المشاط تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع السفير الألماني بالقاهرة

0 81
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، اجتماعًا، عبر الفيديو كونفرانس، مع الدكتور سيريل جان نون، السفير الألماني بالقاهرة، وذلك بهدف  بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والإسراع في إجراءات المرحلة الثالثة من مبادلة الديون بين البلدين.
وأشادت وزيرة التعاون الدولي، خلال الاجتماع، بالتعاون الإنمائي بين مصر وألمانيا فى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والذى يعد من أفضل أشكال التعاون التنموي مع شركاء مصر في التنمية، من حيث التوافق مع أولويات الحكومة المصرية، إذ وصلت حجم محفظة التعاون إلى نحو 1.7 مليار يورو، تضمنت 48 مشروعًا أبرزها إعادة تأهيل المحطات الكهرومائية، والصرف الصحي، إضافة إلى مشروعات يجرى تنفيذها لتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، والبنية التحتية، وتحسين الخدمات العامة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضحت أن استراتيجية التعاون المصري الألماني تركز على 4 محاور، وهي قطاع الموارد المائية والري والصرف الصحي والمخلفات الصلبة، وقطاع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وقطاع التنمية المستدامة، وقطاع التعاون في عدة مجالات من خلال تمويل عدة مشروعات في مجالات التنمية الحضرية والإصلاح الإداري والتنمية الاجتماعية وتمكين المرأة.
وأشارت إلى مناقشة سبل التعاون بين البلدين، في مواجهة فيروس كورونا، وذلك في إطار المنصة التي شكلتها وزارة التعاون الدولي مع شركاء التنمية للنقاش حول الاستجابة لمواجهة هذا الوباء.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، خلال الاجتماع، أن الإصلاحات المالية والنقدية التي قامت بها الحكومة المصرية من خلال برنامج الإصلاح الاقتصادي ساعدت الحكومة المصرية على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية السلبية لفيروس كورونا، مؤكدة أهمية الإسراع فى انهاء إجراءات المرحلة الثالثة من برنامج مبادلة الديون المصرية الألمانية خلال المرحلة المقبلة.
وأضافت أنه تم الاتفاق على عقد المشاورات الحكومية، برئاسة وزارة التعاون الدولي من الجانب المصري ووزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية عن الجانب الألماني، ومشاركة السفارة الألمانية بالقاهرة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي وبنك التعمير الألماني، وذلك تمهيدا لعقد اجتماعات اللجنة الثنائية المصرية الألمانية، للاتفاق على التعاون المستقبلي بين البلدين.
من جهته، أشاد السفير الألماني لدى القاهرة، باستراتيجية وزارة التعاون الدولي الجديدة للشراكة مع مؤسسات التمويل الدولية المبنية على 3 محاور رئيسية هي المواطن محور الاهتمام والمشروعات الجارية والهدف هو القوة الدافعة، ودورها في سرد المشاركات الدولية؛ من أجل تسليط الضوء على الشراكة التنموية وتأثيرها في المواطن ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن مصر استطاعت تقديم تجربة جيدة فى الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا وما تتخذه من إجراءات لإعادة البناء لمرحلة ما بعد انتهاء الوباء.
الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.