منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

العيد الوطني 95.. ابتكارات الحرفيين بالباحة تروي حكاية الأصالة

شاركت جمعية الدار التراثية في احتفالات اليوم الوطني الـ95 بمنطقة الباحة، بحضور رسمي تمثل في الدكتور عبدالمنعم الشهري وكيل الإمارة، والدكتور علي السواط أمين المنطقة.

وقدما دعمهما المباشر للحرفيين الوطنيين وما يقدمونه من منتجات تراثية أصيلة تعكس عمق الهوية السعودية وتبرز اعتزاز القيادة والمجتمع بالموروث الشعبي، وفقًا لوكالة أخبار السعودية (واس).

دعم الحرفيين وإبراز التراث

في هذا السياق، تجول الحضور في موقع الأسر المنتجة بمتنزه الأمير حسام، حيث وقفوا على المعروضات التي جسدت تنوع الحرف التقليدية وديمومتها. مؤكدين أن صون التراث مسؤولية وطنية مشتركة تستحق المشاركة والتقدير لما تحمله من قيم حضارية متوارثة عبر الأجيال.

كما شدد المسؤولون على أن دعم الحرفيين يعزز حضورهم في المناسبات الوطنية الكبرى. ويمنحهم مساحة أوسع للمساهمة في تنمية الاقتصاد الثقافي المستند إلى الهوية الوطنية المتجذرة.

Image

اليوم الوطني وتاريخه

ويحتفل السعوديون بيومهم الوطني في 23 سبتمبر من كل عام، تخليدًا لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله.

كما شهد عام 1932م إعلان المرسوم الملكي بتوحيد أقاليم الدولة تحت اسم المملكة العربية السعودية. ليصبح هذا اليوم رمزًا للإنجاز والوحدة الوطنية التي امتدت جذورها لأكثر من تسعين عامًا.

نشأة الملك المؤسس

في سياق متصل، ولد الملك عبدالعزيز في الرياض عام 1876م، وتلقى تعليمه الأولي على أيدي علماء الرياض، فحفظ القرآن الكريم وتعلم أصول الفقه والتوحيد. كما عرف بشجاعته وصلابته منذ صغره.

وانتقل مع والده الإمام عبدالرحمن إلى الكويت، حيث عاش عقدًا من الزمن اكتسب خلاله خبرة واسعة في السياسة وإدارة المعارك. ما مهد لانطلاق مشروعه الكبير في استعادة الرياض وبناء الدولة الحديثة.

Image

بداية عهد جديد

في غضون ذلك، انطلق عبدالعزيز وهو في السادسة والعشرين من عمره على رأس حملة صغيرة نحو الرياض عام 1902م. فحقق نصرًا تاريخيًا باستعادتها، ليؤسس من خلالها كيانًا موحدًا أصبح اليوم رمزًا للاستقرار والقوة في المنطقة والعالم.

ومنذ ذلك اليوم، ارتبطت ذكرى التوحيد بملحمة وطنية رسخت معاني الانتماء والعزة والفخر لكل الأجيال السعودية. بالإضافة إلى أن هذا اليوم أصبح يوم احتفال ينتظره الجميع كل عام.

Image

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.