منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

قطاع السياحة بالمملكة يواصل مسيرة النمو حتى 2030

شهد قطاع السياحة السعودي تحولاً ملحوظاً, حيث اصبح ركيزة اساسية ضمن رؤية المملكة 2030, وتهدف هذه الرؤية إلى تنويع الاقتصاد. وتقليل الاعتماد على النفط. وفي عام 2023 تجاوزت المملكة هدف استقطاب 100 مليون سائح سنويا.

وتم رفع المستهدف حاليا إلى 150 مليون سائح. كما ارتفعت اعداد الزوار الدوليين بنسبة 59 بالمئة. واستمر الزخم في 2024 ليصل عدد السياح إلى 116 مليون سائح.

فهرس المحتوي

السعودية الأسرع نموا بين دول مجموعة العشرين

ساهم ارتفاع اعداد الزوار في جعل المملكة الوجهة السياحية الأسرع نموا بين دول مجموعة العشرين. إذ وصلت ايرادات السياحة إلى نحو 40 مليار دولار. وساهم القطاع بنسبة 4.7 بالمئة من الناتج المحلي. ارتفاعا من 3.8 بالمئة في 2019. كذلك اشاد صندوق النقد الدولي بدور السياحة في تحقيق فائض في ميزان الخدمات. وفقًا لما ذكره موقع “الجزيرة كابيتال”.

انعكاسات اقتصادية وفرص استثمارية

مع هذا النمو اللافت. برزت السعودية كنموذج عالمي للتحول الاقتصادي المعتمد على السياحة. وبالتوازي مع ذلك. رفعت التوصيات الاستثمارية لسهم الشركة السعودية للخدمات الارضية إلى “زيادة المراكز”. مع رفع السعر المستهدف إلى 53.9 ريال. بينما تم خفض السعر المستهدف لسهم كاتريون إلى 104 ريال. مع الابقاء على توصية “محايد”.
كما استمرت التوصية لسهم سيرا على اساس “زيادة المراكز”. مع تعديل السعر المستهدف إلى 29 ريال.

إنجاز مبكر لمستهدفات الرؤية

استضافت المملكة 109 ملايين زائر في 2023. بينما ارتفع العدد في 2024 إلى 115 مليون سائح. كما وصل عدد السياح الدوليين إلى 30 مليون سائح. وهو اعلى مستوى تاريخي. وجاءت السعودية في المرتبة الأولى عالميا من حيث نمو ايرادات السياحة الدولية خلال النصف الاول من 2025.

وتشير المؤشرات إلى استمرار صعود قطاع السياحة السعودي. مع زيادة مساهمته الاقتصادية. وتوسع الفرص الاستثمارية. وتحقيق مستهدفات الرؤية قبل الموعد المحدد. مما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للسياحة والاعمال.

توقعات بنمو قطاع السياحة السعودي 130% بحلول 2032

دعم الاقتصاد الوطني

شهد قطاع السياحة في المملكة خلال عام 2024 نموًا ملحوظًا يعكس دوره المتصاعد في دعم الاقتصاد الوطني. كما أدى ذلك إلى زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي وتوفير آلاف الفرص الوظيفية.
وبحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة، يتوقع أن تبلغ مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي نحو 498 مليار ريال. ارتفاعًا من 444.3 مليار ريال في عام 2023 مع بقاء حصته من الاقتصاد الكلي عند 11.5٪ بصورة مباشرة وغير مباشرة. وهذا التطور يعكس بوضوح نجاح سياسات التنويع الاقتصادي ضمن رؤية المملكة 2030. وفقًا لما ذكره موقع “الجزيرة كابيتال”.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة السياحة أن المملكة سجلت أعلى فائض في ميزان المدفوعات السياحي خلال 2024 بقيمة 50 مليار ريال. وذلك نتيجة الزيادة الكبيرة في إنفاق السياح الدوليين. كما استمر الأداء الإيجابي خلال الربع الثاني ليصل الفائض إلى 26.8 مليار ريال بارتفاع 12٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. الامر الذي يعزز الثقة في قدرة القطاع على مواصلة النمو.

فرص عمل تتوسع وتدعم الشباب والنساء

إلى جانب ذلك، يواصل القطاع السياحي دوره البارز في خلق الوظائف. حيث وفر حوالي 2.7 مليون فرصة عمل خلال عام 2024. وهي زيادة تتجاوز 158 الف وظيفة مقارنة بالعام الماضي. كما تمثل وظيفة واحدة تقريبًا من كل خمس وظائف جديدة في المملكة ونحو 5.4٪ من إجمالي العاملين في الاقتصاد. وهذا ما يعكس مساهمة السياحة في تحقيق اهداف التوظيف ودعم مشاركة الشباب والنساء في سوق العمل.

السياحة الدينية تتجاوز المستهدفات قبل الموعد

من جهة اخرى، تواصل السياحة الدينية أداءها القوي باعتبارها ركيزة اساسية في استراتيجية السياحة السعودية. وذلك بفضل المكانة الدينية العالمية للمملكة. فقد ارتفع عدد المعتمرين في 2024 إلى نحو 35.8 مليون معتمر. بنسبة نمو 33٪ مقارنة بعام 2023 الذي سجل 26.8 مليون معتمر. وبذلك تجاوزت المملكة مستهدف رؤية 2030 البالغ 30 مليون حاج ومعتمر قبل الموعد بست سنوات.

حزمة الإصلاحات والإجراءات

ويعود هذا الأداء اللافت إلى حزمة الإصلاحات والإجراءات التي سهلت الحصول على التأشيرات. إضافة إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الرقمية مثل تطبيق نسك الذي أسهم في تسهيل تجربة الحجاج والمعتمرين. كما من المتوقع أن تسهم المشاريع الكبرى مثل توسعة المسجد الحرام. وخطوط النقل الجديدة وفي مقدمتها قطار الحرمين السريع. إلى جانب زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق في تعزيز نمو السياحة الدينية خلال السنوات المقبلة.

زوار المملكة ينفقون 45 مليار ريال خلال 3 أشهر

استثمارات ضخمة في البنية التحتية وفعاليات كبرى تدعم التنويع الاقتصادي وتزيد فرص العمل

يشهد قطاع السياحة السعودي نموا متواصلا ينعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد الوطني، كما يسهم في خلق مزيد من فرص العمل ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030. وخلال عام 2024 واصل القطاع تحقيق نتائج قوية، الامر الذي جعل مساهمته في الناتج المحلي تصل الى نحو 498 مليار ريال سعودي، مقابل 444.3 مليار ريال في 2023، مع بقاء حصته عند مستوى 11.5٪ من الاقتصاد بصورة مباشرة وغير مباشرة. وهذا يمثل دليلا واضحا على مكانة السياحة كأحد اعمدة التنويع الاقتصادي.

ارتفاع اعداد الزوار والانفاق السياحي

وفي السياق ذاته، ساهم ارتفاع اعداد الزوار والانفاق السياحي في تسجيل المملكة اعلى فائض في ميزان المدفوعات خلال 2024 بقيمة 50 مليار ريال سعودي، بينما بلغ الفائض خلال الربع الثاني 26.8 مليار ريال بزيادة 12٪ عن نفس الربع من العام السابق. كما وفر القطاع نحو 2.7 مليون وظيفة خلال العام نفسه، اي بزيادة تجاوزت 158 الف وظيفة، ما يعني ان وظيفة واحدة من كل خمس وظائف جديدة تقريبا جاءت من السياحة. وبهذا يتضح الدور الكبير للقطاع في دعم الشباب والنساء ودفع عجلة النمو.

السياحة الدينية تتجاوز المستهدفات وتحقق قفزة تاريخية

تواصل السياحة الدينية ترسيخ مكانتها باعتبارها الركيزة الاساسية في استراتيجية المملكة السياحية، خصوصا مع رعاية الحرمين الشريفين. وخلال 2024 ارتفع عدد المعتمرين الى 35.8 مليون معتمر، مقارنة بنحو 26.8 مليون في 2023، اي بنمو 33٪. والاهم ان المملكة نجحت في الوصول الى مستهدف رؤية 2030 البالغ 30 مليون معتمر قبل الموعد بست سنوات.

ويعود ذلك الى تسهيل التأشيرات وتطوير البنية التحتية وتعزيز الحلول الرقمية مثل تطبيق نسك، اضافة الى المشاريع الكبرى التي تشمل توسعة المسجد الحرام وخطوط النقل ورفع الطاقة الفندقية. وفقًا لما ذكره موقع “الجزيرة كابيتال”.

السياحة السعودية

البنية التحتية للطيران.. محرك رئيسي لنمو السياحة

وفي جانب آخر، لعبت توسعات قطاع الطيران دورا حاسما في دعم السياحة. فقد وصل عدد المسافرين عبر مطارات المملكة في 2024 الى 128 مليون مسافر، بزيادة 15٪ عن 2023، ونموا 24٪ مقارنة بما قبل الجائحة. وشملت الارقام 59 مليون مسافر محلي و69 مليون مسافر دولي، بينما ارتفع اجمالي الرحلات الى نحو 905 الاف رحلة، منها 474 الف رحلة محلية و431 الف رحلة دولية.

الاستعداد لاطلاق طيران الرياض

كما استحوذت شركات الطيران السعودية على 42٪ من اجمالي الرحلات، حيث تصدرت الخطوط السعودية بنسبة 23٪، ثم طيران ناس بنسبة 12٪، وطيران اديل بنسبة 7٪. ووصل حجم الاسطول التجاري الى 258 طائرة، مع خطط توسعية ضخمة تشمل طلبيات كبيرة، اضافة الى الاستعداد لاطلاق طيران الرياض في الربع الرابع 2025 لخدمة اكثر من 100 وجهة عالمية بحلول 2030.

تطوير مطارات عملاقة

وفي الاتجاه نفسه، يجري العمل على تطوير مطارات عملاقة، اذ صمم مطار الملك سلمان الدولي ليستوعب 120 مليون مسافر سنويا بحلول 2030، على ان ترتفع طاقته لاحقا الى 185 مليون مسافر بحلول 2050. كما يضاعف مطار المدينة المنورة طاقته من 8 ملايين الى 17 مليون مسافر سنويا لدعم السياحة الدينية.

السياحة السعودية

الفعاليات العالمية تعزز تنافسية السعودية سياحيًا

وبالتوازي، تراهن المملكة على الفعاليات الكبرى لتعزيز مكانتها على خارطة السياحة العالمية. ومن ابرزها معرض اكسبو 2030 في الرياض الذي سيستقطب ملايين الزوار، الى جانب استضافة كأس العالم 2034 لكرة القدم، والالعاب الآسيوية الشتوية 2029 في تروجينا، والالعاب الآسيوية 2034 في الرياض. كما تستمر الفعاليات الثقافية والترفيهية مثل بينالي الفنون الاسلامية في جدة وكأس العالم للرياضات الالكترونية في جذب شرائح شابة ومتنوعة.

وبذلك، يكتمل مشهد سياحي متكامل يجمع بين السياحة الدينية والثقافية والترفيهية والرياضية، ويعزز مكانة السعودية كوجهة عالمية، وفي الوقت نفسه يدعم الاقتصاد وفرص العمل، ويدفع مسار التنمية المستدامة بشكل متوازن ومتسارع،

إصلاحات تأشيرات وتمويلات مرنة تدعم نمو القطاع

تلعب التطورات التنظيمية في السعودية دوراً محورياً في خلق بيئة مواتية لنمو قطاع السياحة. فقد بدأت المملكة منذ عام 2019 بتوفير خدمة التأشيرة الإلكترونية إلى جانب إطلاق تأشيرة مجانية للإقامة القصيرة لمدة 96 ساعة مع ليلة فندقية مجانية. وهذا بدوره سهل وصول السياح من مختلف دول العالم وساهم في زيادة تدفقات الزوار.

وفي السياق ذاته، قدم صندوق التنمية السياحي ووزارة الاستثمار أدوات تمويل متنوعة وشراكات جاذبة لتحفيز مشاركة القطاع الخاص وتعزيز استثماراته. وبذلك، تتعزز القدرة التنافسية للمملكة عالمياً كوجهة سياحية مميزة، مع التركيز على استدامة القطاع وجاذبية مناخ الاستثمار.

شركات سعودية في موقع متقدم للاستفادة من الزخم السياحي

تعيش منظومة السياحة في المملكة مرحلة انتقالية مدفوعة برؤية 2030 وما رافقها من توسع في البنية التحتية وارتفاع في أعداد السياح. كما يعكس الزخم القوي خلال عامي 2023 و2024 ثمار الإصلاحات واستضافة الفعاليات العالمية، وهو ما يرسخ مكانة السعودية كوجهة سياحية متكاملة.

ومن المتوقع أن تقود عدة عوامل هذا النمو مثل توسع قطاع الطيران، وتسهيلات التأشيرات، وزيادة دور القطاع الخاص. ومع ذلك، وعلى الرغم من النظرة الإيجابية طويلة الأجل، فإن تقييمات بعض الشركات قد تبدو مرتفعة نسبياً، ما يدفع إلى اتباع نهج انتقائي في الاستثمار.

السياحة السعودية

السعودية للخدمات الأرضية: رفع التوصية إلى “زيادة المراكز”

تعد الشركة السعودية للخدمات الأرضية أبرز المستفيدين من توسع قطاع الطيران، إذ تمتلك حصة سوقية تقارب 90٪ وتعمل في 29 مطاراً داخل المملكة. ومن المتوقع أن يدعم نمو حركة النقل الجوي والإطلاق المرتقب لعمليات طيران الرياض في الربع الرابع من 2025 الطلب على خدمات المناولة الأرضية.

وتشير التقديرات إلى نمو إيرادات الشركة بمعدل سنوي مركب يبلغ 9.4٪ خلال الفترة 2024–2029 مدعوماً بالعقود القائمة والجديدة، ومنها اتفاقيات بقيمة تقارب ملياري ريال مع طيران الرياض. كما يُتوقع تحسن الهوامش وارتفاع الربحية مع استمرار مبادرات خفض التكاليف، إضافة إلى امتلاك الشركة سيولة قوية تفوق 800 مليون ريال وتسهيلات بنكية مرنة. لذلك، تم رفع التوصية إلى “زيادة المراكز” مع سعر مستهدف يبلغ 53.9 ريال للسهم.

تحسن الربحية رغم الضغوط الموسمية على الهوامش

سجلت الشركة صافي ربح للربع الثاني 2025 بلغ 99 مليون ريال، مرتفعاً بنسبة 26.7٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بدعم من تحسن الكفاءة التشغيلية وخفض المصروفات العامة. وفي المقابل، تأثرت الهوامش بارتفاع تكاليف العمالة خلال موسم الذروة بسبب الحج والعمرة. ومع ذلك، اتسع هامش الربح التشغيلي إلى 14.1٪ بفضل عكس مخصصات الذمم المدينة وتحسن مستويات التحصيل، ما يعكس إدارة مالية أكثر انضباطاً وقدرة واضحة على مواصلة النمو خلال الفترة المقبلة.

تؤكد المؤشرات أن مزيج الإصلاحات التنظيمية، وتسهيلات الاستثمار، وتوسع البنية التحتية، يهيئ بيئة قوية لنمو السياحة في السعودية. ورغم النظرة الإيجابية العامة، يبقى النهج الانتقائي في متابعة الشركات المدرجة هو الخيار الأنسب، مع التركيز على الشركات التي تمتلك أساسيات قوية وقدرة على تحويل الزخم السياحي إلى نتائج مالية مستدامة.

نمو الطيران السعودي يرسخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية

يشهد قطاع الطيران في المملكة طفرة واضحة انعكست بشكل مباشر على حركة السياحة. فقد ارتفع عدد المسافرين في مطارات السعودية خلال عام 2024 إلى 128 مليون مسافر، بزيادة 15٪ مقارنة بعام 2023، وبنسبة 24٪ أعلى من مستويات ما قبل الجائحة. كما بلغت الرحلات نحو 905 آلاف رحلة توزعت بين رحلات داخلية ودولية، في حين استحوذت شركات الطيران السعودية على نسبة كبيرة من الحركة الجوية، ما يعكس قوة القطاع وقدرته التنافسية.

وتستعد المملكة لمرحلة جديدة من النمو مع توسعات الأساطيل الجوية لجميع الشركات المحلية، إضافة إلى الإطلاق المرتقب لشركة طيران الرياض التي تخطط لخدمة أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول 2030. كما يمثل مطار الملك سلمان الدولي مشروعًا استراتيجيًا سيجعل من الرياض أحد أكبر محاور الطيران في العالم.

السياحة السعودية

السياحة القائمة على الفعاليات تدفع الحركة السياحية

تعول المملكة على استضافة فعاليات عالمية كبرى لتعزيز الجذب السياحي. وتشمل أبرز الأحداث معرض إكسبو 2030 في الرياض، وكأس العالم لكرة القدم 2034، والدورات الرياضية الإقليمية والدولية. وإلى جانب ذلك، تلعب الفعاليات الثقافية والترفيهية دورًا مهمًا في جذب الزوار، مثل بينالي الفنون الإسلامية وكأس العالم للرياضات الإلكترونية.

هذه الفعاليات، إلى جانب الحج والعمرة، تعزز مكانة السعودية كوجهة متكاملة تجمع بين السياحة الدينية، والثقافية، والترفيهية، والرياضية.

إصلاحات تنظيمية تهيئ بيئة جاذبة للسياحة

قدمت المملكة حزمة واسعة من التسهيلات لرفع جاذبية السوق السياحية، من بينها التأشيرة الإلكترونية والتأشيرة المجانية لمدة 96 ساعة مع إقامة فندقية. كما أطلق صندوق التنمية السياحي ووزارة الاستثمار برامج تمويل وشراكات تحفّز مشاركة القطاع الخاص وتعزز مشاريع البنية التحتية السياحية.

هذه الخطوات تدعم تنافسية المملكة عالميًا وتخلق بيئة أكثر مرونة أمام المستثمرين، مع التركيز على الاستدامة طويلة المدى.

شركات الخدمات السياحية تستفيد من الزخم المتصاعد

تشهد الشركات المرتبطة بالسياحة والفندقة والنقل نموا متزايدا مع صعود القطاع. وتبرز الشركة السعودية للخدمات الأرضية كأحد أبرز المستفيدين بفضل حصتها السوقية الكبيرة وانتشارها في مطارات المملكة. كما تلعب شركات مثل كاتريون وسيرا أدوارًا متنامية مع توسع الطلب على الخدمات السياحية.

التوقعات المستقبلية تشير إلى استمرار النمو، لكن مع ضرورة تبني نهج استثماري انتقائي نظرًا لاختلاف تقييمات الشركات العاملة في القطاع.

الشركة السعودية للخدمات الأرضية.. نمو متواصل وهامش ربحي أقوى

تواصل الشركة السعودية للخدمات الأرضية تعزيز أدائها مع توسع حركة الطيران وارتفاع الطلب على خدمات المناولة. وتستفيد الشركة من عقود استراتيجية، بينها اتفاقيات مع طيران الرياض، إضافة إلى مبادرات خفض التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية. كما أسهمت السيولة القوية واستئناف توزيعات الأرباح في تعزيز ثقة المستثمرين.

وتشير المؤشرات إلى تحسن في الهوامش الربحية، مع توقع زيادة الإيرادات بدعم من توسع شبكات الطيران وارتفاع الحركة الدولية، خاصة مع موسم الحج والعمرة.

قطاع الطيران محرك رئيسي لاقتصاد السياحة

من المتوقع أن يدعم انتعاش الطيران وإطلاق شركات جديدة مثل طيران الرياض نمو الإيرادات في السنوات المقبلة. كما تسهم مبادرات رفع كفاءة التكاليف في تحسين الأرباح وتعزيز قدرة الشركات على التوسع.

وبشكل عام، يعكس هذا الزخم رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد، وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي، وتوفير المزيد من فرص العمل.

السياحة السعودية

توسعات الطيران تدفع الزخم السياحي

ساهمت التوسعات الكبيرة في قطاع الطيران في رفع عدد المسافرين إلى 128 مليون مسافر خلال 2024. وهو رقم غير مسبوق. ومع توسع الأساطيل وإطلاق طيران الرياض المرتقب. يظل القطاع أحد أهم المحركات الداعمة لحركة السياحة.

إصلاحات تنظيمية تعزز الجاذبية الاستثمارية والسياحية

ساهمت التأشيرة الإلكترونية والبرامج التمويلية في تسهيل دخول السياح. كما حفزت مشاركة القطاع الخاص. ما جعل المملكة أكثر قدرة على استقطاب السياح والمستثمرين في آن واحد.

السعودية للخدمات الأرضية: أداء مالي قوي وآفاق نمو واسعة

حسنت الشركة السعودية للخدمات الأرضية تدفقاتها النقدية بشكل ملحوظ خلال 2024. حيث ارتفع التدفق النقدي الحر إلى 206 ملايين ريال. بعد أن كان بالقرب من نقطة التعادل في 2023. وارتفع معدل التحويل من 1٪ إلى 41٪. ما مكن الشركة من سداد القروض بالكامل واستئناف توزيعات الأرباح بنسبة 115٪. مع توقع استمرار عوائد مجزية خلال السنوات المقبلة.

سيولة قوية تمنح مرونة تشغيلية

تمتلك الشركة أكثر من 800 مليون ريال نقدا واستثمارات قصيرة الأجل. إلى جانب تسهيلات بنكية بقيمة 850 مليون ريال. ما يوفر مستوى مرتفعا من الأمان المالي والمرونة التشغيلية. ويدعم خطط التوسع دون الضغط على المركز المالي.

خاص| يوم التأسيس: هاني البحيري يحتفي بروح السعودية ويشيد بدورها في دعم الفن والأزياء

عقود استراتيجية مع طيران الرياض تدعم النمو المستقبلي

إبرام عقود بقيمة ملياري ريال مع طيران الرياض يمنح الشركة رؤية واضحة لإيرادات مستقرة. كما يعزز قدرتها على الاستفادة من التوسع المتوقع في حركة الطيران. وخاصة مع نمو شركات النقل منخفضة التكلفة.

كفاءة التكاليف تعزز الهوامش والربحية

شهدت الهوامش تحسنا ملحوظا. مع استمرار مبادرات خفض التكاليف وتحسين الإنتاجية. ومن المتوقع ارتفاع هامش الربح التشغيلي تدريجيا حتى 2029. بدعم من توسع العمليات وتحسن التحصيل وتزايد حجم الأعمال.

تقييم إيجابي وتوصية “زيادة المراكز”

توصل التقييم إلى سعر مستهدف 53.9 ريال للسهم. مع ترجيح “زيادة المراكز”. بفضل توقعات النمو القوية. والعوائد المتوقعة من التوزيعات. والقدرة على اغتنام فرص التوسع في قطاعي السياحة والطيران.

كما ترتبط فرص الارتفاع بنمو حركة النقل الجوي أسرع من المتوقع. وتسارع تشغيل طيران الرياض. وإبرام مزيد من العقود. بينما تشمل المخاطر المحتملة تأخر تسليمات الطائرات. أو ارتفاع التكاليف. أو اتساع المنافسة في السوق.

كاتريون.. استفادة من طفرة السياحة والمشاريع الكبرى رغم ضغوط الانفاق

تتجه شركة كاتريون للاستفادة من زخم المشاريع السياحية والإنشائية في المملكة. وذلك مع تصاعد تدفقات السياح وارتفاع الطلب على خدمات التموين في المواقع. نتوقع نمو الايرادات بمعدل سنوي مركب 11.8٪ خلال الفترة 2024 الى 2029. ويأتي ذلك بدعم قوي من نشاط تموين الطائرات الذي ينمو بنسبة 11.1٪. وهذا مع توسع اساطيل شركات الطيران. اضافة الى عقد طيران الرياض بقيمة 2.3 مليار ريال. كما يدعم النمو نشاط التموين غير المرتبط بالطيران بنسبة 15.7٪ بفضل مشاريع البحر الاحمر والفعاليات الكبرى مثل اكسبو 2030 وكاس العالم.

ضغط على الربحية بسبب النفقات الرأسمالية

رغم قوة النمو. الا ان الربحية ستواجه بعض الضغوط في المدى القريب. ارتفعت النفقات الرأسمالية في 2024 لتبلغ 447 مليون ريال. وتواصل الارتفاع في 2025. كما زادت القروض ومطلوبات الايجار. مما رفع تكاليف الاستهلاك والتمويل والمتوقع بلوغ ذروتها في 2026 عند 59.1 مليون ريال.

وعلى الرغم من ارتفاع هامش اجمالي الربح من 27.9٪ الى 29.2٪ بحلول 2029. سيظل نمو صافي الربح محدودا نسبيا. حيث يتراجع الى 12.4٪ في 2026 قبل ان يتعافى الى 14.2٪ في 2029. وبشكل عام نتوقع نمو صافي الربح بمعدل 10.1٪ خلال 2024 الى 2029. مع الحفاظ على توصيتنا “محايد” وسعر مستهدف 104 ريال بدلا من 115 ريال.

السياحة في المملكة العربية السعودية

نتائج الربع الثاني تظهر مزيجا من الايجابيات والضغوط

انخفض صافي الربح في الربع الثاني 2025 بنسبة 10.6٪ الى 65 مليون ريال. وهو اقل من توقعاتنا البالغة 72 مليون ريال. يعود ذلك لارتفاع المصروفات العمومية والادارية. وتراجع الايرادات الاخرى. وارتفاع خسائر الشركات الزميلة. ورغم ذلك. ارتفعت الايرادات بنسبة 1.2٪ الى 571 مليون ريال. بدعم من نمو تموين الرحلات بنسبة 3.9٪. مقابل تراجع قطاع الضيافة بنسبة 8.7٪. وارتفع هامش اجمالي الربح الى 27.9٪ بفضل تحسين الكفاءة. لكن الربح التشغيلي جاء اقل من التوقعات عند 77 مليون ريال. مع هامش تشغيلي 13.5٪.

تموين الطائرات.. مستفيد مباشر من توسع قطاع الطيران

يعد قطاع تموين الطائرات احد اهم محركات النمو خلال المرحلة المقبلة. خدم القسم 238 الف رحلة في 2024. ومن المتوقع نموه بمعدل 10٪ حتى 2029. بدعم من توسع الاساطيل. وزيادة المسارات. وانضمام عملاء جدد. ويبرز عقد طيران الرياض بقيمة 2.3 مليار ريال كمحفز رئيسي. كما ستدعم الفعاليات الدولية الكبرى حركة الطيران. ما يعزز الطلب على خدمات كاتريون.

تعافي تدريجي للتموين غير الجوي

تراجع نشاط التموين غير الجوي بنسبة 12.1٪ في 2024 بعد خسارة عقود. لكن الصورة تتحسن بدءا من النصف الثاني 2025. خاصة بعد توقيع عقد البحر الاحمر بقيمة 9.0 مليار ريال. المتوقع ان يبدأ تاثيره من الربع الثالث 2025. كما تدرس الشركة فرصا في الصحة والرياضة. مع استفادة متوقعة من اكسبو 2030. وكاس اسيا 2027. وكاس العالم. نتوقع نمو هذا النشاط بمعدل 15.7٪ حتى 2029.

الاستفادة من النمو المتوقع

تستمر شركة كاتريون للتموين القابضة في الاستفادة من النمو المتوقع في قطاع السياحة والطيران في المملكة، مع توقع زيادة الإيرادات نتيجة توسع أساطيل شركات الطيران والفعاليات الكبرى المرتقبة ضمن رؤية المملكة 2030. من المتوقع أن ينمو إجمالي الإيرادات بمعدل سنوي مركب 11.8% خلال الفترة 2024-2029، بدعم من قطاع تموين الطائرات الذي يُتوقع أن يسجل نمواً سنوياً مركباً بنسبة 11.1%، بالإضافة إلى تعافي قطاع التموين غير المرتبط بالطيران بمعدل سنوي مركب 15.7%، مستفيدا من عقود البحر الأحمر والعقد الكبير مع طيران الرياض بقيمة 2.3 مليار ريال سعودي.

السياحة في المملكة العربية السعودية

هوامش صافي الربح على المدى القصير

على الرغم من توقع ارتفاع هامش إجمالي الربح من 27.9% في 2024 إلى 29.2% بحلول 2029 نتيجة نمو الإيرادات، فإن النفقات الرأسمالية والتمويل من المتوقع أن تؤثر على هوامش صافي الربح على المدى القصير. ارتفعت النفقات الرأسمالية بشكل كبير من 136 مليون ريال سعودي في 2023 إلى 447 مليون ريال سعودي في 2024، وهو ما يمثل زيادة من 6.4% إلى 19.4% من الإيرادات، نتيجة الاستثمارات في مرافق التموين وخدمات الغسيل بمشروع البحر الأحمر والإطلاق المرتقب لعمليات طيران الرياض.

عودة أسعار الفائدة إلى مستوياتها الطبيعية

كما ارتفعت مطلوبات الإيجار والقروض لتصل إلى 428 مليون ريال سعودي و359 مليون ريال سعودي على التوالي في الربع الثاني من 2025، ما سيزيد من مصاريف الاستهلاك والتمويل، والتي من المتوقع أن تبلغ ذروتها عند 59 مليون ريال سعودي في 2026 قبل أن تتراجع تدريجياً مع عودة أسعار الفائدة إلى مستوياتها الطبيعية.

من المتوقع أن ينكمش هامش صافي الربح إلى 12.5% في 2025 و12.4% في 2026 من 15.3% في 2024، على أن يتعافى تدريجياً ليصل إلى 14.2% بحلول 2029، مع نمو صافي الربح بمعدل سنوي مركب يبلغ 10.1% خلال الفترة 2024-2029.

النظرة العامة والتقييم

يظل قطاع التموين في المملكة في وضع جيد للاستفادة من رؤية 2030 وزيادة حركة النقل الجوي، حيث توفر الفعاليات الكبرى وأساطيل شركات الطيران الجديدة فرصًا للنمو. يشمل التقييم استخدام منهجية خصم التدفقات النقدية بنسبة وزن ترجيحي 50% (المتوسط المرجح لتكلفة رأس المال 9.7%، نمو مستدام 3%)، ووزن نسبي 25% لمكرر الربحية عند 22 مرة، ومكرر قيمة المنشأة إلى EBITDA عند 15 مرة استناداً إلى توقعات 2027، ليصل السعر المستهدف للسهم إلى 104 ريال سعودي.

التقييم الحالي يعكس توقعات النمو بشكل كبير

تستمر توصية كاتريون على أساس “محايد”، نظراً لأن التقييم الحالي يعكس توقعات النمو بشكل كبير. تشمل فرص ارتفاع التقييم توقيع عقود كبيرة، سرعة بدء عمليات طيران الرياض، وتحسينات في قوائم الطعام التي تدعم هوامش الربح، بينما تتضمن المخاطر تباطؤ نمو حركة النقل الجوي عن المتوقع، تخفيض شركات الطيران لتكاليفها، وارتفاع الإنفاق الرأسمالي عن المتوقع فيما يتعلق بالتوسعات المستقبلية.

سيرا تتوقع أرباحًا صافية مع استمرار زخم النمو السياحي ودعم استثماراتها الاستراتيجية

تقترب مجموعة سيرا القابضة من تحقيق أرباح صافية بعد إعادة الهيكلة الاستراتيجية التي قامت بها، حيث من المتوقع أن يسهم الزخم القوي في قطاع السياحة السعودي في دعم نمو الشركة خلال الفترة القادمة. تُعد منصة سيرا الشاملة، التي تغطي خدمات السفر وتأجير السيارات وسياحة الشركات، أداة رئيسية للاستفادة من التحول المستمر للمملكة إلى مركز عالمي للسياحة والسياحة الدينية.

فرص قيمة عبر بيع الأصول

تركز استراتيجية الشركة على القطاعات ذات الهوامش المرتفعة، مع استكشاف فرص قيمة عبر بيع الأصول والإدراج المتوقع للشركات التابعة، خاصة شركة المسافر، بما يتماشى مع رؤية الإدارة نحو مؤسسة أكثر كفاءة في استخدام رأس المال. على المستوى التشغيلي، يظهر زخم النمو بشكل قوي في جميع قطاعات سيرا الرئيسية، حيث واصلت شركة المسافر توسيع أعمالها في قطاعي الأفراد والسياحة الدينية رغم توقفها عن حجوزات السفر الجوي الحكومية.

لاتروح بعيد روح السعودية.. هيئة السياحة تُطلق حملة ترويجية لموسم الصيف

عمليات الاستحواذ لشركة بورتمان في المملكة

كما حافظت شركة لومي، الرائدة في تأجير السيارات، على دورها كمحرك رئيسي للإيرادات والربح قبل الفوائد والضرائب والزكاة والاستهلاك والإطفاء، مدعومة بالتوسع المستمر في الأسطول والطلب القوي في السوق المحلي. إضافة إلى ذلك، ساهمت عمليات الاستحواذ لشركة بورتمان في المملكة المتحدة في تعزيز النمو وزيادة التواجد الدولي للشركة.

من المتوقع أن تحقق إيرادات سيرا نمواً بمعدل سنوي مركب يبلغ 7.4% خلال الفترة 2024-2029، بدعم من نمو صافي قيمة الحجوزات بنسبة 8.7% سنوياً. كما من المتوقع تحسن هامش إجمالي الربح تدريجياً من 43.0% في 2024 إلى 44.7% في 2029، مع وصول صافي الربح إلى 575 مليون ريال سعودي بحلول 2029.

منصة “المسافر” تتجاوز تحديات سياسة السفر الحكومية

واجهت منصة “المسافر”، التابعة لمجموعة سيرا، انتكاسة مؤقتة بسبب قرار وزارة المالية بمركزية حجوزات الطيران الحكومية، مما أثر على صافي قيمة الحجوزات لعام 2024. رغم ذلك، عوضت المنصة الخسائر من خلال قطاعات سفر الأفراد والديني والشبه الحكومي, مدعومة بشراكات مثل “نسك” و”مواسم” خلال موسم الحج 2024.

ومن المتوقع أن تحقق “المسافر” معدل نمو سنوي مركب لصافي القيمة الدفترية بنسبة 11.1% خلال الفترة 2024-2029، مع نمو الإيرادات بمعدل سنوي مركب 9.4% بفضل مكانتها الرائدة في سوق وكالات السفر الإلكترونية والتوسع في إدارة الوجهات والتوزيع. من المتوقع أن يشكل الطرح العام الأولي للشركة خلال 12-18 شهرًا القادمة فرصة واعدة للمساهمين.

“لومي” تعزز الربحية وتدعم السيولة النقدية

ساهمت “لومي” بنحو 38% من إجمالي إيرادات سيرا في 2024، واحتفظت بموقعها كأكبر مساهم في الربح قبل الفوائد والضرائب والزكاة والاستهلاك والإطفاء، مدعومة بالتوسع المستمر في أسطولها البالغ 34,000 سيارة في مارس 2025، وتشير التوقعات الى أن ينمو بمعدل سنوي مركب 5.7%.

من المرجح أن يدعم نمو الأسطول الإيرادات بمعدل سنوي مركب 5.9% خلال الفترة 2024-2029، ورغم ارتفاع النفقات الرأسمالية في ظل الإضافة السنوية المخطط لها والتي تبلغ 2,000 مركبة، فإن توليد النقد من قبل “لومي” يسهم في خفض الديون وتراجع تكاليف التمويل نتيجة انخفاض أسعار الفائدة.

إعادة الهيكلة الاستراتيجية وتسييل الأصول لتعزيز القيمة

تتبنى سيرا نموذجاً استثمارياً قائمًا على الأصول الخفيفة، مع تخارج مرحلي من أصولها الفندقية بقيمة 2.6-2.7 مليار ريال سعودي في الربع الأول 2025. كما من المتوقع أن يساهم مشروع كيانات متعدد الأغراض بتدفقات نقدية حرة بحلول 2027-2028 تتراوح بين 230 و250 مليون ريال سعودي سنويًا، ما يعزز السيولة ويتيح إعادة استثمار رأس المال في القطاعات ذات العائد المرتفع. ومن المتوقع تسوية الحسابات الحكومية القديمة خلال الأشهر المقبلة، مما يقلل من أي مخاطر انخفاض القيمة المحتملة.

توقعات بنمو قطاع السياحة السعودي 130% بحلول 2032

الأداء المالي المتوقع والنمو المستقبلي

وعن الأداء المالي المتوقع،  فتشير التوقعات إلى نمو إيرادات “المسافر” بمعدل سنوي مركب 9.4% خلال الفترة 2024-2029.

أيضا وطبقا للتوقعات، فإن قطاع تأجير السيارات وإيرادات بورتمان سوف ينموان بمعدل سنوي مركب 5.9% و8.8% على التوالي.

حيث سيصل معدل نمو إيرادات سيرا الإجمالية 7.4% سنويًا.

فيما تشير التوقعات إلى تحسين هامش إجمالي الربح تدريجيًا من 43.0% في 2024 إلى 44.7% في 2029، مع وصول صافي الربح إلى 575 مليون ريال

سعودي بحلول 2029. من المتوقع أن تبدأ الشركة بدفع توزيعات الأرباح في 2027 بنسبة 1.1%.

التقييم والتوصية الاستثمارية

تم تقييم سيرا بوزن ترجيحي 50% على أساس خصم التدفقات النقدية (المتوسط المرجح لتكلفة رأس المال 9.1%، نمو مستدام 2.5%) و50% لتقييم مجموع الأجزاء، شاملاً مكرر قيمة الشركة إلى المبيعات لشركة “المسافر” ومجموعة “بورتمان”، وتقييم كيانات والاستثمارات الأخرى، والقيمة الدفترية لقطاع الضيافة، والقيمة العادلة لشركة “لومي”. بناءً على ذلك، تم تحديد السعر المستهدف عند 29.0 ريال سعودي للسهم، مع استمرار توصية “زيادة المراكز” وفرصة ارتفاع بنسبة 7.8%.

فرص ومخاطر النمو

تشمل فرص ارتفاع التقييم: تسييل أصول “المسافر” مبكرًا بتقييم ممتاز، وزيادة حجم السياحة الدينية عن المتوقع، ونجاح تنفيذ تصفيات أصول الضيافة المتبقية بقيمة أعلى من القيمة الدفترية. أما المخاطر فتشمل: زيادة القيود التنظيمية على السفر الحكومي أو شبه الحكومي، انخفاض معدلات الإشغال أو ضغوط التسعير في قطاع تأجير الأسطول لدى “لومي”، والتأخيرات أو التجاوزات في التكاليف ضمن مشروع كيانات والاستثمارات الرأسمالية الأخرى.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.