تحلية المياه في السعودية تقدر بـ15 مليون متر مكعب يوميًا
أكد المهندس عبد الله بن إبراهيم العبد الكريم؛ رئيس الهيئة السعودية للمياه، أن تحلية المياه في المملكة تقدر بـ15 مليون متر مكعب يوميًا، ما تعادل إنتاج البترول في العالم. وأن قطاع المياه شهد خلال السنوات القليلة الماضية نقلات نوعية كبيرة.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس الهيئة بالجلسة الحوارية “تكامل الجهود الحكومية في تنمية المحتوى المحلي”. التي تأتي ضمن أعمال منتدى المحتوى المحلي 2024، الذي عقد في الرياض على مدار يومين.
المملكة رائدة في هذه الصناعة
بينما شدد المهندس “العبد الكريم” على أن قطاع المياه في المملكة ليس قطاعًا تقليديًا، بل مجال واسع يواجه تحديات تعكس فرصًا كبيرة للمملكة. لتصبح رائدة في هذه الصناعة، التي يحتاج إليها العالم في الأيام القادمة. لا سيما مع التغير المناخي؛ حيث ستصبح ضرورة عالمية في ظل التغير المناخي.
كما نوه بأن ما يبنى في المملكة اليوم من محطات تحلية متقدمة وفريدة من نوعها على مستوى العالم يُنشأ بجهود مقاولين سعوديين.
وأوضح المهندس “العبد الكريم” أن الهيئة تعمل على المحور التنظيمي مع هيئة المحتوى المحلي. علاوة على الشراكات المحلية والدولية في تطوير الأعمال وتغيير نماذج العمل. فضلًا عن دعم المصنعين والمقاولين السعوديين في خوض غمار هذه الصناعة.
بينما أفاد رئيس الهيئة بأن الشراكات بين القطاع الخاص والعام لا تقف عند حد معين. وأن الشراكات في قطاع المياه تبدأ من البحث والابتكار وتحويلها إلى مشاريع جديدة.

عن منتدى المحتوى المحلي
انطلقت أعمال منتدى المحتوى المحلي، أمس الأربعاء، بنسخته الثانية في الرياض، تحت شعار “شراكات لتنمية مستدامة”. الذي يستمر حتى 22 نوفمبر 2024، بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص.
بينما تأتي النسخة الثانية من المنتدى امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، ولتفتح آفاقًا لتبادل المعرفة والخبرات، والتوعية بممكنات، وآليات وسياسات المحتوى المحلي. إذ افتتحت أعمال المنتدى برعاية بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.
وأكد وزير الصناعة والثروة المعدني، خلال كلمته، الدور المحوري للهيئة في تعزيز مكانة المحتـوى المحلي. كونه أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
التعليقات مغلقة.