اليوم الوطني السعودي الـ٩٠.. تنفيذ برامج رؤية 2030 بعد اكتمال التحول الوطني

0 39

 

الوطن أنت بملامحك وتاريخك وصفاتك وموروثاتك وعاداتك وتقاليدك وقناعاتك وأساليبك، الوطن هو مركب كيميائي عظيم يتكون من عناصر متداخلة وكل عنصر له جزيئات والجزيئات تتكون من ذرات والذرة تحوي النواة وما حولها، إنه أنت تلك الذرة المتناهية الصغر التي تبدو صغيرة لا قيمة لها إلا أنها أصل المادة وأساس الحياة.

فالذرة تكون الجزيء فأنت جزء من عائلة أو أسرة ثم جزيئات أخرى تشكل المجتمع والمدينة، تشكل الناس والمكان الذي يستوطنونه والزمن الذي يعيشون فيه.

هل من خصوصية لاحتفائنا هذا العام بملحمة مجدنا المستمرة مع اقترابنا أكثر فأكثر من تنفيذ رؤية 2030 بعد اكتمال برنامج التحول الوطني الذي قطع أشواطاً بعيدة ومهمة واتضحت معالمه تماما؟ وكيف نحتفي كمواطنين بذكرى اليوم الوطني؟ كيف نعزز روح المواطنة لدى الأجيال الجديدة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي؟.

إن من حق المواطنون الاعتزاز أكثر بوطنهم لأنه حقق ما لم يحققه بلد في العالم من تحكيم لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والتمسك بعقيدة التوحيد، كما حقق هذا الوطن التطور العلمي والحضاري والتقني والاجتماعي في وقت قياسي وطن يحتفي بأبنائه وأبناء يحتفلون بوطنهم، في يوم مشهود سجل له الخلود في تاريخ وطن مجيد وذاكرة شعب يعشقه ويفديه بالروح والدم، إنه اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة هذا اليوم الذي أسس فيه الوطن ضمن حدوده الجيوسياسية وليس هذا فحسب مناسبة عظيمة تعيد إلى الأذهان ما تحقق على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى من وحدة للأرض والإنسان وحدة تجاوزت توحيد التراب إلى توحيد القلوب في وطن عظيم.

أسس على المحبة والتلاحم وبني على التكاتف والاتحاد والتعاون، من عهد الملك المؤسس ومروراً بعهد أبنائه حكامنا الأوفياء المخلصين لوطنهم وشعبهم والذين عملوا وما زالوا على استقرار هذا الوطن وازدهاره وتقدمه لأجل رخاء أبنائه وراحتهم . الوطن في وجداننا هو الأرض التي نشأنا عليها ، والتي ارتبطت أرواحنا بها ، ففيها ذكرياتنا التي لا تنسى وحاضرنا ومستقبلنا.

 

إن الأوطان تبني بسواعد أبنائها وتزدهر ببذلهم وتضحيتهم في سبيل عزتها ومنعتها ، وبالشباب يتجد شباب الوطن وهذا ما نلمسه واقعاً في وطننا الحبيب من خلال رؤية 2030 التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله لتكون هذه الرؤية هي نقطة الانطلاق نحو مستقبل يليق بهذا الوطن العظيم وأبنائه فيجب على شبابنا وعلينا جميعًا الالتحام بتوجهات قيادتنا قلبًا وروحًا، قولاً وعملاً، فتتضافر الجهود وتتكاتف الأيدي؛ للوصول بهذا الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات فنحافظ على أمنه وازدهاره وتميزه دائماً.

بقلم رئيس التحرير

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.