منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

المؤتمر الدولي لعلوم الرياضة يرسم ملامح استضافة السعودية للأحداث العالمية

انطلقت فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي العلمي السادس لعلوم الرياضة والنشاط البدني، اليوم الأحد، الذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلة في كلية علوم الرياضة والنشاط البدني.

ويأتي ذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل؛ وزير الرياضة، وفقًا لوكالة أنباء السعودية “واس”.

ويقام المؤتمر تحت شعار “استضافة الأحداث الرياضية”، بوصفه الأول من نوعه على المستويين الإقليمي والعربي، حيث يركز على مناقشة القضايا الرياضية الحيوية واستعراض التجارب والخبرات العالمية في مجال تنظيم البطولات الكبرى.

رؤية وطنية متكاملة

في هذا السياق، أكد الدكتور علي بن محمد مسملي؛ رئيس جامعة الملك سعود المكلف، أن المؤتمر يأتي امتدادًا لجهود الجامعة في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر تعزيز البحث العلمي وتطوير قطاع الرياضة الوطني.

كما أوضح أن المؤتمر يمثل منصة أكاديمية فاعلة لمواكبة التحول الرياضي الكبير الذي تشهده المملكة. والذي توج بفوزها باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034 وكأس آسيا 2027. إلى جانب سلسلة من الفعاليات الرياضية العالمية التي تجسد ثقة المجتمع الدولي بالمكانة السعودية.

Image

نقاشات علمية وإستراتيجيات تطوير

وفي غضون ذلك، بين الدكتور طارق بن علي الصالحي؛ رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، أن المؤتمر يهدف إلى تعميق المعرفة المتخصصة في مجالات استضافة الأحداث الرياضية الدولية.

وذلك من خلال مناقشة محاور تتعلق بالحوكمة والتشريعات، وكذلك أهمية الاستثمار والتسويق الرياضي والرعايات. علاوة على تنظيم الحشود وإدارة السلامة في البطولات العالمية.

كما أضاف أن المؤتمر يسلط الضوء أيضًا على دور التقنية والذكاء الاصطناعي في تطوير التجربة الرياضية. وأهمية البنية التحتية والخدمات اللوجستية في نجاح الاستضافات الكبرى.

معرض رياضي شامل

وفي سياق متصل، يصاحب المؤتمر معرض رياضي متكامل يضم أكثر من 50 شركة محلية ودولية متخصصة في المنتجات والخدمات الرياضية. بما يسهم في تعزيز التواصل بين الخبراء والأكاديميين ورواد الصناعة.

كما ينتظر أن يسهم المؤتمر في ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رياضية عالمية قادرة على استضافة أكبر الفعاليات الرياضية.

بالإضافة إلى تأكيد قدرتها على الجمع بين التطوير العلمي والاستثمار في الرياضة لتحقيق الاستدامة والنمو الاقتصادي والتميز المؤسسي في هذا القطاع الحيوي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.