الطاقة كلمة السر في صراع بايدن وترامب بولاية بنسلفانيا
تحول مجال الطاقة إلى ساحة معركة حاسمة في السباق الانتخابي المحتدم بين الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب.
ففي الوقت الذي يركز فيه بايدن على تعزيز الطاقة النظيفة والحد من انبعاثات الكربون، يسعى ترامب إلى إعادة إحياء صناعة الوقود الأحفوري، خاصة الغاز الطبيعي.
قد يعجبك..مؤشر أسعار المستهلك ترتفع في الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية ستُغيّر السياسة النقدية
ويعد وعد ترامب بإلغاء القيود المفروضة على صادرات الغاز الطبيعي ورقة رابحة في جعبته لكسب أصوات الناخبين في ولايات حاسمة مثل بنسلفانيا، التي تعد مركزًا لصناعة الغاز الصخري.
كما تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الديمقراطيون من تحديات داخلية، إذ يحذر بعضهم من أن السياسات الموجهة نحو الشباب المهتمين بالمناخ، تعرض الدعم الشعبي لبايدن للخطر في ولاية تعد من أكبر منتجي الغاز الطبيعي في البلاد.
مسار السياسات الأمريكية
ويعبر نيك ستافييري، من شركة EQT، عن القلق الذي يخيم على الصناعة جراء القرارات السياسية التي قد تؤثر على الاقتصاد المحلي والوظائف.
بينما يحاول بايدن تعزيز علاقته بالنقابات والطبقة العاملة، من خلال التزامه بالحفاظ على الصناعات الأمريكية وتعزيز الإنتاج المحلي.
كما يتضح من تعهده بالإبقاء على شركة U.S. Steel تحت السيطرة الأمريكية، ودعوته لفرض رسوم جمركية على الواردات الصينية.
في حين تعد ولاية بنسلفانيا ميدانًا رئيسيًا في هذه المعركة الانتخابية، بينما تظهر الانتخابات السابقة كيف يمكن لفارق ضئيل من الأصوات أن يحدث تغييرًا كبيرًا في النتائج.
فقد خسرت هيلاري كلينتون أمام ترامب في عام 2016 بفارق بسيط، بينما نجح بايدن في تحقيق الفوز في الولاية بفارق أكبر قليلًا في عام 2020.
وتشير الاستطلاعات الحالية إلى تقدم طفيف لبايدن على ترامب، مما ينذر بمنافسة شديدة قد تحدد مسار السياسات الأمريكية للسنوات المقبلة.
المصدر:
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.