شركة بوينج تتخذ إجراءات طارئة بعد إضراب عمالها وتوقف الإنتاج
أقدمت شركة بوينج، عملاق صناعة الطائرات، على اتخاذ مجموعة من الإجراءات الطارئة لحماية مستقبلها المالي، وذلك بعد الإضراب الذي شلّ إنتاجها في مقرها الرئيسي بمنطقة سياتل، والذي شارك فيه نحو 33 ألف عامل.
أعلن براين ويست، المدير المالي لشركة بوينج، أن الإضراب يشكل تهديدًا كبيرًا لجهود الشركة للتعافي؛ ما اضطرها لاتخاذ إجراءات حاسمة للحفاظ على سيولتها النقدية. بينما كان من بين هذه الإجراءات:
- تجميد التوظيف، قررت الشركة وقف جميع عمليات التوظيف على كل المستويات.
- إجازات مؤقتة، كما سيتم منح العديد من الموظفين، بما في ذلك المديرين والمسؤولين التنفيذيين، إجازات مؤقتة خلال الأسابيع المقبلة.
- تقييد السفر والنفقات؛ حيث تم تقييد سفر الموظفين، وتجميد النفقات الرأسمالية غير الضرورية والإنفاق على المرافق.

كما يذكر أن الإضراب، الذي يعد الأضخم من نوعه منذ 16 عامًا، جاء بعد فشل المفاوضات بين إدارة الشركة والفرع المحلي. من نقابة الميكانيكيين حول عقد عمل جديد. كما رفض العمال الاتفاق المقترح؛ ما أدى إلى توقف الإنتاج في مصانع الشركة الرئيسية.
علاوة على ذلك فإن هذا التوقف المفاجئ للإنتاج، الذي جاء في وقت حرج بالنسبة للشركة، يهدد بتأخير تسليم الطائرات وتكبد الشركة خسائر مالية فادحة. كما أنه يلقي بظلاله على مستقبل آلاف العاملين وعائلاتهم.
تداعيات الإضراب
- تأخر تسليم الطائرات؛ حيث إنه من المتوقع أن يؤدي الإضراب إلى تأخر تسليم الطائرات إلى شركات الطيران؛ ما قد يؤثر على خططها التشغيلية.
- خسائر مالية، وستتكبد الشركة خسائر مالية كبيرة نتيجة لتوقف الإنتاج وتراكم المخزون.
- علاوة على ذلك سيؤثر الإضراب على سلسلة التوريد العالمية؛ حيث تعتمد العديد من الشركات على مكونات تصنعها بوينغ.
- كما قد يكون للإضراب تداعيات سلبية على الاقتصاد الأمريكي؛ حيث تعتبر بوينغ من أكبر الشركات المصنعة للطائرات في العالم.

بينما يرى الخبراء أن الإضراب الحالي يمثل تحديًا كبيرًا لشركة بوينج، وأن على الطرفين الدخول في مفاوضات جادة للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف. كما يحذرون من أن استمرار الإضراب قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وتفاقم الخسائر.
التعليقات مغلقة.