منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

سامسونج تعرض أول شاشة مايكروليد شفافة بالعالم

عرضت شركة “سامسونج إلكترونيكس” الكورية الجنوبية، اليوم الإثنين، أول شاشة شفافة بتقنية “مايكروليد” في العالم، أثناء مشاركتها في فعاليات معرض “سي إي إس” للتقنيات الاستهلاكية الذي يعقد في لاس فيجاس الأمريكية.

فد يعجبك..سامسونج تتصدر أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا للهواتف الذكية

كما عرضت سامسونج أيضًا نماذج شاشات شفافة أخرى مدعومة بتقنيتي “أوليد” و”إل سي دي”، لتوضح الاختلافات بينها، دون أن تكشف عن  سعرها أو موعد طرحها بالأسواق.

مميزات الشاشة الجديدة 

وحسب “سامسونج، تتميز  لوحة الشاشة الشفافة المدعومة بتقنية “مايكروليد”، بتصميم دون إطار أشبه إلى لوح من الزجاج الشفاف الذي جعل من السهل رؤية العناصر في الخلف، وكانت أكثر وضوحًا من بدائلها الأخرى.

 

 

وقال متحدث باسم الشركة، إن شاشات “مايكروليد” الشفافة لها سطوع أعلى مقارنة بالشاشات “أوليد” الشفافة، فهي أيضًا أقل تأثرًا بالضوء المحيط.

أداة ترجمة فورية في هواتف جالاكسي

من جهة أخرى،تقدم شركة سامسونج الكورية الجنوبية، في هاتفها الذكي الجديد “جالاكسي” المتوقع إطلاقه في عام 2024، أداة ترجمة فورية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما أعلنه متحدث باسم الشركة لوكالة فرانس برس.

وقال متحدث باسم الشركة، إن الأداة الجديدة ستسمح بـ”ترجمة الكلام الصوتي أو النصوص المكتوبة في الوقت الفعلي أثناء المحادثات”، لكنه لم يحدد اللغات المتاحة.

وأضاف مع ‘الذكاء الاصطناعي المدمج’ في الجهاز، ستكون الأداة نشطة حتى إذا كان الطرف الآخر لا يستخدم جهاز سامسونج.

وأكدت الشركة أن التحدث بلغة أخرى باستخدام الذكاء الاصطناعي سيكون بسيطًا مثل تشغيل الترجمة في مسلسل، مع

الحفاظ على خصوصية المحادثات في الهواتف الذكية.

سامسونج تخطط لإنشاء مصنع جديد 

جدير بالذكر أن شركة سامسونج الكترونيكس الكورية الجنوبية، تخطط إلى بناء مصنع جديد لتطوير رقائق أشباه الموصلات في اليابان. وقالت إن المصنع سيتم إقامته في يوكوهاما، حيث لدى “سامسونج” بالفعل موقع بحث وتطوير.

وأوضحت أنها تبني خط إنتاج لنموذج أولي للرقائق. ومن المتوقع أن تتكلف المنشأة أكثر من 30 مليار ين ما يعادل (221 مليون دولار). ومن المقرر أن تدعم الحكومة اليابانية المشروع بأكثر من 10 مليارات ين، على أن تبدأ العمليات في 2025.

وتشهد العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية مزيدًا من التحسن، مع تبادل زعيمي البلدين الزيارات والاتفاق على التعاون في مجالي الرقائق والأمن. كما أشارت الحكومة اليابانية إلى دعمها لمشروعات أشباه الموصلات والبطاريات، في إطار سعيها لتعزيز سلاسل التوريد الخاصة بها لكلا المنتَجين الرئيسيين.

بدوره، قال ياسوتوشي نيشيمورا، وزير التجارة الياباني، الشهر الماضي: إن طوكيو تقدم دعمًا لثمانية مشروعات بطاريات ومشروعي أشباه موصلات.

مقالات ذات صلة:

سامسونج تخطط لإنشاء مصنع جديد لتطوير رقائق أشباه الموصلات

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.