منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إنفوجراف| عسير تستقطب 2.9 مليون سائح في نصف عام

شهدت منطقة عسير حضورًا قويًا في المشهد السياحي السعودي خلال النصف الأول من عام 2025، بعد أن استقطبت نحو 2.9 مليون سائح، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة السياحة، ما يعكس تصاعد مكانتها كوجهة رئيسة في القطاع المتنامي.

وأوضحت الإحصاءات المنشورة على موقع الوزارة أن الإقبال على عسير ارتفع بفضل طبيعتها الجبلية الخلابة ومناخها المعتدل في معظم فصول السنة. إلى جانب توسع مشاريع الإيواء السياحي وتعدد الفعاليات الثقافية والترفيهية التي عززت جاذبيتها على مستوى المملكة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

كما أظهرت المؤشرات أن عسير أصبحت ضمن أبرز خمس وجهات سياحية سعودية خلال النصف الأول من العام. ما يعكس نجاح الجهود الحكومية في تطوير البنية التحتية ودعم السياحة الداخلية كركيزة اقتصادية جديدة.

إنفاق قياسي في المملكة

في غضون ذلك، سجلت المملكة إجمالي 46.6 مليون سائح خلال النصف الأول من عام 2025. بإجمالي إنفاق تجاوز 70.9 مليار ريال، في دلالة على استمرار النمو القوي للقطاع السياحي بوصفه أحد أعمدة الاقتصاد الوطني غير النفطي.

وبين التقرير أن متوسط مدة الإقامة للسياح السعوديين بلغ 6.6 ليالٍ، مقابل 7.2 ليال لغير السعوديين. ما يؤكد زيادة معدلات البقاء والإنفاق في الوجهات الرئيسة داخل البلاد.

أنماط الإقامة والسفر

في هذا السياق، أشارت البيانات إلى أن الترفيه كان الدافع الأكبر لرحلات السعوديين بنسبة 43%. تلاه زيارة الأصدقاء والأقارب بنسبة 29%، فيما جاءت رحلات الأعمال والمؤتمرات بنسبة 22%.

كما فضل 65% من السياح السعوديين الإقامة في الفنادق. مقابل 26% في الشقق المفروشة و9% في المنتجعات والشاليهات. بينما بلغت نسبة غير السعوديين في الفنادق 38%. وفي الشقق المفروشة 32%، وفي المنتجعات 26%.

عسير.. مزيج الطبيعة والتراث والحداثة

وفي سياق متصل، تعد منطقة عسير إحدى أبرز المناطق الإدارية في المملكة العربية السعودية. حيث تجمع بين الجغرافيا المتنوعة، والموروث الثقافي العريق، والبنية التحتية الحديثة.

كما تمتاز بموقعها الجنوبي الغربي المطل على البحر الأحمر، وبتضاريسها الجبلية المهيبة مثل جبال السودة، إلى جانب تنوعها المناخي المعتدل. مما جعلها وجهة سياحية مفضلة على المستويين المحلي والخليجي، ومركزًا متطورًا يجمع بين الأصالة والتنمية المستدامة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.