فعاليات ثقافية وترفيهية مميزة تحت شعار «عيد الدرعية.. دارك ودفاك»
تتواصل فعاليات عيد الفطر المبارك في الدرعية، لليوم الثالث، بتنظيم من هيئة تطوير بوابة الدرعية تحت شعار “عيد الدرعية.. دارك ودفاك”، والتي تستمر خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس الجاري 2026.
بينما تقدم الفعاليات برنامجًا احتفاليًا متنوعًا يستهدف جميع فئات المجتمع. حيث يجمع الزوار في أجواء مميزة تبرز قيم الكرم والتلاحم الاجتماعي.
عيد الفطر
بدأت الفعاليات في ساعات الصباح الأولى، في أجواء احتفالية عكست قيم الكرم والتلاحم الاجتماعي. وأتاحت للزوار مشاركة فرحة العيد في أجواء مميزة.
ويحتضن حي الطريف التاريخي باقة من الفعاليات الثقافية والتي جاءت على النحو التالي:
• العرضة السعودية أمام قصر سلوى لمدة ثلاثة أيام احتفاءً بالعيد.
• كذلك تتضمن برنامج “هل القصور”، ضمن برامج موسم الدرعية ويستمر في استقبال الزوار خلال أيام عيد الفطر. حيث يسلط الضوء على قصور الأئمة والأمراء، من خلال سرد قصصي وتجارب تفاعلية تحاكي أجواء الحياة الإدارية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في الدرعية زمن الدولة السعودية الأولى.
• تشمل الفعاليات أيضًا جلسات “سمرة” التي يقدمها راوٍ مختص في مجال التاريخ.
• إلى جانب فعالية “مسيان”، وهي جلسات أكاديمية تناقش موضوعات مرتبطة بالدرعية بمشاركة مختصين وأكاديميين.
• فضلًا عن عروض الخيل العربي التي تتيح للزوار التعرف على أبرز وأشهر سلالاته التي توارثتها الأجيال عبر التاريخ، ودوره الثقافي والتاريخي بوصفه أحد رموز الأصالة والقوة.
في أول أيام #عيد_الدرعية، اجتمع أهل الدرعية وزوّارها في أجواءٍ احتفت بفرحة العيد والثقافة، واستحضرت قيم العطاء التي ما زالت تجمعنا جيلًا بعد جيل. pic.twitter.com/35YmruhwEy
— هيئة تطوير بوابة الدرعية (@DGDA_SA) March 21, 2026
ليالي الدرعية
وتتواصل أجواء الاحتفاء بعيد الفطر عبر برنامج “ليالي الدرعية”. الذي يمتد حتى رابع أيام العيد. مقدمًا للزوار تجربة راقية تأخذهم إلى عمق الجذور والأصالة بين المعالم التاريخية التي يحتضنها حي المريّح التاريخي.
وللأطفال حضور بارز في الفعاليات عبر “روايات الدرعية للأطفال”، التي تقدم أنشطة تفاعلية تشمل قراءة القصص. وورش تعلم كتابة الرواية، في تجربة تعليمية ممتعة، فيما تنبض الأجواء بفعالية “الحوامة” في حي الظويهرة. حيث تتزين المنطقة بمظاهر العيد، وتقام أنشطة متنوعة.
علاوة على ذلك، تشمل أركان الحلويات والألعاب الشعبية. وعروض العرضة والأهازيج الشعبية. مع توزيع الهدايا والحلوى على الزوار. في مشهد يعكس روح الفرح والتكافل، إضافة إلى برنامج “الحويط” المقدم من موسم الدرعية والذي يمتد حتى رابع أيام العيد. ويقدم من خلاله التراث النجدي بأساليب تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب.
أما حي سمحان، فيقدم مجموعة من الورش الإبداعية والتجارب التفاعلية، من بينها:
• ورشة “فن فاخر” للرسم على الإكسسوارات.
• كذلك “النقش على الجلد”، و”تصميم وابتكار” لتخصيص المنتجات اليومية بلمسات فنية. إلى جانب ورش “عود تولة” لابتكار خلطات العود، و”صناعة الصابون” و”صناعة السبحة” التي تجمع بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود هيئة تطوير بوابة الدرعية لتعزيز مكانة الدرعية كوجهة ثقافية واجتماعية رائدة. وإثراء تجربة الزوار خلال المناسبات المختلفة.
اجتمع الصغار والكبار للاحتفال بـ #عيد_الدرعية، واستمتعوا بأجواء العيد وفعالياته التي استحضرت جانبًا من ثقافتنا وتراثنا.
في انتظاركم غدًا لاكتشاف المزيد من الفعاليات، من حي #الطريف التاريخي إلى حي سمحان. pic.twitter.com/hfLqlcvQ31
— هيئة تطوير بوابة الدرعية (@DGDA_SA) March 21, 2026