منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

شؤون الحرمين تدعو ضيوف الرحمن للالتزام بإرشادات الوقاية من العدوى الموسمية

دعت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين ضيوف الرحمن إلى أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية خلال فترة تقلبات الطقس ونزلات البرد، وذلك في إطار جهودها لحماية قاصدي الحرمين والحد من انتشار الأمراض الموسمية بين الزوار والمعتمرين.

وأكدت الهيئة في منشور توعوي أهمية الالتزام بارتداء الكمامة داخل الحرمين الشريفين. مشيرة إلى أن ذلك يندرج ضمن الإجراءات الوقائية الهادفة إلى الوقاية من الفيروسات المعدية.

نصائح للوقاية من العدوى الموسمية

إضافة إلى منع انتقال العدوى، خاصة خلال مواسم الازدحام وكثافة الحشود. وذلك بحسب “سبق”.

كما قدمت هيئة العناية بشؤون الحرمين، نصائح هامة للمعتمرين من أجل أداء شعائر العمرة بأمان ويسر كالتالي:

1.أهمية زيارة الطبيب قبل السفر للتأكد من الحالة الصحية والاستعداد البدني.

2.إضافة إلى الحرص على الالتزام بالخطة العلاجية ونمط الحياة الصحي طوال فترة الرحلة.
3. مع ضرورة حمل تقرير شامل يتضمن التفاصيل الصحية والأدوية المستخدمة.
4.كذلك التأكد من توفير كمية كافية من الأدوية المستخدمة تكفي لفترة الزيارة بالكامل.
5. مع ضرورة تخزين الأدوية بطريقة سليمة تناسب الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
6. أيضًا أهمية الحماية من العدوى؛ عن طريق غسل اليدين بانتظام، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة.
7. الوقاية من الإنهاك الحراري باستعمال المظلة. والتأكد من تناول كميات كافية من الماء.
8.علاوة على تجنب بذل جهد بدني مفرط قدر الإمكان.

كما ركزت الهيئة على أهمية الالتزام بإرشادات أساسية لضمان أداء مناسك العمرة براحة وأمان في ظل الظروف المناخية السائدة. فيما جاءت النصائح كالتالي:

  • الحرص على شرب المياه بانتظام لتجنب التعرض للجفاف.
  • مع استخدام المظلة للحماية من أشعة الشمس المباشرة.
  • الالتزام بارتداء الكمامة، خاصةً في أماكن التجمعات؛ للوقاية من الأمراض التنفسية.
  • كذلك تناول وجبات صحية معتدلة وتجنب الإفراط في الطعام.
  • الراحة الكافية: خذ وقتًا للاسترخاء بعد الوصول وقبل التوجه إلى المناسك.
  • تجنب الأطعمة الثقيلة: تقليل الأكل قبل الذهاب إلى الحرم.
  • أهمية استشارة الطبيب للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

نصائح هامة للمعتمرين في الصيف

هيئة شؤون الحرمين الشريفين

كما تهدف هيئة إلى تحقيق التالي:

  1. التطوير الشامل والمستدام في مستوى الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
  2. توفير بيئة ملائمة تمكن قاصدي هذين الحرمين من أداء عباداتهم وشعائرهم بيسر وسهولة واطمئنان.
  3. تحقيق أعلى معدلات الراحة والسلامة لهم أثناء وجودهم.
  4. التطوير المستمر من الناحية الهيكلية والبصرية.
  5. الاهتمام بالبنية التحتية لضمان جاهزيتها لتلبية احتياجات المصلين والزوار.
  6. المحافظة على نظافة الحرمين وصيانتهما دوريًا.
  7. استخدام أحدث التقنيات التي تحقق فاعلية مستدامة في أعمال النظافة.
  8. إدارة الحشود داخل الحرمين الشريفين.

كما تولي الهيئة اهتمامًا كبيرًا بخدمة الحجاج والمعتمرين والمترددين على الحرمين. حيث تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات تسهم في تيسير أدائهم للمناسك بكل يسر.

علاوة على ذلك، تتولى الهيئة مسؤولية الإشراف الكامل على الكعبة المشرفة. مع التركيز على إنتاج وصيانة كسوتها بأعلى مستويات الجودة والدقة.

المسجد الحرام

في حين يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة؛ حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله -عز وجل-.

كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة؛ إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى. ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله -عز وجل- ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.

المسجد النبوي

يعد الحرم النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.

وشهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافات الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.

وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.

قباب المسجد النبوي

وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.

في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما”. كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.