منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

شركات الاتصالات الخليجية تُعزز قدراتها التكنولوجية

كشفت وكالة “ستاندرد آند بورز غلوبال” للتصنيف الائتماني عن اتجاه شركات الاتصالات في منطقة مجلس التعاون الخليجي لإعادة تعريف نفسها وتحويلها إلى شركات تكنولوجيا.

 

قد يعجبك..ستاندرد آند بورز تُؤكد تصنيف السعودية الائتماني المرتفع

 

معدلات نمو معتدلة ومصادر إيرادات جديدة

تواجه شركات الاتصالات في دول الخليج تحديات تتمثل في انخفاض بعض خدمات الاتصالات الأساسية، مثل خدمات الهاتف الثابت والرسائل. ونتيجة لذلك، تبحث هذه الشركات عن سبل جديدة لتوسيع أعمالها وتنويع مصادر الإيرادات.

التحول إلى قطاع التكنولوجيا

يعد قطاع التكنولوجيا ذا معدلات نمو مرتفعة وتنوع كبير في الأعمال التجارية وانخفاض كثافة رأس المال، ممّا يجعله وجهة جذابة لشركات الاتصالات.

كما تشير الوكالة إلى أنّ أسواق الاتصالات في منطقة الخليج تتسم بالنضج، ممّا يحد من إيرادات شركات. الاتصالات الخليجية المصنفة إلى نطاق يتراوح بين 1 و3% سنوياً في الفترة بين 2024 و2025.

التأثير على الربحية

قد يؤدي التحول إلى قطاع التكنولوجيا إلى انخفاض هامش الربح للشركات حيث أنّ هوامش شركات التكنولوجيا أقل في المتوسط من هوامش شركات الاتصالات.

التصنيف الائتماني

لا تتوقع الوكالة أن يكون لمساهمة الإيرادات المتزايدة من العمليات غير المرتبطة بالاتصالات تأثير على التصنيف الخاص بشركات الاتصالات الخليجية خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة.

وعلى المدى الطويل، ستنظر الوكالة في التأثير المحتمل على التصنيف لتحول مزيج أعمال شركات. الاتصالات الخليجية والتهديدات التنافسية وقدرتها على تحقيق التوازن بين النمو والديون.

دعم حكومي للتحول الرقمي

تلعب أجندات التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي. دورًا هامًا في دعم الأنشطة الرقمية وتعزيز الإيرادات المجمعة لهذه شركات في المنطقة.

بينما تتوقع الوكالة أن تنمو الأنشطة الرقمية بوتيرة أسرع بكثير من خدمات الاتصالات الأساسية. ممّا سيؤدي إلى زيادة مساهمة العمليات غير المتعلقة بالتكنولوجيا في الإيرادات المجمعة لشركات الاتصالات في الخليج.

مقارنة مع الشركات العالمية

كما تشير الوكالة إلى أنّ شركات البرمجيات والخدمات العالمية المصنفة عند درجة جديرة بالاستثمار. تتوقع بمعدل يتراوح بين 8 و10% للفترة بين 2024 و2025 مقارنة مع 1.5 و3% لشركات الاتصالات المصنفة عند درجة جديرة بالاستثمار.

في حين يعد التحول إلى قطاع التكنولوجيا اتجاهًا هامًا لهذه الشركات في منطقة الخليج. بينما سيؤدي هذا التحول إلى تنويع مصادر الإيرادات وتحسين إمكانات توليد التدفقات النقدية. لكنّه قد يؤثر على الربحية على المدى القصير.

 

 

مقالات ذات صلة:

ستاندرد آند بورز: جودة ائتمانية مستقرة للقطاع العقاري الخليجي مع توقعات إيجابية لعام 2024

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.