الصين تكتشف علاج كورونا.. ودول العالم تسعى لإنتاج المزيد من اللقاحات

المملكة تعزل الفيروس لتطوير لقاح له

0 105

تتسابق دول العالم، ومعها الشركات والمعاهد الخاصة بالأبحاث العلمية؛ لصناعة لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، في وقت يزداد فيه عدد ضحايا الفيروس بشكل مستمر.

تكشفت معلومات عن تطوير عقاقير مضادة للفيروس، دخل بعضها مرحلة التجارب السريرية، قبل أن يتم إقرارها.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في فبراير الماضي عن تطوير 20 لقاحًا، أعلنت عنها الدول التالية:

الصين

نجحت الصين – الموطن الأصلي للفيروس – في تحقيق نتائج مشجعة، بعد استخدام أطباء شنغهاي بلازما مستخلصة من دماء بعض منْ تعافوا من المرض لعلاج من يصارعون العدوى.

واستنادًا على تجارب سريرية، أكد العلماء أن عقار “كلوروكين الفوسفات” المضاد للملاريا، أثبت نتائج إيجابية، مقترحين إدراجه ضمن قائمة الأدوية التي يجري دراستها للقضاء على كورونا، وإخضاعه لمزيد من البحوث.

وقررت الصين استخدام Avigan؛ الذي طورته اليابان لعلاج الأنفلونزا في معالجة المصابين بفكورونا؛ حيث أعلن تشانغ شين مين؛ مدير المركز الوطني لتطوير التكنولوجيا الحيوية ، أن الدواء كان ناجحًا في مكافحة أعراض كورونا كالالتهاب الرئوي، دون آثار جانبية.

وأضاف أن الاختبارات أجريت في مدينتي ووهان، وشنزن بمشاركة 240 مريضًا؛ حيث استغرق الأمر ما بين 4 إلى 11 يومًا حتى تغيرت نتائج المصابين من إيجابية إلى سلبية بعد تلقيهم العقار.

واعلنت الصين مؤخرًا اكتشافها لدواء يعالج فيروس كورونا بنسبة نجاح تبلغ 99%، مؤكدة أن العقار سيطرح في الأسواق العلمية بحلول العام المقبل.

اليابان

بدأت اليابان اختبار عقار خاص بفيروس “إتش.آي.في” المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب؛ لعلاج كورونا.

الولايات المتحدة الأمريكية

تعمل شركة “غيلياد ساينسز” الطبية مع السلطات الصينية؛ لمعرفة ما إذا كان أحد عقاقيرها يمكنه محاربة أعراض كورونا؛ إذ أظهر العقار- الذي أطلقت عليه اسم ” ريمسيفير”- نجاحًا في مواجهة النسخة السابقة من فيروس كورونا المعروفة بمتلازمة الشرق الأوسط، وفيروس سارس.

من جهتها، حصلت شركة “أبيفي” على نتائج واعدة في اختبار عقار يعالج كورونا، يعد مزيجًا من الأدوية المخصصة لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة، وعقار التاميفلو؛ المخصص لمواجهة أنفلونزا الخنازير.

وإذا كان كثيرٌ من العلماء يسعون إلى إنتاج أدوية تهاجم الفيروس نفسه، فإن مجموعة بحثية بكاليفورنيا تنتهج  أسلوبًا مختلفًا، يقوم على تحصين البروتينات في الخلايا التي يعتمد عليها الفيروس حتى يتكاثر.

من جهته، أجرى معهد “كيزر” للبحوث، أول تجربة سريرية على بشر لاختبار لقاح مضاد للفيروس؛ حيث قام باحثون بالمعهد بحقن جرعات من اللقاح في أجسام 4 متطوعين.

أستراليا

يجري معهد تابع لجامعة كوينزلاند بأستراليا تجارب للحصول على اللقاح المضاد، متوقعين جاهزيته لتجريبه على المرضى خلال فترة قياسية.

ومن المقرر أن يتمثل دواء هؤلاء الباحثين في عقاقير استخدمت لعلاج الملاريا ومرض نقص المناعة المكتسبة في نحو 50 مستشفى بالبلاد، كما بدأت التجارب السريرية بالفعل في نهاية مارس الماضي.

وقال ديفيد باترسون؛ مدير مركز الأبحاث السريرية بجامعة كوينزلاند: ” هناك مرضى لفيروس كورونا عولجوا بهذه الأدوية فكانت النتائج إيجابية؛ إذ اختفى الفيروس من مرضى أصيبوا به.

ألمانيا

توقعت وزيرة البحث العلمي في ألمانيا تطوير لقاح مضاد لكورونا في غضون شهور، دون تفاصيل.

بدورها، تطور شركة “كيور فاك” الألمانية، لقاحًا سيكون جاهزًا قبل حلول الخريف المقبل، مؤكدة أنها لن تعلق على التكهنات التي تتعلق بالاستحواذ المفترض على الشركة أو عقاقيرها، معتبرةً أن التقنيات التي تستعملها مثل MRNA؛ هي الحل الأسرع والأكثر فعالية لمواجهة سيناريوهات التفشي للأمراض، مثل فيروس كورونا.

من جانبها، لفتت أورسولا فون دير لين؛ رئيسة المفوضية الأوروبية، إلى أن المفوضية تتعاون مع الشركة الألمانية، مؤكدة أن بروكسل منحت الشركة 80 مليون يورو.

وأضافت أن الشركة  الألمانية تعمل على تطوير تقنية واعدة تحمي الأرواح في القارة الأوروبية والعالم بأسره.

فرنسا

يتطلع معهد باستور إلى تطوير لقاح في غضون 20 شهرًا، بينما أعلنت مجموعة سانوفي الدوائية أن دواء “بلاكنيل” المضاد للملاريا الذي تنتجه، برهن عن نتائج واعدة في معالجة مرضى كورونا، مؤكدة استعدادها لتقديم ملايين الجرعات إلى السلطات الفرنسية، كافية لمعالجة 300 ألف مصاب.

وكان البروفسور ديدييه راؤول؛ مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا،  قد قال إنه أجرى تجربة سريرية أظهرت أن هذا العقار يمكن أن يساهم في القضاء على فيروس كورونا.

وأكدت الشركة أن عقار “بلاكنيل” يعد مكونًا من جزيئات “هيدروكسي كلوروكين”، ويستخدم منذ عقود في معالجة الملاريا وأمراض المناعة الذاتية مثل: الذئبة، والتهاب المفاصل.

تجارب عربية

 وكانت السعودية قد أعلنت عن بدء إنتاج لقاح لمعالجة كورونا، عن طريق مركز الملك فهد للبحوث الطبية جامعة الملك عبدالعزيز؛ إذ أعلنت الجامعة عزل الفيروس تمهيدًا لتطوير لقاح له، لتجربته على الحيوانات قبل إخضاعه لتجارب بشرية.

كما بدأت مصر أيضًا إجراء اختبارات سريرية لتقييم فعالية الأدوية المطروحة كعلاج للفيروس، علاوة على البدء في استخدام بلازما المتعافيين كعلاج.

وأقرت وزارة الاقتصاد الإماراتية براءة اختراع لـعلاج مبتكر لفيروس كورونا باستخدام الخلايا الجذعية، تم تجربته على 73 حالة شفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.