منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

حصاد 2025.. أرامكو تعيد تعريف مفهوم الطاقة وترسم ملامح عصر ما بعد النفط|إنفوجراف

اختتمت أرامكو السعودية عام 2025 وهي على قمة هرم الطاقة العالمي، ليس فقط كأكبر منتج للنفط بأقل تكلفة وكربون، بل كقوة دافعة للابتكار التقني والمحتوى المحلي، لتكون 2025 عام قطف حصاد العديد من المشاريع الاستراتيجية التي أطلقت ضمن رؤية 2030، حيث نجحت الشركة في الموازنة بين تعظيم الربحية والالتزام بالحياد الصفرى الكربوني.

الأداء المالي لأرامكو

حيث حافظت أرامكو على مركز مالي صلب يعكس مرونتها في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية بحسب منصة اكتفاء التابعة لشركة أرامكو كالتالي:

  1. توزيعات الأرباح: استمرت الشركة في تقديم أعلى توزيعات أرباح عالمية للمساهمين. مع نمو ملحوظ في التوزيعات المرتبطة بالأداء (Performance-linked dividends).
  2. كذلك الكفاءة التشغيلية: حافظت الشركة على تكلفة إنتاج هي الأقل عالمياً، مما مكنها من تحقيق هوامش ربحية مرتفعة رغم تقلبات الأسعار.
  3. إضافة إلى الاستثمار الرأسمالي: ارتفع الإنفاق الرأسمالي ليصل إلى مستويات قياسية (نحو 45-55 مليار دولار) لتمويل التوسع في الغاز والبتروكيماويات.

قطاع الغاز والبتروكيماويات

شهد عام 2025 قفزة هائلة في قطاع الغاز، تنفيذًا لاستراتيجية الشركة لرفع الإنتاج بنسبة 60% بحلول 2030 كالتالي:

  • حقل الجافورة: دخلت مراحل الإنتاج في أكبر حقل للغاز غير التقليدي في المملكة حيز التنفيذ المتقدم، مما ساهم في تقليص حرق السوائل في توليد الكهرباء وتوفير غاز اللقيم للصناعات المحلية.
  • إضافة إلى مشروع “أميـرال”: شهد تقدمًا كبيرًا في إنشاء المجمع الضخم للبتروكيماويات بالجبيل بالتعاون مع “توتال إنيرجي”. لتعزيز تحويل السوائل إلى كيماويات.
  • الاستحواذات الدولية: توسعت الشركة في أسواق الغاز المسال العالمية لتعزيز محفظتها الدولية من الطاقة النظيفة.

 برنامج اكتفاء

يعد عام 2025 عام الذروة لبرنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء) كالتالي:

  • نسبة التوطين: نجحت أرامكو في الاقتراب من مستهدفها بالوصول إلى 70% من مشترياتها عبر موردين محليين.
  • إضافة إلى الاستثمارات المحلية: كما ذكرنا في التقارير السنوية، ساهمت الشركة في ضخ استثمارات تقدر بـ 33 مليار دولار سنوياً (عقود واتفاقيات إطارية) لدعم المصانع والشركات السعودية.
  • فضلًا عن منتدى اكتفاء 2025: شهد توقيع 145 اتفاقية بقيمة إجمالية تجاوزت 33.7 مليار ريال. شملت قطاعات الرقمنة، الاستدامة، والخدمات اللوجستية.

التحول الرقمي والاستدامة

  • عززت الشركة استخدام الذكاء الاصطناعي في “المصانع الرقمية” لتحسين كفاءة الحقول وتقليل الانبعاثات بنسبة 15% إضافية.
  • كما أطلقت أرامكو مراكز ابتكار جديدة بالتعاون مع جامعات عالمية لتطوير تقنيات احتجاز الكربون ($CCUS$).
  • كذلك أثبتت أرامكو في 2025 أنها “جزء من الحل” المناخي العالمي:
  • في حين بدأت الشركة في تصدير شحنات تجارية كبيرة من الهيدروجين والأمونيا الزرقاء إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.
  • أيضًا ساهمت أرامكو بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة، في تطوير مشاريع كبرى للطاقة الشمسية لتغذية شبكاتها التشغيلية بالطاقة النظيفة.

أرقام أرامكو في 2025

  1. إنتاج الغاز: نمو بنسبة +10% عن العام السابق.
  2. عدد الاتفاقيات المحلية: +145 اتفاقية كبرى.
  3. كذلك نسبة المحتوى المحلي قرابة 70%
  4. إضافة إلى خفض انبعاثات الميثان الوصول لمستوى قريب من “الصفر”.

بينما تصدرت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة للنفط عالميًا. وكذلك قطاع البنوك، قائمة كبرى 10 شركات في المملكة العربية السعودية. وذلك وفق تقرير صادر عن مجلة “فوربس” الأمريكية.

في حين بلغت القيمة السوقية لهذه الشركات العشر مجتمعة أكثر من 2.1 تريليون دولار. حتى 25 أبريل 2025، وذلك مع صافي أرباح وصل إلى 133.9 مليار دولار في عام 2024.

أما البنوك المدرجة في القائمة فسجلت أرصدة وموجودات بقيمة 854.7 مليار دولار.

إضافة إلى ذلك اعتمد تقرير “فوربس” على البيانات الرسمية الصادرة عن مؤشر سوق المال السعودية (تداول) للعام المالي 2024.

كما احتلت شركة أرامكو السعودية المرتبة الأولى بقيمة سوقية تقدر بـ1.7 تريليون دولار. مع مبيعات تصل إلى 480.4 مليار دولار، وأرباح بلغت 106.2 مليار دولار.

أرامكو

 قيمة «أرامكو» السوقية

أسست الشركة عام 1933، وتتميز بما يلي:

  • أكبر شركة في المملكة من حيث القيمة السوقية.
  • تبلغ قيمتها السوقية 5.8 تريليون ريال، أي 1.8 تريليون دولار.
  • تمتلك حصصًا في 140 شركة محلية وأجنبية.

وبالتالي أنهت أرامكو عام 2025 وهي أكثر من مجرد شركة نفط؛ إنها “مؤسسة طاقة متكاملة” تقود التحول الصناعي في السعودية وتضمن أمن الطاقة العالمي.

ولذلك فإن نجاح أرامكو في 2025 هو نجاح للاقتصاد السعودي ككل، حيث تظل الشركة المحرك المالي الأول والداعم الأكبر لمشاريع التنويع الاقتصادي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.