الملك سلمان مهنئًا بعيد الأضحى: نسأل الله قبول الحج وأن يعمّ السلام والخير أمتنا والعالم
هنّأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. الجميع بعيد الأضحى المبارك.
وقال خادم الحرمين الشريفين “حفظه الله” عبر حسابه في “إكس “: نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين. داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم. وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.”
المصلون يؤدّون صلاة عيد الأضحى
وكان المصلون قد أدوا صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وسط أجواء آمنة مطمئنة مفعمة بالخشوع لله سبحانه وتعالى. إذ توافد المصلون منذ ساعات الصباح الأولى إلى مصليات العيد والجوامع التي هيئت للصلاة.
وأمّ المصلين فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي. الذي أوصى في خطبته المسلمين بتقوى الله وعبادته. علاوة على التقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.
وقال فضيلته: “العيد أنس وبهجة وتعاطف ومحبة. ونفوس متسامحة، ورحم موصولة، فاهنؤوا بعيدكم، وصلوا أرحامكم. واشكروا ربكم أن بلغكم هذه الأيام، وأكثروا فيها من ذكره وتكبيره، ففي صحيح البخاري: “كان عمر رضي الله عنه، يُكبر في قبّته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا”.
وأضاف فضيلته، أن الله اصطفى حجاج بيت الله الحرام من بين خلقه، ويباهي بكم الرحمن ملائكته، فهنيئًا لكم حيث قصدتم ركن الإسلام الأعظم. آمين البيت العتيق، ملبين من كل فج عميق. تدعون ربًا كريما. وتسألون ملكا عظيمًا. إذا أنعم أكرم، وإذا أعطى أغنى. لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، ولا فضل أن يعطيه. فخصكم سبحانه بشعيرة عظيمة، تتابع عليها أنبياء الله ورسله، فدين الأنبياء واحد. وكلهم جاء بعبادة رب واحد.”
وأشار الشيخ المعيقلي إلى أن مناسك الحج. تؤول إلى مقاصد جليلة. أعلاها توحيد الله جل وعلا، فالنبي صلى الله عليه وسلم، لما استوت ناقته على البيداء، أهل بالتوحيد، وصعد على جبل الصفا، ودعا بالتوحيد، فتارة يلبي، وتارة يهلل، وتارة يكبر، وكلُّها أذكار، تُؤكِّد توحيد الله في ربوبيته وألوهيته.
وأضاف “فالمسلم لا يجعل بينه وبين الله واسطة في عبادته، لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًا مرسلًا، فضلًا عن غيرهم، فلا يدعو إلا الله، ولا يستغيث إلا بالله، ولا يذبح ولا ينذر إلا الله وحده.”

التعليقات مغلقة.