منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“العوهلي”: نسبة توطين الإنفاق العسكري وصلت إلى 19.35%

كشف المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية عن وصول نسبة توطين الإنفاق العسكري إلى 19.35% مقابل 4% في 2018م، وصولًا إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030، مع زيادة في عدد المنشآت المصرحة والمرخصة في قطاع الصناعات العسكرية لتصل إلى 296 منشأة حتى الربع الثالث من 2024م.

وأشار إلى استحداث الهيئة لسلاسل إمداد في قطاع الصناعات العسكرية، وتعزيز المشتريات العسكرية من الشركات المحلية بقيمة 13 مليار ريال. مع تصنيع طائرات مسيرة محلية تعمل في الميدان وشركات. استدامة للعديد من المنظومات الدفاعية وتصنيع زوارق اعتراضية سريعة.

 

كما جاء ذلك خلال حديثه في الجلسة الحوارية “تكامل الجهود الحكومية في تنمية المحتوى المحلي”، ضمن أعمال منتدى المحتوى المحلي 2024 المقام في الرياض.

 

منتدى المحتوى المحلي.. الفعاليات والمحاور
منتدى المحتوى المحلي.. الفعاليات والمحاور – الإنفاق العسكري

 

تنمية المحتوى المحلي

وأضاف العوهلي أن تنمية المحتوى المحلي من أهم أولويات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، التي عملت عليها الهيئة العامة. للصناعات العسكرية، حيث بلغت نسبة المحتوى المحلي في الشركات. العاملة بقطاع الصناعات العسكرية 38%. كما تقدّر مساهمتها في إجمالي الناتج المحلي بـ 5 مليارات ريال، مع إطلاق 11 سياسة ولائحة للتشريعات المتعلقة بقطاع الصناعات العسكرية. وذلك لرفع مستوى الحوكمة في القطاع وتعزيز ثقة المستثمرين به. علاوة على الإسهام في رفع معدلات المحتوى المحلي، وبناء قدرات جديدة في مجال التصنيع وتقديم الخدمات، مما يسهم في المحتوى المحلي، ويخلق العديد من الفرص الوظيفية النوعية.

ولفت إلى دعم تطوير المحتوى المحلي من خلال توقيع أكثر من 4 اتفاقيات إطارية شملت 70 صنفًا، إضافةً لنحو 80%. من الإنفاق على الملبوسات والتجهيزات العسكرية، والأسلحة، والذخائر، وقدرت قيمة التعاقدات بمليار ريال، بنسبة وفر بلغت 20%. كذلك من المتوقع أن ينمو حجم هذه الاتفاقيات إلى 1.6 مليار ريال يتم إنفاق كامل المبلغ في السوق المحلي.

كذلك نوه بدعم المصنعين المحليين في تسهيل الحصول على التراخيص، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة تدعم الشركات الوطنية. والعالمية لتعزيز المحتوى المحلي من خلال العديد من المبادرات، شملت ما يلي:

  • تطبيق الضريبة المضافة الصفرية على السلع العسكرية المصنعة محليًا
  • كذلك التحفيز المالي
  • علاوة على تهيئة المواقع الصناعي

وأشار إلى عمل الهيئة على توقيع أكثر من 53 برنامج مشاركة صناعية تبلغ قيمتها قرابة 35 مليار ريال مع شركات محلية وعالمية منها قرابة 13 مليار ريال أوامر شراء لشركات محلية.

 

الإنفاق العسكري
الإنفاق العسكري

 

تقنيات التحول الرقمي

كما أكد العوهلي استثمار تقنيات التحول الرقمي في تطوير منتجات محلية لتلبية احتياجات السوق العسكرية من خلال إطلاق. المنصة الموحدة للصناعات العسكرية، التي تمثل هيكلًا موحدًا لجميع الخدمات المقدمة للمستفيدين، وأتمتة جميع الخدمات واستخدام أحدث وسائل التقنية وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي لعدة مهام تشمل:

  • توقع الطلب على المنتجات والخدمات العسكرية؛ ما يسهم في بناء قدرات محلية للتصنيع المحلي.
  • علاوة على عمل الهيئة مع منصة الهيئة العامة للتطوير الدفاعي “جاد” على برامج البحث والتطوير للمنتجات الدفاعية والاستفادة من أحدث تقنيات التحول الرقمي والهندسة العكسية.
  • كذلك إطلاق استراتيجية القوى البشرية لقطاع الصناعات العسكرية عام 2022، مع العديد من المبادرات الوطنية من أهمها: تأسيس الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية لتستوعب 2000 طالب وطالبة سنويًا في تخصصات تقنية وهندسية. كذلك برنامج للإيفاد والابتعاث وبرامج تعليمية وتدريبية استفاد منها أكثر من 850 موظفًا يعملون في القطاع الخاص.

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.