منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

رائدات الأعمال السعوديات.. قصص نجاح ملهمة على طريق المستقبل

تشهد المملكة العربية السعودية تحولًا اقتصاديًا واجتماعيًا غير مسبوق. تشغل فيه رائدات الأعمال السعوديات مكانة محورية. بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، وتحقيقًا لأهداف رؤية 2030 الطموحة. فيما يتعلق بتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها المجتمعية. حيث حققت سيدات الأعمال السعوديات إنجازات نوعية واستثنائية في كافة القطاعات ليكن شريكات فاعلات في بناء مستقبل الوطن.

في هذا الإطار، تكشف أحدث التقارير الصادرة عن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عن مؤشر لافت يؤكد الحضور القوي للمرأة السعودية في ميدان العمل. فخلال النصف الأول من عام 2022، بلغت نسبة الشركات المملوكة لنساء سعوديات 45% من إجمالي مالكي الشركات الصاعدة.

قصص نجاح دعمت عجلة الاقتصاد الوطني

وبحسب موقع مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، نستعرض 5 قصص نجاح ملهمة لشركات ناشئة أطلقتها نساء سعوديات، كالتالي:

 شركة نسما.. تمكين المرأة من قلب الريف

فيما أسست نورة التركي، نائبة رئيس “نسما القابضة” شركتها العائلية نسما  بهدف تأمين فرص العمل المناسبة للنساء في مجال الخياطة والتطريز. وتمكنت التركي من إثراء صناعة الأزياء والملابس الجاهزة في جميع أنحاء المملكة. من خلال التركيز على تعزيز مشاركة المرأة في المناطق الريفية.

كما لم يقتصر النجاح الباهر على منطقة واحدة. بل تسعى التركي لتكراره في كافة محافظات المملكة.لتمكين المزيد من النساء السعوديات ومنحهن فرص للمشاركة في هذا النجاح الكبير.

إنديفور السعودية: ريادة في قطاع التكنولوجيا

في حين كشف تقرير “إنديفور إنسايت” أن نسبة النساء السعوديات اللاتي أسسن شركات ناشئة في قطاع التكنولوجيا أعلى من مثيلاتها في أوروبا. فخلال الربع الثالث من العام الماضي. بلغت نسبة مشاركة المرأة السعودية في هذا القطاع 28%. متجاوزة المعدل الأوروبي الذي توقف عند 17.5% في الفترة ذاتها بنسبة 10%.

علاوة على ذلك تعتبر لطيفة الوعلان المديرة الإدارية لمؤسسة “إنديفور السعودية” من أبرز السيدات الرائدات في مجال الكنولوجيا. والتي تؤكد من خلال عملها أهمية توثيق هذا النمو والأثر المؤسسي الذي حققته المرأة بالشكل الأمثل. والعمل على توجيه صناع القرار وأصحاب رؤوس الأموال، وغيرهم من الأطراف المعنية، لدعم توجهات المرأة السعودية العاملة في قطاع التكنولوجيا.

 

نون للمجوهرات: إبداع سعودي يلامس العالمية

كما دفع حب الاستكشاف والانبهار بالتناغم بين اللون والشكل الأميرة نورة الفيصل  نحو عالم تصميم وصياغة المجوهرات الفاخرة. فتوجهت الأميرة نورة نحو كبار الصاغة الحرفيين في باريس لتشبع طموحها. وتوجت هذا المسعى بإطلاق علامتها التجارية الخاصة “نون للمجوهرات”.

بينما حجزت “نون”منذ عام 2014  مكانها بين أعرق وأفخم متاجر المجوهرات في منطقة التسوق الفاخرة بشارع “فوبور سانت أونوريه” في باريس. لتكون دليلاً على الإبداع السعودي الذي يلامس العالمية.

 أزياء العزوني: من الطموح المحلي إلى الأناقة العالمية

عرفت رزان العزوني رائدة الأعمال ومصممة الأزياء بالطموح الشديد طوال فترة دراستها في “كلية الفنون الجميلة” بجامعة “تافتس” بالولايات المتحدة. وتوج هذا الطموح بإطلاق علامتها التجارية الخاصة “العزوني للأزياء” التي حلقت بها نحو العالمية وبرز ذلك من خلال ارتداء المشاهير لأزياء من تصميماتها الفريدة.

بالإضافة إلى ذلك، فبفضل سلسلة نجاحاتها وحضورها القوي في قطاع الموضة والأزياء بالمملكة. تمت دعوتها للمشاركة في حملة الترويج لـ “رؤية السعودية 2030” التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

 

 “أستوديو55″ و”تيما”: ريادة في عالم الأزياء الرياضية

استحوذت فاطمة باطوق على لقب “أول مدربة لياقة بدنية مرخصة” في المملكة. بفضل خبرتها التي تزيد عن 15 عاماً في مجال اللياقة البدنية. وتوجت هذه الخبرة بافتتاح أول فروع علامتها التجارية “أستوديو55” للعناية بالصحة واللياقة البدنية في مدينة الخبر.

كما واصلت فاطمة باطوق مسيرة نجاحاتها بإطلاق علامتها التجارية الثانية “تيما” للملابس الرياضية النسائية في جدة بحلول عام.

علاوة على ذلك، لاقت “تيما” رواجا منقطع النظير في المملكة ودول الخليج. وتجاوزت منتجاتها حدود المنطقة لتحصد الإقبال في أسواق روسيا وسنغافورة وأوروبا عن طريق التجارة الإلكترونية.

 

ورغم ما حققته المرأة السعودية في مجال ريادة الأعمال إلا أنها لا تزال في بداية طريق التألق والعطاء. فقد أصبحت تلعب دور حيوي في إحداث الأثر المجتمعي المستدام. وترك بصمة مؤثرة على توجهات الصناعة والإنتاج في الأسواق.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن  أن نغفل عن دور المرأة العظيم في تنشئة أجيال الغد الصاعد. وزرع روح العطاء والريادة في نفوسهم بما يعود على الوطن والمجتمع بالرفعة والسمو.

علاوة على ذلك، يعتبر أكبر شاهد على قوة نجاحاتها هى لغة الأرقام. التي تشير إلى ارتفاع معدل إصدار السجلات التجارية للنساء السعوديات، في مؤشر واضح على مستقبل مشرق تقوده المرأة السعودية بكل اقتدار.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.