منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

خبير أرصاد يتوقع عودة الطقس الدافئ إلى المملكة منتصف الأسبوع المقبل

أكد الدكتور خالد بن صالح الزعاق، خبير الأرصاد الجوية، أن طقس المملكة يعود إلى الدف منتصف الأسبوع المقبل، وذلك بعد فترة من الأجواء الشتوية الباردة التي تعيشها بعض مناطق البلاد.

 

قد يعجبك.. تقرير عالمي يكشف تداعيات التغيرات المناخية على المملكة
كما أوضح خبير الأرصاد الجوية أن الطقس البارد الذي تعيشه المملكة حاليًا هو نوع من برد المرتفعات. وهو برد شديد يصل إلى ذروته في فصل الشتاء. في حين أشار إلى أن موجة البرد لا تنتهي بشكل مباشر، بل تسبقها عدة مؤشرات هامة. مثل تغير اتجاه الرياح وارتفاع درجات الحرارة. بينما تشهد غالبية مناطق المملكة حاليًا طقسًا شتويًا مائلًا للبرودة نهارًا بارد ليلًا.

التغيرات المناخية في المملكة

كشف تقرير رصد المياه العالمي لعام 2023، الصادر عن الاتحاد العالمي لرصد المياه، عن تناقضات مناخية واضحة في المملكة العربية السعودية خلال عام 2023. فقد سجلت المملكة ثالث أعلى درجات حرارة على الإطلاق، بينما شهدت في نفس الوقت أعلى هطول للأمطار منذ أكثر من 20 عامًا.

كما يخطط الاتحاد العالمي لرصد المياه للاستمرار في إصدار هذه التقارير سنويًا، مع دمج التقارير مع مصادر البيانات الأحدث والأفضل.

في حين لا تزال التناقضات المناخية في المملكة العربية السعودية قيد الدراسة، لكن من المرجح أن يكون لها تأثيرات كبيرة على البيئة والاقتصاد في البلاد. قد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة الجفاف وتقليل المحاصيل الزراعية. كما من الممكن أن تؤدي هطول الأمطار الغزيرة إلى حدوث فيضانات وتآكل التربة. وقد تؤدي التغييرات في أنماط الطقس إلى انتشار الأمراض المعدية.

خطوات التكيف مع تغير المناخ

تحتاج المملكة العربية السعودية إلى اتخاذ خطوات للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره. وتشمل بعض الحلول الممكنة ما يلي الاستثمار في الطاقة المتجددة وزيادة كفاءة استخدام الطاقة. وتحسين إدارة موارد المياه والحفاظ عليها علاوة على تطوير محاصيل مقاومة للجفاف والحرارة وزيادة الوعي العام بتغير المناخ.

تواجه المملكة العربية السعودية تحديات مناخية كبيرة، لكنها تمتلك أيضًا الموارد والإمكانيات للتغلب عليها. من خلال اتخاذ خطوات استباقية للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، يمكن للمملكة العربية السعودية ضمان مستقبل أكثر استدامة.

مقالات ذات صلة:

الأرصاد تحذر من رياح شديدة على منطقة تبوك

 

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.