خفض الإنتاج الأمريكي وزيادة الإنتاج الروسي يهبطان بأسعار النفط
التراجع كان سيد الموقف لأسعار النفط، في نهاية الأسبوع الماضي، إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر مارس بنسبة 0.7% بما يعادل 54 سنتًا عند 78.56 دولار للبرميل، لتقلص مكاسبها الأسبوعية عند 0.35%.
قد يعجبك..توترات الشرق الأوسط تقود أسعار النفط إلى الارتفاع.. وخام برنت يسجل 78.41 دولار للبرميل
كما هبط سعر خام نايمكس الأمريكي تسليم مارس، بنسبة 0.95% أو 70 سنتًا إلى 73.25 دولار للبرميل. بينما أنهى عقد فبراير تداولات الأسبوع محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 1%، رغم تراجعه خلال الجلسة بنحو 0.9%.
في حين يأتي ذلك بعد أن استوعبت الأسواق خفض إنتاج ولاية نورث داكوتا الأمريكية بنحو 650 ألف برميل يوميًا. بسبب الطقس البارد. كما تراجع عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في 10 أسابيع.
في سياق متصل، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك أن منتجي النفط في روسيا. أبلغوا عن خطط لزيادة إنتاج البنزين ووقود الديزل هذا العام، مع تحسن عمليات التكرير.
كما طالب نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، الشركات بمواصلة مراقبة مستوى الأسعار في مواقع البيع بالتجزئة. في حين أظهرت بيانات شركة “بيكرهيوز”، تراجع عدد منصات التنقيب عن النفط – مؤشر على الإمدادات المستقبلية-. في الولايات المتحدة بمقدار منصتين عند 497 منصة، خلال الأسبوع المنتهي في الثاني عشر من يناير. وهو أدنى مستوى منذ الأسبوع المنتهي في 10 نوفمبر.
توقعات أسعار النفط في 2024
كما تشير التوقعات المجمعة إلى بقاء أسعار النفط في تلك المنطقة في عام 2024. يأتي ذلك بالرغم من أن المخاطر السلبية لا تزال محدودة، إلا أن المخاطر الصعودية على أسعار النفط. بينما يمكن أن تأتي من التوترات في الشرق الأوسط، وإنفاذ العقوبات الأمريكية، والتوترات في الشرق الأوسط.
في حين رجحت التوقعات، إلى أن التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024. على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية الفائضة الوفيرة يجب أن تساعد في الحد من أي ارتفاع كبير للخام.
و على الجانب الآخر من النهر، قد يكون انخفاض الأسعار بمثابة أخبار سيئة تؤثر على أرباح شركات الطاقة. كما شهد عام 2023 تقلبات حادة. حيث ارتفعت الأسعار لفترة وجيزة فوق 90 دولارا للبرميل في سبتمبر. ثم تراجعت مرة أخرى إلى مستويات بين 70 و80 دولارا للبرميل. وذلك بسبب التوترات الجيوسياسية التي حفلت بها السنة، و مع التطورات المرتبطة بالإنتاج. سواء فيما يتعلق بقرارات “أوبك” و حلفائها، وكذلك فيما يخص الإنتاج خارج “أوبك”.
مقالات ذات صلة:
أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط مخاوف من نقص الإمدادات
التعليقات مغلقة.