منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

وزير الطاقة: إنتاج المملكة من النفط يصل إلى 12.3 مليون برميل يوميًا في 2028

0

أكد صاحب السمو الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، أن انتاج السعودية من النفط يتزايد تدريجيًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، ليصل إلى 12.3 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2028.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية، بمنتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، تحت عنوان “مستقبل سوق النفط والغاز”.

وأضاف أن الاتهامات الموجهة لتحالف “أوبك +”، بكونه جهة مثبتة للأسعار لن ترهب التحالف.

وأشار الأمير عبدالعزيز، إلى أن التحالف تعامل بنجاح مع كل التباينات، داخل أوبك+ بشأن قرارات الإنتاج.

وأوضح أن زيادة الطاقة الإنتاجية على مر السنين تتطلب خطة واضحة، لكن هذا لا يعني أن “أوبك+” تحولت إلى مقاتل على حصة السوق كما يُزعم.

الطاقة
انتاج السعودية من النفط

توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة

وأضاف أن المملكة تعمل على توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة، مما سيوفر مليون برميل من الوقود.

من جهته، أوضح هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة أوبك، أن اتفاق تحالف “أوبك+” الأخير يمثل خارطة طريق واضحة لسياسة التحالف الإنتاجية.

وأكد خلال الجلسة الحوارية على الحاجة إلى جميع مصادر الطاقة لتلبية الحاجات المتزايدة.

وأضاف أن نمو الاقتصاد العالمي تقوده الاقتصادات الناشئة. مشيرًا إلى وجود فجوة كبيرة في نصيب الفرد من النفط بين الدول المتقدمة والنامية.

في السياق نفسه، تحدث نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، قائلًا إن “المهمة الاستراتيجية الحالية هي تطوير قطاع الطاقة بشكل آمن”. مضيفًا أن روسيا تتعاون مع حلفائها في التطوير التكنولوجي بقطاع الطاقة.

وأكد أن أولوية روسيا هي توريد المحروقات للأسواق المحلية، وتوفير احتياجات المستهلك الروسي. مشيرًا إلى أن قطاع الطاقة الروسي، تمكن من تلبية متطلبات السوق الداخلية.

أوبك تتوقف عن نشر توقعات الطلب

وفي وقت سابق، قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، التوقف عن نشر توقعاتها الشهرية للطلب العالمي على نفطها الخام.

وبحسب مصادر مطلعة لوكالة رويترز، تركز المنظمة بدلًا من ذلك على توقعات الطلب على النفط الصادرة عن تحالف أوبك+.

ويعد هذا التحول مفاجئًا لعدة أسباب، إذ اعتمدت الشركات والمحللون في جميع أنحاء العالم على توقعات أوبك لسنوات طويلة للتخطيط لإنتاجهم وتداولاتهم في سوق النفط.

كما تعتبر توقعات أوبك مؤشرًا هامًا لصحة الاقتصاد العالمي بشكل عام، إذ يعكس الطلب على النفط نمو النشاط الاقتصادي.

أوبك
أوبك

أسواق النفط الخام

ويعزى هذا التغيير جزئيًا إلى تزايد أهمية تحالف أوبك+، الذي يضم الدول الأعضاء في أوبك، إلى جانب 10 دول منتجة للنفط غير أعضاء، بما في ذلك روسيا.

كما أصبح تحالف أوبك+، هو الإطار الرئيسي للتعاون في سوق النفط حاليًا، إذ يعمل على تنسيق الإنتاج لدعم أسعار النفط.

ووفقًا لتقرير أوبك لشهر أبريل، من المتوقع أن يصل الطلب على نفط أوبك في عام 2024 إلى 28.5 مليون برميل يوميًا.

بينما يبلغ الطلب على نفط أوبك+ 43.2 مليون برميل يوميًا، مقارنة بالطلب العالمي على النفط البالغ 104.5 مليون برميل يوميًا.

وتشير بعض التكهنات إلى أن هذا التغيير، يعكس تحولًا أوسع في استراتيجية أوبك ودورها في السوق العالمية للطاقة.

وتواجه أوبك تحديات متزايدة في السنوات الأخيرة، إذ ظهرت مصادر طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وغيرها.

ومن المبكر تحديد التأثير طويل المدى لهذا القرار، إذ قد يؤدي إلى اضطرابات أسواق النفط الخام على المدى القصير.

كما يساهم أيضًا في تعزيز مكانة أوبك+ كجهة رئيسية لتنسيق إنتاج النفط في السوق العالمية.

 

 

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.