قمة الذكاء الاصطناعي 2026 بالهند.. كيف ترسم رؤية 2030 مستقبل التقنية؟
تأكيدًا لوضعها الريادي في خارطة التقنيات المتقدمة، تشارك المملكة العربية السعودية في قمة “تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” (India-AI Impact Summit)، المزمع عقدها في العاصمة الهندية نيودلهي يومي 19 و20 فبراير الجاري.
وتأتي هذه المشاركة تحت شعار (الإنسان، الكوكب، والتقدم) لتعزيز الحوار الدولي حول مستقبل الابتكار المسؤول. بحسب “واس”.
قمة الذكاء الاصطناعي 2026 الهند
يرأس وفد المملكة الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي؛ رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). بمشاركة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند هيثم المالكي.
إضافة إلى نخبة من المسؤولين الحكوميين. ما يعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها المملكة لتطوير علاقاتها التقنية مع القوى الاقتصادية الكبرى.
محاور القمة والأجندة الاقتصادية:
في حين تهدف القمة إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من “أداة تقنية” إلى “محرك تنموي شامل”. من خلال التركيز على 5 مسارات إستراتيجية:
- رأس المال البشري: بناء مهارات المستقبل والتمكين الاجتماعي.
- كذلك أخلاقيات التقنية: ضمان سلامة وموثوقية الذكاء الاصطناعي عالميًا.
- إضافة إلى النمو الاقتصادي: تسريع وتيرة الابتكار والعلوم لرفع كفاءة الإنتاج.
- ثم ديمقراطية البيانات: إتاحة موارد التقنية المتقدمة للجميع لسد الفجوة الرقمية.
- علاوة على المرونة الوطنية: توظيف الحلول الذكية لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
بينما تعد هذه المشاركة منصة دولية لإبراز منجزات رؤية المملكة 2030 في قطاع البيانات. وتسخير الذكاء الاصطناعي كعنصر فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
كما تعكس القمة تطلعات المملكة في بناء شراكات إستراتيجية مع جمهورية الهند. بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويؤمن موقعًا متقدمًا للمملكة في الحوار العالمي المتعلق بحوكمة وتطوير التكنولوجيا.
سدايا
تعد “سدايا” (SDAIA)، وهي اختصار لـ الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، العقل التقني والمحرك الأساسي للتحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.
كما تأسست سدايا في عام 2019 لتكون المرجع الوطني لكل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي.
أبرز المعلومات عن الهيئة
- جعل المملكة رائدة عالميًا في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.
- علاوة على تنظيم قطاع البيانات، وتطويره، وضمان حمايته، واستخدامه لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما تعمل الهيئة من خلال ثلاثة مراكز متكاملة تضمن السيطرة على كامل الدورة التقنية:
- مكتب إدارة البيانات الوطنية (NDMO): المسؤول عن التنظيم ووضع السياسات والمعايير الوطنية للبيانات.
- ثم مركز المعلومات الوطني (NIC): هو “بنك البيانات” والأرشيف الرقمي الأضخم، والمشغل للبنية التحتية والأنظمة الحكومية التقنية.
- إضافة إلى المركز الوطني للذكاء الاصطناعي (NCAI): المسؤول عن الابتكار، والبحث، وتطوير الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي.

