منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

«خام برنت» يرتفع إلى 69.74 دولار لهذه الأسباب

ارتفعت أسعار النفط قليلًا اليوم الخميس، وصعدت العقود الآجلة لخام “برنت” 34 ‌سنتًا، أو 0.49% لتصل إلى 69.74 دولار للبرميل.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، 37 سنتًا، أو 0.57% إلى 65 دولارًا.

بينما حدّ الارتفاع الكبير في مخزونات الخام الأمريكية من مكاسب النفط. بحسب “واس”.

أسباب ارتفاع أسعار النفط

كما أوضحت إدارة معلومات الطاقة أن المخزونات زادت إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي.

إنتاج المملكة من النفط

وحسب التقارير الصادرة عن وكالات الأنباء الاقتصادية وإدارة معلومات الطاقة (EIA)، تعود هذه التحركات إلى عوامل رئيسة وهي:

-“علاوة المخاطر” الجيوسياسية: السبب الرئيس والمباشر للصعود هو تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران.

-كما يخشى المستثمرون من أن أي صدام عسكري أو عقوبات مشددة قد تؤدي إلى عرقلة حركة الشحن في الممرات المائية الحيوية أو استهداف منشآت طاقة. ما يعني نقصًا فوريًا في الإمدادات العالمية.

-إضافة إلى انقطاعات تقنية ومناخية: أشارت تقارير حديثة إلى تأثر الإنتاج في بعض مناطق الولايات المتحدة (مثل: حوض برميان) وكازاخستان بسبب موجات برد وظروف تشغيلية.

وهذا  أدى لخفض المعروض بنحو 320 ألف برميل يوميًا. ما دعم الأسعار رغم زيادة المخزونات الإجمالية.

-فضلًا عن تراجع الدولار وتوقعات الطلب الآسيوي: شهد الدولار تراجعًا طفيفًا أمام العملات الرئيسة.

وذلك يجعل النفط المسعر بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين. كما أن هناك تفاؤلًا حذرًا بشأن استمرار نمو الطلب في الأسواق الناشئة، وتحديدًا في الصين والهند.

لماذا لم يقفز النفط لأكثر من 70 دولارًا؟

ما كبح جماح الارتفاع هو تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الذي كشف عن زيادة في المخزونات لتصل إلى 428.8 مليون برميل.

كذلك تعمل هذه “التخمة” في المستودعات الأمريكية كصمام أمان يمنع الأسعار من الانفجار لمستويات قياسية. حيث توازن بين نقص الإمدادات الجيوسياسي ووفرة المخزون الفعلي.

وعلاوة على الأسباب السابقة لارتفاع أسعار النفط، يأتي انضباط “أوبك+” والتزامها القيادي بسياسة خفض الإنتاج؛ ما نجح في تعزيز توازن السوق.

 «أوبك بلس»

وتأتي هذه التطورات بعد قرارات “أوبك+” بتجديد تعليق زيادات الإنتاج في يناير وفبراير ومارس 2026. إذ وصلت تقديرات فائض سوق النفط إلى 3 ملايين برميل يوميًا.

بينما قررت الدول الثماني في “أوبك بلس” (السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعمان) بعد اجتماعها لمراجعة سوق البترول، التالي:

  1. المرونة في استمرار إيقاف تعديلات الإنتاج التطوعية الإضافية أو عكسها؛ بما في ذلك تعديلات الإنتاج التطوعية السابقة والبالغة 2.2 مليون برميل يوميًا التي تم إعلانها في نوفمبر 2023.
  2. تعليق جميع الزيادات الشهرية في الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس 2026.
  3. كميات الخفض البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا قد تتم إعادتها بشكل جزئي أو كامل تدريجيًا. حسب متغيرات السوق، على أن يعقد الاجتماع شهريًا لمراجعة المستجدات، تحديدًا بعد أحداث فنزويلا.
الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.