شركات التأمين تغطي الآثار السلبية لفيروس كورونا
اتفقت بعض اتحادات التأمين في الدول العربية، على تغطية الآثار السلبية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا، وما تسبب به من أضرار اقتصادية وخسائر كبيرة للشركات.
وأغلقت العديد من الدول مجالها الجوي لفترة مؤقتة، وتم تعليق عمل القطاع الخاص للسيطرة على الفيروس بأسرع وقت، حتى لا يتسبب انتشاره في خسائر كبيرة.
وثائق تأمين
وأعلنت بعض الشركات المصرية عن التزامها بتغطية فيروس كورونا، في حالتي المرض والوفاة، وذلك من خلال وثيقة التأمين الطبي، ووثيقة التأمين على الحياة، على الرغم من العرف السائد بعدم تغطية الوثائق لحالات الوباء.
وشملت الشركات التي أعلنت عن تغطية تبعات فيروس كورونا كلًا من الشركة المصرية للتأمين التكافل، وشركة أليانز لتأمينات الحياة، وشركة أكسا لتأمينات الحياة.
من جانبها، أكدت شركات التأمين في دولة الإمارات التزامها بتقديم الدعم الطبى اللازم وفق شروط وثائق التأمين، التى تصدرها للمتعاملين.
وشملت الشركات كلًا من ميديل إيست بارتنرز لاستشارات التأمين، و شركة كوجنت لوساطة إعادة التأمين، والتان أكدتا أن طبيعة وثائق التأمين لا تغطي حالة الأوبئة، ولكن فيروس كورونا تم تصنيفه من قبل شركات التأمين على أنه نوع من التهابات الشعب الهوائية.
ولا تزال شركات التأمين في لبنان تجري مفاوضات مع وزارة الصحة، لتحديد المسئول عن تغطية مرضى الكورونا، خاصة أن كثير من الشركات تصنفه كوباء عالمي، وتعتبرها من مسئولية الدولة.
ولم يقتصر دور الاتحاد الأردني لشركات التأمين على دعم العملاء وتغطية حالات الإصابة بفيروس كورونا فقط، بل قام بالتبرع بـ 250 ألف دينار لوزارة الصحةلمكافحة الوباء التي اجتاح العالم كله، والحد من آثاره على الأرواح والممتلكات في هذه المرحلة.
البنك الدولي يدعم الشركات
ولم يقتصر التعويض على شركات التأمين للخاسرين سواء اقتصاديًا، أو المتضررين صحيًا من فيروس كورونا، بل أعلنت بعض المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية على تقديم مساعدة للشركات المتضررة من كورونا بنحو 14 مليار دولار.
وستشمل القطاعات التي سيتم دعمها كلًا من السياحة والصناعات التحويلية، بالإضافة إلى قطاعات الرعاية الصحية والصناعات ذات الصلة التي تواجه زيادة الطلب على الخدمات والتجهيزات الطبية والأدوية.
التعليقات مغلقة.