة، ضمن فعاليات الكرنفال الذي ينظمه المركز الوطني للنخيل والتمور بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتحت إشراف إمارة منطقة القصيم.

كما يقدم كرنفال بريدة للتمور للزوار والسياح فرصة فريدة لاستكشاف مجموعة متنوعة ونادرة من التمور التي تعرض لأول مرة. بحسب صفحة المهرجان على منصة x.

وتعقد فعاليات الكرنفال في أجواء مريحة ومميزة، مزودة بمنصات أنيقة ولوحات تعريفية تبرز الجوانب الغذائية والجمالية لكل نوع.

أندر أنواع التمور في كرنفال بريدة

وتشمل أبرز أصناف التمور المعروضة:

  1. التمور الخليفية، والسكرية الحمراء، وتفاحية الموسى.
  2. ونبتة أبا الورود، ونبتة الحلوة، والزبدة، والودخيني، والمزيونة.
  3. أيضًا القصارة، والسليمانية، وهطانة القصيم، وعذبة الرس وغيرها الكثير من الأصناف التي تعكس التنوع والتميز الزراعي لمدن المملكة.

كرنفال بريدة للتمور

بينما يهدف ركن “النوادر والنوائع” إلى تسليط الضوء على غنى وإبداع المنتج السعودي من التمور وتعريف الزوار المحليين والدوليين بتنوعه وجودته.

كما يدعم الدور الريادي لمنطقة القصيم كرمز للجودة الزراعية وتعزيز حراكها الاقتصادي والسياحي.

ويقدم مركز الملك خالد الحضاري ومحيطه إلى وجهة سياحية وثقافية متكاملة، تقدم تجربة متنوعة للزوار عبر فعاليات تشمل:

  1. أجنحة للأسر المنتجة.
  2. وعرض أجود وأندر أصناف التمور.
  3. علاوة على أركان توعوية وصحية.
  4. إضافة إلى عروض مسرحية للأطفال، والفلكلور السعودي المتمثل في “العرضة”.
  5. كما يتوفر جلسات خارجية ومناطق ترفيهية تضم مقاهي وعربات الطعام، ما يجعل الكرنفال مكانًا مثاليًا للعائلات والراغبين في استكشاف تجارب سياحية مختلفة.

دلال التمور في السعودية

معالم بريدة التاريخية

كذلك يوفر الكرنفال أيضًا فرصة للزوار للتعرف على معالم بريدة التاريخية والثقافية من خلال جولات الباص السياحي. بينما تبدأ هذه الجولات من مركز الملك خالد الحضاري مرورًا بسوق التمور. وتتوقف عند مزارع الصباخ التراثية وسوق الجردة التاريخي، مع تقديم شرح عن أبرز معالم المدينة. في حين تساهم هذه الرحلات في إبراز الإرث المحلي وتعزز حضور بريدة في ذاكرة النخلة والتمر.

بينما يساهم كرنفال بريدة للتمور في تعزيز مكانة المنطقة في القطاع الزراعي وتسويق منتجاتها من التمور. مستفيدًا من مرافق المدينة المجهزة بمواقع زراعية وتراثية وسياحية وترفيهية، لتقديم تجربة متكاملة وثرية للزوار من داخل المملكة وخارجها.

كرنفال بريدة للتمور

كما يأتي هذا الكرنفال متناغمًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنمية القطاع الزراعي، تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة مساهمة المحتوى المحلي في الاقتصاد الوطني.

وتمثل ساحة التصدير بمدينة التمور ببريدة محورًا رئيسيًا لتوزيع التمور داخل المملكة وخارجها. حيث تنطلق منها أكثر من 500 شاحنة متوسطة وكبيرة يوميًا محملة بأكثر من 50 صنفًا من التمور التي تشتهر بها مدينة بريدة.

علاوة على ذلك، تتصدر بريدة إنتاج التمور في المملكة بكمية سنوية تفوق 578 ألف طن، مستندة إلى موقعها الإستراتيجي وحركتها الزراعية النشطة. كما يقام الكرنفال في مركز النخلة جنوب المدينة.

وتحول مهرجان بريدة السنوي إلى محطة رئيسية تجمع بين المزارعين، الدلالين، المستثمرين، والمصدرين، مع نجاحه في تحقيق نموذج مبتكر للتسويق الزراعي ودعم سلاسل القيمة المرتبطة بالتمر.

كما يمثل المهرجان فرصة فريدة لعرض التمور الفاخرة وتعزيز الابتكارات في مجالات الفرز، التعبئة، التصدير، والتغليف. فضلًا عن استضافة فعاليات ثقافية واجتماعية متنوعة تضفي طابعًا مميزًا على الحدث.

وتشهد منطقة القصيم حاليًا بدء موسم حصاد تمور القصيم الموسمية المبكرة؛ حيث بدأت الأسواق المحلية باستقبال عدد من الأصناف الرائدة التي تنتجها المنطقة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.