السعودية مركز معرفة لنشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية عالميًا
أعلن المركز الوطني للتنافسية، بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، عن إنشاء مركز للمعرفة في المملكة، في خطوة تهدف إلى تعزيز نشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية، على مستوى العالم.
قد يعجبك.. البنك المركزي يطرح مسودة قواعد تقييم المنشآت المالية
جاء ذلك في حفل الإعلان الذي شهد حضور الأميرة ريما بنت بندر، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة السعودي، ورئيس المركز الوطني للتنافسية.
كما حضر أيضًا أجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك، والدكتور إندرميت جيل، رئيس الخبراء الاقتصاديين بالمجموعة.
أكد ماجد القصبي وزير التجارة السعودي، ورئيس المركز الوطني للتنافسية، على النجاحات الكبيرة التي حققتها المملكة في مجال التنافسية العالمية، والتي تعود إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها تحت إشراف ودعم الأمير محمد بن سلمان.
إصلاحات اقتصادية
كما أضاف القصبي أن المركز الجديد، بمثابة منصة لتعزيز التعاون الإقليمي والعالمي في مجال التنافسية.
كذلك أشار إلى أن المركز الجديد، يستفيد من الخبرات السعودية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتأثيرها على تحسين القدرة التنافسية للمملكة.
كما يتم الاستفادة من خبرات البنك الدولي التي تمتد لأكثر من نصف قرن.
واختار البنك الدولي المملكة لتكون مركزًا للمعرفة بفضل تجربتها الرائدة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية على مدى السنوات السبع الماضية، والتي أسفرت عن نموذج عمل فعال ومتكامل أدى إلى تحقيق أهداف الإصلاحات بكفاءة عالية.
ويأتي مركز المعرفة، في إطار التعاون المستمر بين السعودية، ومجموعة البنك الدولي، لتطوير إصلاحات اقتصادية، مستندة على أفضل الممارسات العالمية.
ويشارك في أعمال التحضير للمركز لجنة تأسيسية، تضم وزارتي المالية والاقتصاد والتخطيط، بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية ذات الصلة.
علاوة على ذلك، عقد القصبي على هامش الإعلان لقاءات مع كبار مسؤولي وخبراء مجموعة البنك الدولي، إذ تمت مناقشة المبادرات الجديدة لتسهيل التجارة عبر الحدود وتبسيط الإجراءات التجارية واللوائح الجمركية، بهدف تحسين كفاءة وجاذبية بيئة الأعمال في المملكة.
مقالات ذات صلة:
المركز الوطني للتنافسية: المملكة تقدمت 8 مراتب بين الدول الأكثر تنافسية حول العالم
المصدر: العربية
التعليقات مغلقة.