منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تدشين ملتقى جسور بالمدينة المنورة لتعزيز قيم التواصل والحوار

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أن المملكة قامت على قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، والتي أصبحت جزءًا جوهريًا من هويتها الوطنية.

كما أكد المملكة استندت على هذه القيم لترسخ مكانتها كنموذج عالمي رائد في تعزيز الحوار والتعايش بين الثقافات والشعوب.

فيما جاء ذلك خلال رعاية سموه لحفل افتتاح ملتقى “جسور التواصل”. الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بالتعاون مع غرفة المدينة المنورة. بحسب “واس”.

ملتقى جسور في المدينة المنورة

وأوضح سموه أن النجاحات المحققة في مجال التعايش والحوار تعكس دعم القيادة الرشيدة المستمر لهذه القيم. والتي جعلت من تعزيز التسامح والتفاهم رسالة أساسية ضمن سياسات الدولة الداخلية والخارجية، تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.

الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز؛ أمير منطقة المدينة المنورة

وأكد سمو أمير المدينة المنورة أن المملكة مستمرة في أداء دورها التاريخي والإنساني لنشر ثقافة السلام وتعزيز الحوار البناء بين الأمم.

مضيفًا أن مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري يعد منصة بارزة لإبراز الصورة الإيجابية للمملكة من خلال برامجه ومبادراته في دعم هذه القيم.

وفي سياق الملتقى، عبر الدكتور عبدالله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري. عن أهمية الحوار والتواصل بين الثقافات كسبل لتجاوز سوء الفهم وبناء جسور التفاهم والاحترام المتبادل.

تعزيز الهوية الوطنية

وأوضح أن المركز يولي هذه القيم اهتمامًا كبيرًا بهدف تعزيز الهوية الوطنية بما يتماشَى مع المبادئ الإسلامية الأصيلة. وفتح آفاق التعاون الدولي لإظهار التسامح والتعايش الذي يتمتع به المجتمع السعودي.

وأضاف الفوزان أن اختيار المدينة المنورة لاستضافة الملتقى يعكس مكانتها الرمزية كمنارة للتواصل والتعايش منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

علاوة على ذلك، أكد أن رؤية المملكة 2030 تستمر في تعزيز هذه القيم لجعل المملكة نموذجًا عالميًا للتسامح والحوار.

تعزيز التواصل واحترام الآخر

كما شدّد على أهمية مواجهة تحديات العصر، مثل الصراعات، بالمزيد من الجهود لتعزيز التواصل واحترام الآخر. مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل فرصة لإثراء النقاشات والخروج بتوصيات تدعم الأهداف المشتركة.

وفي ختام كلمته، أعرب الفوزان عن شكره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة على دعمه لهذا الحدث. مع أمله في أن يسهم الملتقى في دعم مسيرة المملكة نحو تعزيز التواصل الحضاري. وتخلل الحفل عرض مرئي للأنشطة والبرامج التي ينفذها المركز لتعزيز الهوية الوطنية والصورة الذهنية عن المملكة بما يتوافق مع رؤية 2030.

واختتم الحفل بتكريم الأمير سلمان بن سلطان للمشاركين والجهات الداعمة في أعمال الملتقى، وسط حضور لافت أكد أهمية الفعالية في تحقيق أهدافها الحضارية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.