منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

السعودية والإمارات تسيطران على 80% من صادرات النفط إلى اليابان

عززت دول مجلس التعاون الخليجي هيمنتها على واردات اليابان من النفط الخام خلال شهر يناير 2024، حيث استحوذت على 80% من إجمالي الواردات، بينما تراجعت كميات النفط المستوردة من جميع الدول بنسبة 10.8%.

قد يعجبك.. هل يُقطع الدعم عن المضيفين الجويين المتواجدين خارج المملكة لأوقات طويلة؟ حساب المواطن يجيب

تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة أكبر موردي النفط لليابان خلال يناير، حيث بلغت كميات النفط المصدرة 31.55 مليون برميل، بنسبة 42% من إجمالي الواردات. وارتفعت كميات النفط المصدرة من الإمارات بنسبة 9.3% مقارنة بالعام الماضي.

 

وحافظت المملكة العربية السعودية على مكانتها كمورد رئيسي للنفط لليابان، حيث احتلت المرتبة الثانية بحصة 38.6% من إجمالي الواردات، وبلغت كميات النفط المصدرة 29.1 مليون برميل.

 

تراجع نسبي لباقي دول الخليج

شهدت باقي دول الخليج تراجعًا في كميات النفط المصدرة لليابان. حيث انخفضت صادرات الكويت بنسبة 12.4%، وقطر بنسبة 32%، وسلطنة عمان بنسبة 50%. بينما دخلت البحرين كجديد لتصدير 470 ألف برميل من النفط لليابان في يناير 2024. كما تأتي هذه الهيمنة الخليجية على واردات اليابان النفطية في ظل التحالفات الاستراتيجية بين البلدين. وحرص اليابان على تأمين احتياجاتها من الطاقة من مصادر موثوقة.

 

تأثيرات على السوق العالمية

كما يمكن أن تؤثر هذه الزيادة في حصة دول الخليج من واردات اليابان النفطية على أسواق النفط العالمية. حيث تشير إلى اتجاه اليابان نحو الاعتماد بشكل أكبر على النفط الخليجي.

 

تنوع مصادر الطاقة

كما تهدف اليابان لتنويع مصادر الطاقة لديها، وتقليل اعتمادها على النفط. من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة وتقنيات الطاقة النظيفة. في حين يمكن أن تشكل الأحداث الجيوسياسية في المنطقة تحديًا لواردات اليابان من النفط. خاصةً مع الاعتماد الكبير على دول الخليج.

 

كما تظهر هيمنة دول الخليج على واردات طوكيو النفطية أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. بينما تثير تساؤلات حول تنوع مصادر الطاقة و المخاطر الجيوسياسية التي قد تهدد استقرار إمدادات النفط.

يذكر أن المملكة العربية السعودية تعد أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. تقوم المملكة بتصدير حوالي 15% من إجمالي الصادرات النفطية العالمية. بما يعادل تقريبًا 12 مليون برميل من النفط يوميًا. في حين يتوقع أن تحتفظ المملكة بمكانتها كأكبر مصدر للنفط بفضل استثماراتها المستمرة في البنية التحتية والقدرة الإنتاجية.

 

تجدر الإشارة إلى أن الاقتصادات الخليجية تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط. كما تعد الصادرات النفطية جزءًا أساسيًا من دورة الإنتاج والاقتصاد في هذه المنطقة.

مقالات ذات صلة:

استثمارات ضخمة.. “تيك توك” تضع السعودية في مقدمة خططها التوسعية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.