فرص الاستثمار في مكة المكرمة.. شراكة سعودية أوزبكية لتعزيز الخدمات
استقبلت الغرفة التجارية بمكة المكرمة أمس، الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأوزبكي فيصل باعبدالله، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة بين الجانبين.
فرص الاستثمار في مكة المكرمة
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية، واستعراض المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها مكة المكرمة. بما يسهم في جذب الاستثمارات الأوزبكية، لا سيما في القطاعات الحيوية المرتبطة بالخدمات، والبنية التحتية. “بحسب “واس”.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكات الإستراتيجية، وفتح قنوات تواصل فعّالة بين مجتمع الأعمال في البلدين. بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية، ويسهم في تقليص المسافات الاقتصادية عبر مبادرات نوعية تسهم في نقل المعرفة وتبادل الخبرات.
في حين تناول اللقاء الفرص الاستثمارية المتاحة، وآليات تذليل التحديات التي يمكن أن تواجه المستثمرين. بما يعزز من بيئة الأعمال ويواكب التوجهات الاقتصادية الحديثة، في ظل ما تشهده المملكة من تحولات تنموية متسارعة.
كما يأتي ضمن جهود غرفة مكة المكرمة لتعزيز حضورها الاقتصادي الدولي، وبناء علاقات مثمرة مع مختلف المجالس والهيئات الاقتصادية. بما يدعم مكانة مكة المكرمة بصفتها محورًا اقتصاديًا واستثماريًا جاذبًا على المستويين الإقليمي والدولي.
رؤية المملكة 2030
وتأتي هذه التحركات الاستثمارية لتعزز من مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحويل مكة إلى وجهة استثمارية عالمية مستدامة. وبناء شراكات اقتصادية متينة.
علاوة على فتح آفاق جديدة لتطوير الخدمات اللوجستية والتقنية في العاصمة المقدسة. مما ينعكس بشكل مباشر على إثراء تجربة ضيوف الرحمن.
كما يوفر فرصًا نوعية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للدخول في سلاسل الإمداد العالمية. مؤكدًا على دور مكة كمنصة انطلاق للتجارة الإسلامية الدولية.
مكة المكرمة
في حين تعد مكة المكرمة مدينة متكاملة الخدمات بأبعاد عصرية. مع الحفاظ على الهوية الدينية والتراثية التي تميزها؛ بهدف استقبال الأعداد المتزايدة من زوار بيت الله الحرام بمرونة وراحة.
فيما تعد أعظم مدينة مقدسة لدى المسلمين؛ إذ تحتضن المسجد الحرام والكعبة المشرفة. التي يتوجه إليها المسلمون في صلواتهم.
بينما تقع المدينة غرب المملكة العربية السعودية؛ فهي تبعد نحو 400 كيلو متر جنوب غرب المدينة المنورة. وحوالي 75 كيلو مترًا غرب مدينة الطائف.
كما تفصلها مسافة 72 كيلو مترًا عن مدينة جدة وساحل البحر الأحمر. ويعد ميناء جدة الإسلامي الأقرب إليها.
