خلال منتدى الاستثمار السعودي العماني.. توقيع مذكرة تعاون اقتصادي بين البلدين

0 128

انطلقت اليوم الإثنين في مسقط، فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني، بمشاركة المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح؛  وزير الاستثمار، وقيس بن محمد اليوسف؛ وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان، و رضا بن جمعة آل صالح؛ رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان.

العلاقات السعودية العمانية.. تعاون مزدهر وتوافق بين رؤيتي 2030 و2040

وشهد منتدى الاستثمار السعودي العماني، توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار.

وأبرم الاتفاقية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وزير الاستثمار من الجانب السعودي، وقيس بن محمد اليوسف؛ وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان.

منتدى الاستثمار السعودي العماني
منتدى الاستثمار السعودي العماني
منتدى الاستثمار السعودي العماني

وقدم الفالح، خلال فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني، معالي، شكره لمعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عُمان، ولفريق العمل، على ما بذلوه، ويبذلونه من جهود كبيرة وتعاون بناء ومتميز.

وقال: “لا شك أنكم تدركون أن بلدينا كغيرهما من بلدان العالم، يعيشان ويتطوران في ظل ذات الظروف والمتغيرات المتسارعة التي يواجهها العالم كله؛ ويشهدان تغيُّرات متسارعة في المعطيات الاقتصادية وما يرتبط بها من تنويع موارد الاقتصاد، وإعادة هندسة سلاسل الإمداد العالمية، وتحولات كبيرةٌ في مجالات الطاقة ومصادرها وما يرتبط بها من حماية البيئة ومواجهة التغيُّر المناخي، والاعتماد المتنامي على التقنيات الذكية، وظروفٌ جديدةٌ فرضتها على العالم أجمع الحاجة إلى التعايُش مع جائحة كورونا، التي أجبرت دول العالم على التفكير والتخطيط لما بعد كورونا”.

وأوضح أن التوجهات التنموية والتحولية في البلدين، وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030، ورؤية عمان 2040، أتاحت مساحة كبيرة لإيجاد الكثير من الفرص الاستثمارية النوعية الإستراتيجية المشتركة، التي تستفيد من المزايا الإستراتيجية للبلدين، بما فيها الثروات التي حباهما الله بها، والتركيبة السكانية المتميزة فيهما، والموقع الإستراتيجي الذي يجعل طرق الشحن الرئيسة وإمكانات الخدمات اللوجستية فيهما ذات أهمية كبيرةً جداً، والعمل على دعم وتطوير هذه الفرص وتحقيقها، من خلال الشراكة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين.

وأكد وزير الاستثمار، أن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان تزخران بفرص استثمارية واعدةٍ، توفر أرضية خصبة لإقامة شراكاتٍ استثمارية متنوعة بين قطاعي الأعمال السعودي والعماني، حيث أن حجم الاستثمارات المُستهدفة، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 بلغ 12 تريليون ريال.

وأضاف: فيما تزخر رؤية عمان 2040 بمستهدفات طموحةٍ، ومنها رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية للناتج المحلي الإجمالي إلى 10%، ورفع نسبة إسهام القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 90%.

وأشار إلى أنه يجب العمل بعد هذه الزيارة واللقاءات على العديد من الموضوعاتٍ المُهمة وهي تحديد القطاعات الإستراتيجية الواعدة في البلدين، التي يتحقق من خلالها التكامل بين الاقتصادين، وعرض الفرص الاستثمارية ذات الجدوى العالية، والجاهزة للتنفيذ، التي يُمكن تصنيفها كمكاسب سريعة تُعزز الثقة وتدعم انطلاقتنا على المديين المتوسط والبعيد، وتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، من خلال تطوير تشريعاتٍ مُمكِّنةٍ، وتذليل العقبات التي قد تواجه المُستثمرين، وإيجاد قنوات عملٍ وشراكةٍ بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين بما في ذلك مجلس الأعمال المشترك، تحت مظلة مجالس الغرف بين البلدين.

في السياق ذاته، قال وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان، إنّ المقوماتِ التنافسيّة الجاذبة، والبيئةِ الاستثماريّة المحفّزة، والمشروعات الواعدة، كلها عواملُ تؤكد أنّ الفرصة مواتية أمام رجال الأعمال والمستثمرين من المملكة لبدء استثماراتهم في سلطنة عُمان، والدخول في شراكاتٍ مع نظرائهم العُمانيين، وبناء شراكة متناميةٍ في القطاعات الاقتصاديّة الإستراتيجيّة التي تهمّ البلدين.

وتابع قيس اليوسف خلال كلمته بمنتدي الاستثمار السعودي العماني: “نحن بدورنا نعتز ونفخر بتقديم جميع التسهيلات والخدمات لكل المستثمرين السعوديين، وتأكيدًا على ذلك فإنّ المستثمر السعودي يحظى بذات المعاملة التي يحظى بها المستثمر العُماني، وسنحرص على تقديم جميع أوجه الدعم والتعاون في سبيل تسريع وتيرة العمل الاستثماري والتجاري بين البلدين الشقيقين، وعلى أتم الاستعداد لتقديم خدماتنا لأي مستثمر مهتم بشكل منفرد وخاص”.

بدوره ، أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان رضا بن جمعة آل صالح أن منتدى الاستثمار السعودي العماني يهدف إلى تعزيز التواصل والتعاون الاقتصادي والتجاري في القطاعين العام والخاص بالبلدين، وتطوير العلاقات التجارية والاطلاع على التجارب وتبادل الخبرات وتكثيف الجهود نحو إيجاد شراكات تجارية واقتصادية خاصة في القطاعات المستهدفة في الرؤى الوطنية لبلدينا الشقيقين وهي رؤية عمان 2040 ورؤية المملكة 2030، متطلعاً أن يسهم المنتدى وما يواكبه من أوراق عمل ولقاءات بين أصحاب وصاحبات الأعمال في عدد من القطاعات الاقتصادية في زيادة حجم التبادل التجاري وإقامة فرص استثمارية جديدة في البلدين.

وحضر انطلاق المنتدى، عبدالله بن سعود العنزي؛ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان، وصاحب السمو فيصل بن تركي آل سعيد ؛سفير سلطنة عُمان لدى المملكة، وعدد كبير من القياديين في القطاع الحكومي والخاص، وكبار رجال الأعمال في البلدين.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.