«السعودية» تتقدّم 10 مراكز وتحقق السابع في مؤشر حالة ريادة الأعمال

0 80

أعلنت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، تَقَدّم السعودية 10 مراكز في مؤشر حالة ريادة الأعمال؛ لتصل إلى المركز السابع في عام 2020م، بعد أن كانت في المركز 17 في عام 2019م.

المرصد العالمي لريادة الأعمال

جاء ذلك وفقًا لتقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال للعام 2020 / 2021م، الذي تعده كلية بابسون العالمية بالتعاون مع كلية لندن للأعمال.

12 عامل لقياس مؤشر الريادة

ويعتمد مؤشر حالة ريادة الأعمال بشكل أساسي على قياس معدل نتائج الدول في 12 عامل، ضمن إطار منظومة ريادة الأعمال، وهي: البيئة المالية المتعلقة بريادة الأعمال، أولويات ودعم التشريعات الحكومية، البيروقراطية والضرائب في التشريعات الحكومية، البرامج الريادية الحكومية، وريادة الأعمال في المراحل الدراسية.

اقرأ المزيد:

“منشآت” تُدشن بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتقديم حلول تمويلية مبتكرة

السعودية
السعودية

البنية التحتية والبحوث والتطوير

وأوضح التقرير، أن هذه العوامل تتضمن، ريادة الأعمال في مراحل التعليم العالي، نقل البحوث والتطوير، الوصول للبنية التحتية التجارية، ديناميكية السوق المحلية، عقبات دخول السوق المحلية، البنية التحتية العامة والحصول على الخدمات، والثقافة ودعم المجتمع.

المركزين الأول والثاني لعام 2019

يُشار إلى أن المملكة قد حققت المراتب الأولى في مؤشرات تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال للعام 2019 / 2020م؛ حيث جاءت في المركز الأول بمؤشر “معرفة شخص بدأ مشروع جديد”، الذي يدل على الإيجابية في بيئة الأعمال والرغبة في العمل التجاري، فيما حصلت على المركز الثاني في مؤشر “امتلاك المعرفة والمهارات للبدء في الأعمال”، الذي يدل على التأثير الإيجابي للبرامج الداعمة لبناء مهارات الشباب والشابات التي تؤهلهم للبدء بأعمالهم الريادية.

بيئة واعدة تتيح فرص الازدهار

يُذكر أن “منشآت” تعمل بشكل دؤوب، على توفير جميع الاحتياجات الخاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الأعمال، لإيجاد بيئة واعدة تتيح فرص الازدهار عبر تقديم الخدمات الداعمة وفرص الأعمال المساندة لنمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرته التنافسية، وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال ودعم رواد الأعمال الطموحين لتحقيق زيادة في معدلات تأسيس الشركات الجديدة.

اقرأ أيضًا:

السعودية أولًا.. في مجال حقوق المرأة على مستوي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.