منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

جوائز بـ7 ملايين ريال.. روبوتات الذكاء الاصطناعي تتصدر المشهد بمسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم

في خطوة تعكس التحول الرقمي المتسارع، وظّفت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المشاركين في مسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم في دورتها الـ 27.

وذلك عبر إطلاق أجهزة روبوت ذكية، تسعى الوزارة إلى تعزيز التجربة المعرفية لـ 129 متسابقًا ومتسابقة يتنافسون في التصفيات النهائية المقامة حالياً بالرياض. بحسب الصفحة الرسمية لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية عبر إكس.

مسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم

في حين لا تقتصر مهمة هذه الروبوتات على العرض فقط، بل تعمل كمنصة معلوماتية وتفاعلية متكاملة، حيث تقدم التالي:

  • بيانات شاملة: تزويد المتسابقين بمعلومات مفصلة حول أعداد المشاركين وفروع المسابقة الستة.
  • ثم ربط مباشر بالواتساب: ميزة إرسال المعلومات والبيانات والنتائج مباشرة إلى هواتف المتسابقين عبر تطبيق “واتساب” لضمان سرعة الوصول.
  • علاوة على تواصل بـ 95 لغة: قدرة فائقة على التفاعل والتعامل بأكثر من 95 لغة عالمية، مما يسهل التواصل مع مختلف الجنسيات والخلفيات اللغوية.

استدامة تقنية لخدمة القرآن

بينما تأتي هذه المبادرة تماشيٍا مع رؤية المملكة 2030 في دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة القرآن الكريم وأهله.

كما تعد المسابقة، التي تبلغ قيمة جوائزها الإجمالية 7 ملايين ريال، منصة وطنية كبرى تبرز اهتمام القيادة بتحفيز النشء على التمسك بكتاب الله وتفسيره.

كذلك بدأت لجان التحكيم فعليًا الاستماع للتلاوات منذ يوم أمس، ومن المقرر أن تستمر أعمال التصفيات حتى التاسع والعشرين من شهر شعبان الجاري. وسط تنظيم تقني عالي المستوى يضمن الشفافية والدقة في التقييم.

مسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم

أهداف مسابقة حفظ القرآن الكريم

كما تهدف جائزة مسابقة الملك عبد العزيز للقرآن الكريم إلى:

  • تحفيز أبناء المسلمين على امتداد الكرة الأرضية في التنافس على حفظ كتاب الله العظيم وتلاوته.
  • بالإضافة إلى ذلك تشجيعهم على المسارعة لحفظ المصحف الشريف كاملًا.
  • علاوة على ذلك ربط المسلمين بالقرآن الكريم.
  • وإبراز العناية بالقرآن الكريم: التأكيد على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة كتاب الله منذ تأسيسها، وجعلها مرجعًا عالميًا في تنظيم المسابقات القرآنية.
  • ثم التفسير والتدبر: الجائزة لا تهدف للحفظ المجرد فقط، بل تهدف إلى “ربط الحفظ بالفهم” من خلال فروع التفسير. لضمان نشوء جيل يطبق تعاليم القرآن بوسطية واعتدال.
  • كذلك تحصين الفكر والمساهمة في تحصين عقول الناشئة من الأفكار المتطرفة. من خلال توجيههم نحو المنهج القرآني القويم الذي يدعو للسلام والتعايش.

لا تنتهي رحلة مسابقة الملك عبد العزيز للقرآن بإعلان الفائزين، بل تهدف الوزارة من خلالها إلى إعداد سفراء وقراء يمثلون المملكة في المحافل الدولية. ويحملون راية القرآن في كل أنحاء العالم، مما يعزز من القوة الناعمة للمملكة كقبلة ومنارة لعلوم الدين

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.