قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية.. توجه جديد واقتصاد واعد

0

يبدو أن قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية، هو الرقم الرابح الذي تراهن عليه المملكة، أو الذي تعول عليه في إحداث نقلة نوعية، على الصعيدين الاقتصادي والترفيهي، على حد سواء.

الألعاب الإلكترونية 2021
الألعاب الإلكترونية 2021

إذ قد بدا هذا التوجه واضحًا، خاصة بعد إطلاق مجموعة سافي، والذي يعكس رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الرامية إلى دعم قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية والدفع به قُدمًا.

الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية

وأطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية.

الألعاب الإلكترونية 2022
الألعاب الإلكترونية 2022

إذ تعد هذه الاستراتيجية بمثابة خطوة جديدة نحو الريادة وجعل المملكة العربية السعودية، مركزًا عالميًا في قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية بحلول عام 2030؛ مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد.

 

علاوة على توفير الفرص الوظيفية في مختلف القطاعات، وتقديم ترفيه عالي المستوى للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء.

 

أهداف الاستراتيجية

تنطوي الاستراتيجية على ثلاثة أهداف رئيسة، ذات تأثير مباشر في المواطنين والقطاع الخاص ومحبي ومحترفي الرياضات والألعاب الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم، تتمثل في التالي..

رفع جودة الحياة؛ من خلال تحسين تجربة اللاعبين، وتوفير فرص ترفيهية جديدة.

50 مليار ريال

بالإضافة إلى تحقيق أثر اقتصادي بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 50 مليار ريال بشكل مباشر وغير مباشر.

علاوة على استحداث فرص عمل جديدة تصل إلى أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030.

إلى جانب توفير البيئة التأسيسية لتطوير الكفاءات، كما تهدف إلى الوصول إلى الريادة العالمية وتعزيز مكانة للمملكة على الساحة الدولية.

إنتاج 30 لعبة إلكترونية

ويأتي ذلك من خلال إنتاج أكثر من 30 لعبة منافسة عالميًا في أستوديوهات المملكة، والوصول إلى أفضل ثلاث دول في عدد اللاعبين المحترفين للرياضات الإلكترونية.

وتعتزم المملكة تنفيذ هذه الاستراتيجية؛ من خلال 86 مبادرة تغطي سلسلة القيمة، وتطلقها وتديرها حوالي 20 جهة حكومية وخاصة.

وتتمثل في إطلاق حاضنات أعمال واستضافة فعاليات كبرى للألعاب والرياضات الإلكترونية.

أكاديمية تعليمية

وتأسيس أكاديميات تعليمية وتطوير اللوائح التنظيمية المحفزة التي تضمن مواكبة وتيرة النمو المتسارعة في هذا القطاع.

وتتوزع هذه المبادرات – التي تعمل على دعم وتمكين قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية – ضمن ثمانية محاور تركيز تشمل تطوير التقنية والأجهزة، وإنتاج الألعاب، والرياضات الإلكترونية، والخدمات الإضافية

بجانب محاور تمكينيه أخرى، تشمل البنية التحتية، واللوائح التنظيمية، والتعليم واستقطاب المواهب، كذلك التمويل والدعم المالي.

اقرأ أيضًا: سمو ولي العهد يُطلق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية

سافي

وإذا كنا نتحدث عن قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية فأحرى بنا الإشارة إلى مجموعة سافي، التي تم إطلاقها مؤخرًا، والتي تهدف لأن تكون رائدة في تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية؛ حيث ستعمل بشكل متناغم لدعم منظومة متكاملة للقطاع.

ووقعت مجموعة سافي، تعزيزًا لخططها المستقبلية الطموحة، باتفاقية استحواذ على شركة “ESL” الرائدة عالميًا في الفعاليات الترفيهية والمنافسات في مجال الرياضات الإلكترونية، وشركة “FACE IT” المنصة الرقمية الرائدة في الرياضات الإلكترونية، ودمجهما تحت شركة “ESL FACE IT Group”.

ومن المنتظر أن تكون حجر الأساس لتحقيق مستهدفات مجموعة سافي في هذا القطاع، علمًا بأن إتمام عمليات الاستحواذ يخضع لشروط الحصول على الموافقات التنظيمية من الجهات المعنية.

ويأتي تأسيس مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية تماشيًا مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2021 – 2025.

وتهدف إلى تمكين القطاعات الواعدة، ومنها قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية؛ مما يسهم في توفير فرص تنموية وتعزيز لتنويع مصادر دخل الاقتصاد السعودي وفقًا لأهداف رؤية المملكة 2030.

اقرأ أيضًا: القمة العالمية للذكاء الاصطناعي|السعودية للكهرباء توقع اتفاقيات مع شركات عالمية

قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية

ويأتي إطلاق سمو ولي العهد لهذه الاستراتيجية استكمالًا للعديد من المبادرات، والنجاحات الكبيرة التي حققتها المملكة في الفعاليات الترفيهية والرياضية والألعاب الإلكترونية، في إطار رؤية 2030.

وخاصة في ظل ما يشهده قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية من ثورة ونمو متسارع من شأنه توفير فرص جديدة وجوهرية تتطلب وجود استراتيجية وطنية.

 

ويأتي ذلك يهدف تسخير ما تحظى به المملكة من قدرات وإمكانات غير مستغلة لمواكبة التطورات في هذا القطاع وضمان التكامل مع القطاعات الاستراتيجية الأخرى وتعظيم الفائدة على اقتصاد الوطن وتمكين المواطن وزيادة مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز مكانة المملكة دوليًا.

 

ويعد قطاع الألعاب الإلكترونية في السعودية الأسرع نموًا في القطاعات الإعلامية ويتزايد جمهوره بشكل متسارع ما يجعله اقتصادًا بحد ذاته.

 

ويتوقع أن يصل إلى 200 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023، كما يشكل موقع المملكة كجسر جغرافي بين العالم الغربي والشرقي.

وما تتمتع به من جيل يافع مهتم ومحب للألعاب الإلكترونية يصل إلى 21 مليون شخص تقريبًا، مقومات تعزز طموح المملكة لتكون مقرًا لابتكارات مستقبل الألعاب، وجاذبًا لمطوري الألعاب في العالم.

ومنصة عالمية للرياضات الإلكترونية، تجذب المواهب والشركات العالمية، وتسهم في تحقيق أثر محلي وعالمي في القطاع، انسجامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.

اقرأ أيضًا:

صفقة الـ130 مليون دولار| أكوا باور تبيع حصتها في شركة باكستانية

الولايات المتحدة: ارتفاع معدل الفقر للعام الثاني على التوالي

السعودية تحقق اكتفاء ذاتي لأهم المنتجات الزراعية

القمة العالمية للذكاء الاصطناعي.. تعزيز اقتصاد البيانات وتعلم الآلة

العملات المشفرة تتراجع بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.