الهيئة الملكية توقّع اتفاقيات لدعم المتعافين من الإدمان وتنمية الرياضة
أبرمت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عددًا من الاتفافيات في خطوة جديدة لتعزيز منظومة الرعاية الصحية وتنمية المجال الرياضي. منها اتفاقية تعاون إستراتيجية مع مستشفيات “خطوة” التخصصية.
وذلك بهدف تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات العلاجية والتأهيلية والتوعوية للمتعافين من الإدمان، عبر العلاج الطبي والتأهيل النفسي والدعم المجتمعي. إلى جانب برامج التثقيف الصحي التي تستهدف رفع مستوى الوعي بين السكان.
فيما تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المستمرة للهيئة التي تستهدف تحقيق تطلعاتها في بناء مدن صناعية حديثة .تراعي توازن بين متطلبات العمل الصناعي والحياة الصحية السليمة. حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتعتبر مستشفيات “خطوة” التخصصية من أبرز الجهات الصحية الرائدة في تقديم رعاية شاملة. لأنها تعتمد على نموذج علاجي يدمج بين العلاج الجسدي والنفسي والخدمات الاجتماعية. ما يعزز من فرص الشفاء الكامل للمرضى.
دعم المتعافين من الإدمان
ويتميز هذا النموذج بوجود كوادر طبية متخصصة ذات خبرة عالية تعمل ضمن بيئة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية. المصممة وفقًا لأعلى المعايير العالمية.
في حين تشمل خدمات المستشفيات: برامج تأهيلية متقدمة ودعمًا نفسيًا مستمرًا للمتعافين من الإدمان. بالإضافة إلى خطط توعوية تهدف إلى تعزيز صحة المجتمع بشكل عام.
وتعكس هذه الشراكة التزام الهيئة الملكية بتطوير مستوى الخدمات الطبية في مدينتي الجبيل وينبع، وتعزيز مكانتهما كنموذج حضري متكامل.
كما أنها تنسجم مع خطة الهيئة لدعم الاستدامة الصحية والاجتماعية، بما يتوافق مع تطلعات رؤية المملكة 2030 في مجال جودة الحياة.
بالإضافة إلى ذلك من المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في إتاحة خدمات طبية وعلاجية عالية الجودة لسكان المدن الصناعية بالقرب من أماكن عملهم وسكنهم. دون الحاجة إلى الانتقال لمراكز بعيدة.
كذلك تعمل الشراكة على تطوير البرامج الوقائية والتوعوية للحد من انتشار الأمراض ودعم الجوانب النفسية والاجتماعية. التي تساهم في بناء مجتمع صحي ومستقر.
علاوة على ذلك تؤكد الهيئة الملكية أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن إستراتيجية شاملة تهدف إلى الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية. من خلال استقطاب مزودين متخصصين وتوفير بيئة علاجية حديثة تدعم تطوير الكوادر الصحية.
بينما تعد هذه الشراكة نموذجًا حيويًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص. ما يسهم في تطوير البنية التحتية الصحية وتحقيق التكامل في تقديم الرعاية المتقدمة.
مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي للكريكيت
كما وقعت الهيئة الملكية للجبيل وينبع مذكرتي تفاهم مع كل من الاتحاد السعودي للكريكيت والاتحاد السعودي للرقبي. بهدف تعزيز الأنشطة الرياضية وتحسين جودة الحياة في مدنها الصناعية.
وذلك برعاية المهندس خالد بن محمد السالم؛ رئيس الهيئة.
وتهدف الاتفاقيتان إلى وضع إطار عام للتعاون المشترك في مجال نشر الرياضتين وتطويرهما. ودعم الأنشطة التي تعزز الصحة البدنية والاجتماعية لدى أفراد المجتمع.
وجرت مراسم التوقيع على المذكرة الأولى في مقر الهيئة بالرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن محمد؛ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للكريكيت.
ومثّل الهيئة في توقيع المذكرة المهندس محمود بن صالح الذيب؛ الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل. بينما مثّل الاتحاد الرئيس التنفيذي طارق بن زياد سقا.
وتتولى الهيئة بموجب هذه الاتفاقية استضافة فعاليات وبرامج الاتحاد في مدنها وفق الإمكانيات المتاحة. مع توفير المرافق والملاعب والصالات الرياضية، بالإضافة إلى المساندة اللوجستية والطبية.
علاوة على ذلك تشارك في استضافة معسكرات المنتخب الوطني للكريكيت للرجال والنساء. وفي المقابل يلتزم الاتحاد بتفعيل اللعبة في مدن الهيئة. وتنظيم برامج تعريفية وتدريبية وتوفير الأدوات والمدربين. فضلًا عن الإشراف على تنظيم البطولات والمسابقات ذات الصلة.
مذكرة التفاهم مع الاتحاد السعودي للرقبي
من جهة أخرى جرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم الثانية مع الاتحاد السعودي للرقبي بهدف وضع إطار عام للتعاون المشترك في مجال نشر وتعزيز ممارسة رياضة الرقبي داخل مدن الهيئة الملكية.
ومثّل الهيئة في التوقيع المهندس محمود بن صالح الذيب. بينما مثّل الاتحاد رئيس مجلس الإدارة علي بن مصباح الدجاني.
وتتعهد الهيئة باستضافة الفعاليات والبطولات الرياضية الخاصة بالرقبي، مع توفير المنشآت والمرافق الرياضية اللازمة، وتقديم الدعم اللوجستي والطبي.
كما تعمل على تفعيل المبادرات ذات الأثر المجتمعي من خلال توفير فرص تطوعية مستدامة. وفي المقابل يعمل اتحاد الرقبي على تفعيل اللعبة في مدن الهيئة، وتنظيم برامج تدريبية وتعريفية.
بالإضافة إلى تقديم الإشراف الفني والإداري اللازم للفعاليات والبطولات بجانب الإسهام في تطوير البرامج التدريبية.


التعليقات مغلقة.